صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

نقطة …سطر جديد .. للمجربين بالهيئة

296

راي حر

صلاح الاحمدى

نقطة …سطر جديد .. للمجربين بالهيئة

عندما تنتهى بنا الجملة اثناء الكتابة فى نهاية السطور نضع نقطة ثم ننتقل الى سطر جديد .نقوم بهذه العملية بشكل تلقائى ودون تعنت منا فى رص الحروف على السطر .الاول وذلك لاننا ادركنا –تمام الادراك – ان السطر الاول لم يعد يسع لحرف جديد ….وما عاد يحتمل من الكلمات ما يشكل جملة مفيدة ذات معنى جميل فياتى السطر االثانى بمنزلة فرصة ثمينة تهب حروفنا الحياة من جديد! لكن ماذا لو اصرت الحروف على ان تكتب كلها على السطر الاول وانصاع القلم لرغبتها ؟فاراح سن القلم يقطع يقطع المسافة بين السطر بين اول السطر واخره جيئة وذهابا بحثا عن فرجة يدس فيها حروفه ترى هل سيتحقق له ما يريد ؟ النقطة والسطر الجديد ..واصرار الحروف على ان لا تبرح السطر الاول تذكرنى بتجارب الماضى الفاشلة التى تخيم بعتمتها على قلوب البعض فينغمسون فيها حد الغرقً! اسرى هم لاحزانهم واحباطاتهم واذا ناداهم منادى الامل اشاحوا بوجوههم عنه واصموا اذانهم ثم مضوا مهرولين الى حيث يقبعون فى تلك المكاتب الفخمة ولا يقوون على فعل شى سوى التغير والتبديل على ما فات والاسى على ما هو ات مكبلين بالعجز وقلة الحيلة وسوءالتدبير . نظرهم الرياضى قصير المدى وفى اتجاه واحد ..كان داء التصلب اصاب رقبتهم واذا سالتهم ماذا ترون؟اجبوك السواد يبسط رداء على كل شى فلا ترى شيئا . حرموا انفسهم بانفسهم متعة المحاولة الجادة للبدء من جديد حينما كانت النقطة كبيرة وهى تحاول التستر وراءسطر جديد .لا اعلم كيف يقاس النجاح عند الاداريين .وبم يقاس الفشل ؟ لكننى على يقين انه لا يوجد نجاح مطلق او فشل مطلق فى هذه الحياة الرياضية بل تجارب وخبرات فكم من تجربة فاشلة .جعلتنا نقف مع انفسنا وقفة تفكر وتدبير وكم من تجربة قاسية كانت السبب فى ان نتعلم سرا جديدا من اسرار النجاح ! نعم فما كان سرا بالامس اصبح اليوم من ابجدايتنا ولليوم سره الذى يكتشف بعد . حتى اذا ما تم اكتشافه من .بتوفيق من الله تقدمنا خطوة فى درب العلاج وهكذا…… فالتجارب الفاشلة لا تنتهى الا بانتهاء الاجل الادارى لعلها تقل بزيادة الوعى والخبرة ولا تكتسب الخبرة الا بسير اغوار الحياة الادارية الرياضية الحقة وبرجالها الذين عركوا ميادينها وخاضوا التجارب والتعلم منها .ومن ثم تجاوزها لما بعدها بتحد وايمان كبييرين وقلب لا يعرف التمسك
. نافذة
نحن نمر فى هيئة البراعم والناشئين بمنعطف خطير جدا اسباب كثيرة . منها الخطاب الاداري الضعيف
الغير موحد . العمل الادارى الغير منظم .الارضية الخصبة التى نغرس فيها زرعنا لياتى اكلاه لنجنى منه ثمرنا . بعدنا عن الديمقراطية ودخولنا فى دوامة لجان المجربين كامة واعية تدير شؤانها بنفسه دون عناصر خارجية .تخاذل كبارنا من الا.داريين ونومهم على السعل لما يجرى فى المؤسسات الرياضية
. نافذة اخيرة
شبح الفشل فرض وجوده فى الساحتين الادارية والفنية لبعض الاداريين في الهيئة وهم يضعون النقاط فوق السطور دون الافصاح عن علاج للعمل الادارى
. خاتمة
سقطت الاقنعة وبدا الوجه الحقيقى للكبار يظهر فى مجالس الادارات البعض تماسك واثبت انه لا يزال يحتفظ بهيبته والبعض الاخر لم ينجح فى الحفاظ على شتات نفسه وترك المفاجات تلعب دورها بنجاح لصالح عدد من القادمين من الخلف الاداريون الذين يتطلعون الى اثبات وجودهم وحجز مكان مميز فى المقدمة فى المحليات دون تقديم عمل ملموس مكانهم يجب ان يكون مزبلة التاريخ والبعد عن الادارة التي كان اكثرهم يعالجونها بدوافع شخصية
حتي اقعدت الادارة في هيئة البراعم والشباب والناشئين
نقطة سطر جديد

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد