صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

هدم نادي المريخ

1٬263

راي حر

صلاح الاحمدي

هدم نادي المريخ

حالة الاحتقان الخطيرة والحروب الكلامية التي وصلت الي حد تبادل الاتهامات بين اطراف الصراع المنقسم داخل مجلس المريخ .لن يحسمها حالة توافق او تراضي من اي نوع طالما ان هناك مصالح لاصحابها وستكون الامة المريخية الخاسر الوحيد او الضحية .
فالمسألة لم تعد مجرد اختلافات في وجهات النظر بقدر ما هو شرخ عميق وهوة سحيقة وصل اليها حالنا .اراد البعض صراحة ان تنهار المنظومة المريخية كلها بمبدأ علي وعلي أعدائي.او مثل ما قال شمشون .عندما قام بهدم المعبد فالكل يبحث عن مصالحه بصرف النظر عن اي اعتبارات اخري .لا سيما وان سمعة نادي المريخ من خلال هذا المجلس وصلت الي الحضيض علي المستوي الخارجي او فيما حدودنا الاقليمية في المباريات القادمة اذا ظل هذا المجلس في التناحر والاختلافات .
كما انه متوقعا ان تشتعل القضايا من جديد بعد عدم رضاء جماهير المريخ في التظاهرات والتي يستخدم فيها لغة التحذير بشان اقامة الانتخابات في الايام القادمة والانقسام الواضح في ملف العضوية وفي الوقت اصر المجلس برغم الخلافات فتح العضوية من جهتين في انقسام واضح للشعب المريخ وخاصة رئيس النادي الذي يمهد لاجراء انتخابات في موعدها المحدد لتستمر حالة الكر والفر التي يعيشها احد اندية القمة السودانية .
كل هذه الاحدات المتلاحقة تجعلنا تجعلنا نسرع في الانتهاء من حالة الهرجلة الادارية في نادي المريخ .
نافذة
المريخ يمر بأزمة حقيقية ومحنة عاصفة جعلت فريقه يتراجع كثيرا عن مستواه وي٢تلقي الهزيمة في البطولة الافريقية بالخارج والداخل
من فرق كان ند لها في الماضي
اذا كنا ندعوا الي الديمقراطية في الرياضة حق يجب ان يمارس بصورة واقعية .ولكن اذا كانت الديمقراطية هي سبب الخراب والكنكشة في الكراسي وتدهور الفريق هنا يجب ان تكون ادب الاستقالة موازية للديمقراطية وان تصحي الضمائر لدي الاداريين الذين لا يعرفون ما هو نادي المريخ ويقدمون استقالتهم فورا .دون شروط .
حتي يحفظ لهم التاريخ يوما انهم كانوا علي قمة نادي كبير اسمه المريخ له قاعدة كبيرة قادرة علي فعل المستحيلات في حال تدهور حال فريقها في المحافل الخارجية .
لعدنا لكبار المريخ نجدهم هم من الاسباب الاولي لهذه المحنة التي تدور في المريخ من عنصرية وجهوية لم تكن تعرف عن نادي المريخ في الزمن الماضي خاصة من خلال توجيه بعض الاعلام في الوقوف ضد المجلس في بداياته لان من ارادهم لم يكن ضمن المنظومة بل ابتعد الكل والكل يعلم ان مجلس المريخ فاز بالتزكية ما يعاني ان كبار المريخ هم اصحاب الخطاء الكبير .

نافذة اخيرة
بعض كتاب المريخ يدافع عن المجلس بدافع الديمقراطية ويتناسي التدهور الذي اصبح فيه فريق الكرة بسبب الصراعات الشخصية التي تعتبر مكايدات لبعضهم وتلون البعض منهم مرة مع رئيس النادي واخر ضده حتي وصل الحال الي انقسام كبير في المجلس .
علي اعلام المريخ توحيد الكلمة في اصلاح ما يمكن اصلاحه في وقت قريب حتي لا يخسر المريخ كل المباريات في البطولة الخارجية .
اما دور الاتحاد العام السوداني لكرة القدم والذي يتشدق بالديمقراطية فهو حال المدمر للكرة السودانية .يجب ان يقول كلمته بالتقارب بين الاطراف المتصارعة بحس وطني وليس قانوني .

خاتمة
كنا نتحدث عن خفض وتيرة الاقلام المعارضة لمجلس المريخ في السابق ولكن لابد من زيادة وتيرتها في الايام المقبلة حتي لا يتعرض نادي المريخ الي هزة كبيرة .ويكون الكل مشارك فيها
وان نكون معتدلين في طرحنا بايجابية اكثر وان نبعد من حساباتنا عودة المجربيين
المجتمع المريخي به عقول مستنيرة يمكنها ان تكمل المشوار بعيدا عن المجربيين الذين هم وإعلامهم كانوا اصحاب النكسة المريخية بواسطة النظام البأئد الذي اطل براسه في كل خراب وتدخل الدخلاء بالرياضة عبر بوابات الادارة في الاندية والاتحادات والمؤسسات الرياضية
عموما علي مجلس المريخ الرجوع الي الجماهير لعودة الفريق الي مكانه الطبيعي .
وعلي الكل ان يعلم ان كرة القدم ليس فيها عنصرية ولا جهوية لانها محكومة بقوانين حين يأتي اجلها تبحث عن وجوه جديدة حتي لو فرض البعض عضوية لصالحه في ظل نظام اساسي معيب بكل ما تحمله المعني .
وهو لا يعني استقلالية المجالس بل يعني هدمها من خلال عصابات العضوية المستجلبة التي لم يراعي فيها النظام الاساسي الدولي اي مادة قد تحول دون تكررها .صاحب العضوية مدفوعة الاجر يستمر في الادارة في حالة كثير من الاندية السودانية الان .
عموما نريد ان نري ادب الاستقالة ولو اول مرة في السودان ونخص مجلس المريخ
هل يستجيب المتصارعيين للاثبات الذات للاستقالة حتي يثبتوا ذات كيان المريخ ….

قد يعجبك أيضا
تعليق 1
  1. الباقر احمد يقول

    وفقك الله يا احمدي .. ما خطه قلمك عين الحقيقة ليت قومي يعلمون معنى مصلحة الكيان وعودة الفريق إلى سابق عهدة ..حسرة جمهور المريخ ان سوداكال رغم ما وجده من دعم يكرس لمصلحته واستمراريته بالفهلوة وفي عهده انحدر المريخ إلى درك الهوان فقد حارسه الاساسي وفرط في افضل لاعبي الفريق بداية بتجاهله للغربال وعجب والرشيد تركهم لقمة طيبة للطاهر يونس المتعافي والذي أظهر حقدا على المريخ باغراء اعمدة الفريق واكتمل الدور النخريبي بسياسة الديناصور المخرب شداد الحاقد والذي يتفرج على مشاكل النادي ونحن نقول له لكل شي أخر ولكل ظالم نهاية فنهايتك قريبا بإذن الله وانت تتعمد الظلم والتشفي في المريخ ولن نغفر لك كل افعالك القبيحة ونسأل الله ان ينتقم من كل متكبر ساهم في إضعاف المريخ عاجلا غير آجل في الدنيا قبل الآخرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد