صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

نقاش هادئ بين رئيسين

996

أفياء

أيمن كبوش

نقاش هادئ بين رئيسين

 

# ما كان لي أن اسعد بذلك البيان المشترك الذي صدر بالأمس معبرا وناطقا باسم الرئيس السابق، والرئيس الحالي، وما حواه من تفاصيل يضج بها الواقع الهلالي، دون أن أتوقف في جزئية مهمة، ومؤسفة تؤكد بأن الصحافة، في بلدي، سوف تظل صحافة داجنة، وتارة مؤدلجة بين قوسي الموالاة والعداء، تشعلها حربا لأن بعض السادة في “الجناب العالي” يردونها كذلك، سوط عذاب ورسول خراب، ثم تُخمد نارها لأن نفس “الناس الكبار” لا يريدونها كذلك، ولكن تظل مفردات مثل الصلح خير والمسامح كريم هي المفردات السائدة في وسط يمور بالاستقطاب الحاد ولكنه متُراجع وودود بلا حدود، حيث تُقعده كلمة تافهة.. وتقوم أنفاسه كلمة أخرى أكثر لطافة، ما بين أن نشعل حربا وقودها الأقلام والزفارة، أو نصنع صرحا يحفه السلام والوئام.
# ليس بيني والأخ الطاهر يونس نائب رئيس لجنة التطبيع بنادي الهلال، اي خلاف شخصي، وظللت انتقده بشدة، وانا غير سعيد لذلك، ولكن لا أخفي أنني عملت للوفاق والاتفاق في حدود الاحترام المتبادل.. وعملت لكي أرى ذلك اليوم الذي نعيشه في هدوء الأمسيات النضيرة، حيث يكون الهلال هو الهدف وهو المقصد.. ولكن السؤال الأهم في كل هذا الحراك، هل يملك السوباط والكاردينال القرار وحدهما في “توحيد الخطاب الإعلامي”؟! هب أن الكاردينال يملك قناة وصحيفة، يمكن أن يقود العاملين فيهما “من اضنيهم” للتعبير عن الخطاب الذي يريد، فهل بمقدور السوباط أن يُلجم خطاب أعضاء لجنته و”الطاهر ينقز ورامي كمال يخلف” ؟!.. نتمنى ان يتفرغ الجميع لما يفيد المرحلة بدلا من التقوقع طويلا في بحر الخلافات.
# أعود واقول أنني قبل يومين اثنين، قدمت روشتة حل الخلافات في إطار بعينه فقلت؛: “ازعجت زيارة السوباط لقناة الهلال، الأخ الطاهر يونس الذي لا يفكر إلا في معركته الخاصة، يبدو أنه لا يحس بكل الأشياء الجميلة التي تحدث له هذه الأيام، ولا بتلك النعمة التي منحتها له الظروف بأن يعمل في ظل رئيس يدفع الأموال ولا يسأل ولا يدقق ولا يحاسب، فلا يغريه كل هذا إلا لإشعال الحرائق والمزيد من إثارة المشاكل وصناعة الجدل، مع ان موضوع قناة الهلال الذي يصنع الحريق الان، ما كان يحتاج لكل هذا الصراخ، يمكن وبكل يسر أن يعالج الملف في إطار نقاش هادئ بين رئيسين، خصوصا وأن السوباط ليس لديه أي خصومة شخصية مع الكاردينال، عطفا على أن الطاهر يونس نفسه كان موجودا ايام شهر العسل مع الرئيس السابق فلم لم يتعامل مع ملف القناة مثلما يتعامل الرجال بالمواجهة ووضع الأمور في نصابها حيث يسأل عن كل ما اشتكل عليه، أم أنه يريد لهذه الحروبات الصغيرة أن تقضي على كل ما فعله السوباط الذي مازال يدفع وحده، ثم يأتي الطاهر لكي يتصور و”يجعجع”.
# لم أقل ذلك اعتباطا لأن نقاش الأمس الذي وضع على الطاولة للبحث وإيجاد الحلول، أكد على أن كل ما يردد ويقال، مجرد ردود أفعال لكلمات منفلتة من هنا ومن هناك.. ليت هذه الصفحة تطوى.

قد يعجبك أيضا
3 تعليقات
  1. صلاح يقول

    ياخ إنت مالك عامل ذي 000، كل ما الهلال أموره تظبط جايي ناطي لينا تخرب وتفتن، يعني إنت يا إما أي مجلس يجي يعبرك ويديك منصب ولا تقلب عليهو؟ ولا إلا يكون كفيلك صلاح إدريس هو الرئيس عشان تقفل 000 ياخ هو صلاح إدريس ذاتو هدي اللعب وخت الكورة واطه، مالك عاوز تكون لينا أظرط من الكاهن أليخماو وجماعته؟؟ داهية……
    كل فترةغاغ غاغ غاغ مابقول خير أصلو !!

  2. Hajjam يقول

    ايمن كبوش لايعجبه العجب ولا الصيام في رجب ياابو صلاح.

  3. ود قاسم يقول

    يااااا أيمن كبوش ٠٠
    الكلمات الطببة والمفردات التي تحمل المعاني السامية
    والدواخل النقيية من كل حقد وضغينة هي الهدف الذي يجب أن يسعى إليه كل هلالابي كامل الدسم ٠
    أراك دوما يا أيمن تقف مع معسكر وتشهر سلاحك ضد
    ضد معسكر إخر متخذاً شعار ( من يخالفني الرأي فهو عدوي وخصمي وضده أعلن حربي بكل انواع الأسلحة )

    لا يا أيمن ٠٠٠ ما هكذا تكون حلول المشاكل بين الأخوة في البيت الواحد أماً وأباً ٠
    أنت هكذا تدمر المنزل بالمفردات الحادة التي توغر صدر خصومك وتدعي إنك تأمل في رأب الصدع وحل الخلافات في الرأي بين أفراد الأسرة الواحدة ٠

    أنت يا أيمن تسعي بين الفرقاء بكلمات ظاهرها الدعوة للإتفاق وباطنها الفتنة والسعي في إشعال النيران ٠

    كان المفروض أن تسعي بين الفرقاء بنقل القول الطيب بينهم ولو كان كذباً، من أجل أن تذوب بها حدة الخصام لا أن تنقل أقاويل جافة، لترضي الطرف الذي تواليه على حساب الطرف الآخر الذي هو خصمك في الرأي وليس في شيء ينقص من قدرك أو قدر الجناح الذي تقف معه ٠

    عموما أقول لك إن شاء الله سيتوحد الهلال .
    وهذا قدرهم ٠
    وقريباً إن شاء الله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد