ميلان الإيطالي أمام تحدي آيندهوفن الهولندي الليلة للعبور الي دوري الأبطال

0
233

FBL-EUR-C1-EINDHOVEN-AC MILAN

يسعى ميلان الإيطالي للإفلات من إقصاء مبكر حين يواجه آيندهوفن الهولندي الأربعاء في إياب آخر مراحل التأهل لمرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا، بينما تسعى أندية زينيت سان بطرسبرغ الروسي، وريال سوسييداد الإسباني، وفيكتوريا بلزن التشيكي، وشاختيور كاراغاندي الكازاخستاني، للتأهل إلى الدور ذاته.
وعاد ميلان بتعادل ثمين من أرض مضيفه آيندهوفن الهولندي 1-1، وسحق زينيت سان بطرسبرغ مضيفه باسوش فيريرا البرتغالي 4-1، وحقق ريال سوسييداد فوزا ثمينا على مضيفه ليون الفرنسي 2-صفر، وأكرم فيكتوريا بلزن وفادة ضيفه ماريبور السلوفيني 3-1، وحقق شاختيور كاراغاندي مفاجأة كبرى بفوزه على ضيفه سلتيك الاسكتلندي 2-صفر.
وفي المباراة الأولى، يسعى ميلان إلى نسيان خسارته أمام فيرونا الصاعد من الدرجة الثانية 2-1 في افتتاح الدوري الإيطالي، والتركيز على التأهل إلى المسابقة التي أحرز لقبها سبع مرات.
وقال مدرب الفريق ماسيمليانو أليغري الذي وصف مباراة آيندهوفن الأهم في موسمه حتى الآن: “لن نتقدم أبدا إذا كررنا الأداء الذي قدمناه السبت الماضي”.
أما لاعب الوسط أندريا بولي فاعتبر: “عدنا بنتيجة إيجابية من آيندهوفن، وواجهنا خصما قويا ونتطلع إلى حسم المواجهة في الإياب”.
وتابع: “نحترم دوما الخصم، لكن نحن ميلان وعلينا التأهل بأي ثمن”.
والمواجهة بين ميلان، الفائز باللقب سبع مرات (آخرها عام 2007)، وآيندهوفن، بطل كأس الأندية الأوروبية البطلة عام 1988 أي في العام الذي توج به المنتخب الهولندي بطلا لأوروبا، إعادة للدور نصف النهائي من نسخة 2004-2005 حين تأهل الفريق الإيطالي إلى النهائي على حساب منافسه الهولندي الذي كان يلعب في صفوفه المدرب الحالي فيليب كوكو، وذلك بفضل تسجيله هدفا خارج قواعده (2-صفر ذهابا و1-3 إيابا) قبل أن يخسر المواجهة التاريخية مع ليفربول الإنجليزي بركلات الترجيح بعد أن كان متقدما صفر-3 (انتهت المباراة بوقتيها الأصلي والإضافي بالتعادل 3-3.
كما تواجه الفريقان في مناسبتين آخريين في هذه المسابقة وذلك في الدور الأول لنسخة 1992-1993 (فاز ميلان ذهابا 2-1 وإيابا 2-صفر) ونسخة 2005-2006 (تعادلا ذهابا صفر-صفر وفاز آيندهوفن إيابا 1-صفر.
ويسعى آيندهوفن إلى بلوغ دور المجموعات للمرة الأولى منذ موسم 2008-2009، فيما يبحث ميلان عن مشاركته الحادية عشرة في دور المجموعات خلال المواسم الـ12 الأخيرة، السابعة عشرة في تاريخه.
المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك