صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

هلال الجدارة يستعيد الصدارة

751

افياء
ايمن كبوش
هلال الجدارة يستعيد الصدارة

# استعاد فريق الهلال صدارته لترتيب اندية بطولته المحببة اثر تغلبه على المتصدر (السابق) حي العرب بورتسودان بهدف الدبابة الكونغولية مكابي ليليبو الذي انتظر حتى الجزء الاخير من نهاية الحصة الاولى ليطلق صاروخا لا يصد ولا يرد الا بمعانقة الشباك العرباوية.
# بهذا الانتصار الغالي استعاد الهلال موقعه الطبيعي وقفز الى النقطة 18 من ست انتصارات متتالية وهو رقم محترم لا اخال ان الهلال حصل عليه في مشاركاته السابقة في البطولة طوال عشر سنوات ماضية وهذا مؤشر جيد لما وصل عليه حال الفريق رغم التبديلات المتكررة التي يجريها المدير الفني فلوران على تشكيلته الاساسية من مباراة الى اخرى الا ان القاسم المشترك لكل المشاركات السابقة هو الكنغولي مكابي الذي يتصدر قائمة هدافي الفريق بخمسة اهداف من ست مباريات وهو معدل تهديفي محترم يؤكد بان استمرار المشاركات واحداث الانسجام المطلوب مع المجموعة ينبئ بتقديم هداف مختلف في انطلاقاته وتهديفاته وحساسيته المفرطة مع الشباك علما بان ليليبو سجل هدفا واحدا من مجموعات مباريات الفريق الافريقية الاربع ولكنه غير راض عن هذا المعدل ويثق تماما بان الغد الارحب ينتظره على ضفاف دوري المجموعات.
# اعود لمجريات المباراة واقول ان المواجهة جاءت هادئة على مدار الشوطين ولم يفسد صفوها غير حكم الوسط المتواضع الذي كان متساهلا مع خشونة بعض لاعبي حي العرب خاصة مع اليافع لامين جارجو الذي واصل هوايته المحببة في الترقيص وصناعة الفرص الا انه يحتاج لتركيز اكبر امام المرمى لاحسان ختام الهجمة.
# اهم ما خرج به فلورانت من هذه المباراة غير النقاط واحكام قبضته على الصدارة.. عودة لاعب الارتكاز ابو عاقلة عبد الله الذي قابلت المدرجات الهلالية عودته للتألق بارتياح بالغ بدا من خلال التصفيق الحار الذي استقبل به عند استبداله في الدقائق الاخيرة من عمر المباراة علما بان اللاعب عاد مجددا لكلية المنتخب الوطني رفقة زميله صلاح عادل حسب ما اكده لي الكابتن محسن سيد الذي كان سعيدا بعودة ابو عاقلة لسابق عهده كلاعب لا غنى عنه في خط وسط المنتخب والهلال كما اكد بانهم كجهاز فني يراقبون اداء محمد ارنق الذي بدأ اولى خطوات العودة الى احتلال مكانه في الدفاع الهلالي والمنتخب.
# وقف الفريقان دقيقة حداد على روح مشجع الهلال البارز صابر حميدة الذي شق علينا كثيرا نبأ رحيله وهو الذي كان بيننا في نهائي منافسة كاس السودان، لم يكن هو صابر الذي كنت كلما التقيه اقول له: (انت يا الصابر وعند الله جزاك) بعد ان بدأ داء السكر في اكل اطرافه فيرد علي بابتسامته الودودة وهو الذي كان اسدا هصورا في المدرجات، رافقنا الى الاسكندرية لمواجهة سموحة، والتقينا في كادوقلي للقاء هلالها ثم ابو حمد لمقابلة الشرطة وكان الختام بكاس السودان.. رحم الله صابر الصابر واحر تعازينا لاسرته وجميع الاهلة في فقده الجلل.

 

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد