صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

هكذا ينبغي أن تكونوا ياكبار الهلال

2

في محراب الهلال

عبدالباقي حسب الرسول

هكذا ينبغي أن تكونوا ياكبار الهلال

كبار الهلال هم عندنا على الدوام محل إحترام وتقدير والإساءاة إليهم تعني الإساءاة لنا قبل الكيان وراينا الثابت فيهم انهم لايساومون ابدآ على الهلال ومصلحته وقد نالوا مانالوا من الإساءات والشتائم في هذا العهد المشؤوم سوى كان ذلك من قبل رئيس الغفلة او إعلامه الذي لا يجيد غير البذاءات والسب ولعل التطاول على كبار الهلال هو اول مادفعنا لإتخاذ الموقف المناهض ضد أسوأ وأفشل من جلس على مقعد الرئاسة في حين غفلة من الأهلة.

إستغربت حقيقة لخبر مفاده أن بعض كبار الهلال قد حاولوا إقناع المعتصمين بالنادي لفض إعتصامهم ومصدر الغرابة عندي انه لا يوجد شخص تهمه مصلحة الهلال يمكن ان يتدخل لإقناع الأهلة بالتوقف عن ممارسة حقهم في التعبير عن مايحدث من خراب في النادي وفي إعتقادي أن أي محاولة لمخاطبة المعتصمين ومحاولة إثنائهم عن حراكهم يصب في مصلحة الكاردينال وليس في مصلحة الهلال الذي تقتضي مصلحته ان يذهب اليوم قبل الغد بعد ان عاث تدميرآ في النادي قيمه وثوابته وكل مميزاته.

ما كان الهلال يوماً رهنا لشخص بعينه ولا أرضا مستعمرة تؤول ملكيتها لجماعة أو حزب أو فئة أيا كانت وكيفما كانت ولن يكون.. لذلك لن يكون الكاردينال ظاهرة في مجتمع الهلال حتى يقبل استمراره رغم كل ما أحدثه من دمار.. لقد منح الرجل الفرصة الكافية هو ومجموعته والمحصلة كما تعلمون تردي في كل المكونات وتراجع كبير في مستوى فريق الكرة هذا بالإضافة إلى تهتك النسيج الاجتماعي وسيادة حكم الأنا والمحاولة المستمرة لتحويل النادي الكبير لشركة صغيرة يديرها الرجل وفق هواه.
على كبار الهلال ان يحضروا للنادي للإنضمام إلى الجموع التي قالت كلمتها واكدت انها لن ترحل إلا برحيل هذا الداء العضال الذي إستوطن حشاء الهلال عليهم أن يكفوا عن كل مامن شأنه أن يبقي هذا الدمار بكرسي الرئاسة وعهدنا بهم انهم لا يقبلوا المساس بسمعة النادي ومصلحته ولا اخال ان شخصآ يجري في عروقه عشق الأزرق يمكن ان يبيع الهلال لمصلحته الخاصة لا اخال ابدآ أن هنالك هلاليآ يمكن أن يساند الكاردينال ويطالب بمنحه الفرصة حتى يكمل فترته فقد إستنفد الرجل كل فرص بقائه واي يوم يمضي وهو رئيس للنادي يعتبر خصم على الإستقرار وفيه ضرر يصعب من بعد تداركه فتعالوا ياكبار تعالوا جميعآ لتدعموا إخوانكم الأهلة حتى يعود الهلال وتعود العافية ويعود كل شيء إلى وضعه الصحيح.

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد