نادي الصون العالي (2)

0
69

أصل الحكاية

حسن فاروق

الصوت العالي يميز نادي المريخ، وهو يشبه إلى حد الصوت العالي في نادي الزمالك المصري الذي غاب عن منصات التتويج المحلية والافريقية منذ سنوات ليست بالقليلة، ومثلنا مع حفظ الفوارق تسير الكرة المصرية منذ سنوات بساق واحدة هي فريق الاهلي المصري، مع الفارق في حكاية الند التقليدي هنا وهناك خاصة في الجانب الإداري، وهو الفارق بين مؤسسة النادي الأهلي وفوضى وهرجلة نادي الهلال.
أنا أصرخ، أنا أهتف، أنا أهرج، أنا أحرض، أنا أنشر الكراهية والجهل، أنا علي وعلى أعداء جمال، وعلي وعلى أعدائي، أنا أستهلك كل الوقت في إفتعال صراعات وهمية لكسب أمجاد شخصية، وتحقيق مصالح ذاتية، أنا المريخ، أنا المحامي، أنا المدافع أو خط الدفاع الأول، أنا ثرثرة لاتنتهي، ومفردات صارت محفوظة ومعارك بالكربون كما يقال منذ سنوات، العدو واحد (وهم كبير)، لايوجد عدو، خلق اعداء من الخيال لخلق وجود في الواقع، ليرتفع الصوت إلى أعلى مستوى، هم فقط في الصورة (الصوت العالي)، المريخ الفريق خلف الكواليس، لاتشعر به، 16 سنة وكرة القدم تسير على ساق واحدة، ومع ذلك هم فقط حماة المريخ وحراسه، هم النجوم، هم رأس الحربة وصانع اللعب، هم الحداشر لاعب والمدرب، هم من الأبطال المتوجين بكاسات كسب المعارك الوهمية، وخلق عداءات مستمرة، للنادي والفريق.
16 عاما وكرة القدم السودانية تسير بساق واحدة (الهلال)، 16 عام عمر زول ممتحن للجامعة، الزول ده من فتح وشاف الدنيا لقى الكورة السودانية ماشة بساق واحدة ( فريق الهلال) محتكر البطولات، ولم يعرف عن المريخ إلا (الصوت العالي) ونجوم خارج الملعب على صفحات الصحف وفي مواقع التواصل الإجتماعي، وروابط قيل انها للمشجعين مابتملأ مدرج، وروابط للمشجعين قيل أنها في الخارج ماذا تفعل لاندري، يوماتي عندهم موضوع وبرنامج وقضية ولمة وجلسة ورحلة وقضية للنقاش، وقضايا للشتائم واخرى للبذاءات، ده المريخ الحالي ثرثرة في الفاضي، كل زول بفتكر أنه الفهم جاء عنده وكمل، والفريق أصبح من الذكريات لايظهر كما ذكرت إلا بطولة المشاركة فيها إختيارية ( كاس السودان) وعدد مباريات الفريق فيها لغاية مايصل النهائي لايتجاوز الـ 8 مباريات.
16 سنة وكرة القدم السودانية تسير بساق واحدة فريق (الهلال)، واصحاب القرار في النادي إيييييييييييييك، أبدأ من القروبات في مواقع التواصل ومر على المشجعين في المدرجات، وأقيف عند نجوم الفريق من إعلام جمال الوالي، ده المريخ، حاليا لايوجد مهموم في المريخ بتميز الفريق بعودته من جديد لمنصة التتويج بالدوري الممتاز، أو على الأصح حاليا وسابقا (16) سنة، لايوجد فريق بطولات للمريخ، بعض الفلتات عندما يظهر صاحب شخصية ( تتم محاربته أيضا) وهذه يتم تذكرها بصعوبة وسط حالة الفشل العامة.
16 سنة وكرة القدم السودانية تسير بساق واحدة فريق (الهلال) .. أواصل

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك