نسبة استقبال الأهداف تُثير قلق مدرب الهلال

0
158

انزعج التونسي نبيل الكوكي، المدير الفني للهلال السوداني، من نسبة الأهداف التي سكنت شباك الفريق، إذ أنه من جملة 10 مباريات رسمية، محليا وقاريا، استقبل مرمى الفريق الأزرق 13 هدفًا.

كانت أخر مباراة استقبل فيها مرمى الهلال أهدافًا، هي مباراة مضيفه الشرطة القضارف يوم السبت الماضي ضمن المجموعة (ب) من الدوري الممتاز، حيث خسر الفريق المباراة وتلقى هدفين.

هدفا الشرطة انضما لمسيرة الكوكي السلبية مع الهلال بالدور الأول من الموسم، وقبلها استقبلت شباك الفريق 10 أهداف في 9 مباريات، حيث كانت المباراة الوحيدة التي لم تستقبل فيه شباك الهلال أهدافا هي مباراة ود هاشم التي كسبها الهلال (1-0).

بدأت شباك الهلال تستقبل الأهداف، منذ المباراة الأولى التي أشرف عليها الكوكي ضد فريق زيسكو يونايتد الزامبي، ضمن بطولة الكونفيدرالية الأفريقية في مدينة أندولا (1/1).

واستقبلت شباك الهلال هدفا ثانيا من زيسكو في أم درمان، في مباراة فاز بها الهلال (3/1) بالجولة الرابعة من دور المجموعات بالكونفيدرالية، وهدفًا من أشانتي كوتو بالجولة الخامسة.

وفي الجولة السادسة من المسابقة القارية، فاز الهلال على نكانا الزامبي برباعية، لكن شباكه استقبلت هدفا واحدا.

وفي الدور ربع النهائي بالكونفيدرالية، استقبلت شباك الهلال السوداني ثلاثية من مضيفه النجم الساحلي التونسي، بالمباراة الأولى، وهدفين في ملعب الهلال (الاعتباري) بمدينة السويس المصرية.

ومحليا أحرز كل من حي العرب والهلال كادقلي، هدفًا واحدًا لكل منهما في مرمى الهلال، بينما أحرز فريق الشرطة هدفين الأسبوع الماضي.

وولجت غالبية الأهداف الـ13 بسبب أخطاء كارثية في منطقة قلب الدفاع، وأبرزها هدفي النجم الساحلي في مباراة السويس، وهدف الشرطة الثاني، وهدف حي العرب الذي سقطت فيه الكرة الملعوبة بمنطقة قلب الدفاع.

ويعاني قلب دفاع الهلال من خلل واضح، في ظهور عدم الانسجام بين النيجيري إيمانويل إيرواتشوكو وزميله الآخر حسين الجريف، بسبب غياب قلب الدفاع الآخر عمار الدمازين للإصابة، ويلعب الجريف بانسجام أكثر مع الدمازين.

وأجبرت تلك الظروف المدير الفني الكوكي، اللجوء لحل التوليف فاستعان بلاعب المحور مؤمن عصام في مباراة الشرطة الأخيرة.

ومع ذلك فإن مشكلات وأخطاء منطقة قلب الدفاع في الهلال عادت مرة أخرى، وعاد معها القلق والانزعاج.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا