صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

نتيجة فحص الملاريا..!

0

زووم
نتيجة فحص الملاريا..!
* على أيام الإنفاق العالي في المريخ، كنت أنتقد سرعة إصدار الأحكام بحق المدربين الأجانب والمحليين على حد سواء، وذكرت أكثر من مثال لتعضيد وجهة نظري في أن المريخاب أحياناً يطلقون أحكامهم بفشل المدربين من النظرة الأولى، وأحياناً أسرع من الزمن الذي تستغرقه نتيجة فحص الملاريا، فأقالوا البرازيلي الشاب ماركو بعد إنتهاء الدورة الأولى من موسم ٢٠٠٢، بحجة أنه (لم يصنع فريقاً)، وأذكر أن البرازيلي كان يعمل على استكمال أساسيات في غاية الأهمية، حين اكتشف أن هنالك خللاً في بنيات بعض اللاعبين، وخلل واضح في مطبخ الطعام في المعسكرات، فكان أول من استعان بطباخ خاص وحدد أصناف المأكولات وجدول ذلك بالتنسيق مع دائرة الكرة وحدد (الممنوعات) من بعض المأكولات التي نحبها كسودانيين ولكنها مضرة بصحة اللاعبين، وكان ماركو أول من إستعان بالمكملات الغذائية (الڤايتامينات).. وكان يضع إستراتيجيته قصيرة المدى لذلك الموسم، ولكن حملة شعواء انطلقت من صحف تلك الأيام، وبعض الزملاء كتبوا أنهم (إكتشفوا) أن ماركو في الأصل مدرب كرة طائرة، وكانت تلك أغلى هدف عكسي في مرمى المريخ، لأن ذلك كام يعني أن إدارة النادي قد سقطت من عليائها بقرار التعاقد معه..!!
* الأمثلة والنماذج كثيرة لأخطاء إقالات المدربين في المريخ، وأحسب أن لجنة مجاهد سهل قد نجحت في تغيير نمط التعامل مع المدربين، وأعتقد أن اللواء إبراهيم طه لحكم أنه كان مريخياً متابعاً لكل تلك الحقب كان يعرف أن كثرة تعاقب المدربين.. سهولة التعاقد معهم وسهولة إقالتهم كانت واحدة من أهم أسباب عدم الإستقرار الفني في الثلاثة عقود الأخيرة، لذلك آثر التريث وعدم الإصغاء للآراء التي حكمت على الصربي بالفشل وأنا أتفق مع لجنة سهل والجنرال إبراهيم طه في ذلك..!!
* على امتداد العقود الثلاثة كانت مواسم المريخ تنتهي بإنجاز صريح كلما صبرنا على مدرب واحد وقاومنا رغبات طرد المدربين بناء على ردود الأفعال المعروفة..!!
* في الموسم الماضي إرتفعت الأصوات المطالبة بطرد المدرب الصربي داركو نوڤيتش، وذلك كردة فعل صريحة على الخسائر في الوديات وفي الدوري الرواندي، بينما كان المنطق ينحاز للمدرب، فقد تعاقد معه المريخ بهدف (بناء) فريق جيد للمنافسات الرسمية، وأن الدوري الرواندي نفسه مع دوري بربر كانت فرصة لأستكشاف العناصر التي تساعد في بناء الفريق الجديد..!!
* خلال دوري النخبة.. وهو المنافسة الجادة والإختبار الحقيقي، ظهر الفريق بصورة ممتازة وفرض أفضليته حتى في مباراة القمة الأخيرة وفي خاتمة الموسم توج بالبطولة..!!
* خسارة أي مباراة ودية وبأي نتيجة ليست معياراً كافياً للحكم على المدرب وطرده، لذلك اؤيد وأدعم إتجاهات الإبقاء عليه حتى يستكمل خططه في البناء..!!
حواشي
– في واحدة من المواسم (المهببة) تعاقب على المريخ ستة مدربين ما بين أجنبي ووطني.. ومع ذلك إنتهى ذلك الموسم على اللاشيء كدليل على أن العلة ليست في المدرب بقدر ماهي في أستعجال الناس للنتائج..!!
– إذا اتخذ القطاع الرياضي قراره بإقالة داركو الآن وتعاقد مع كارلو أنشيلوتي، فهل سيعني ذلك ضمان بلوغ الأدوار الحاسمة في أبطال أفريقيا؟
– لا أظن أن الإجابة ستكون بنعم عند أي مريخي.. لذلك يجب أن نصبر على المدرب.. ولو تعمد إغاظتنا كما يعتقد البعض..!!
– مضت خمسة أشهر تقريباً على قرار لجنة الإنتخابات بالتمديد للجنة سهل لعام كامل، وحتى الآن لا نرى عملاً يضمن لنا جمعية عمومية محترمة تحافظ على ما تحقق من مكتسبات..!!
– لجنة العضوية تغط في نوم عميق، ولكننا نحذر من الصمت في هذه المرحلة.. فأية إضطرابات ستفقدنا تشكيلة لجنة سهل.. وكلنا نتطلع لإعادة انتخاب لجنة التسيير مع قليل من التغييرات لتحقيق الإستقرار التام لأربع سنوات مقبلة..!!
– من أجمل الأخبار خلال الإسبوع الماضي أن الأخ الرشيد هاشم تكفل بمنظومة طاقة شمسية متكاملة لدار النادي.. وقد سعدت أيما سعادة لذلك، فمن المهم جداً أن يكون نادي المريخ بموقعه البارز من شارع العرضة مضاءً يضج بالحركة.. فذلك يعني الكثير لكل المريخاب..!!
– الرشيد مياسم في سنوات وجيزة أصبحت بصماته راسخة وواضحة أكثر من ذلك العضو الذي يتباهى بأنه أقدم إداري وأنه عمل لأكثر من ثلاثين سنة وكل سنة منها تسخر من أختها من خيباتها…
– إطلاق الأحكام على المدربين عند بعض المريخاب أسرع من ظهور نتيجة فحص الملاريا في مركز الرومي الطبي..!!

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد