نقطة …. وفاصلة
يعقوب حاج ادم
(وترجل الأخضر السعودي)
– غادر الاخضر السعودي ساحة المونديال وهو يجرجر أذيال الخيبة والانكسار بعد أن فشل المنتخب السعودي بكل سطوته وجبروته وخبراته التراكمية في مونديال العالم بتواجده في سبع نسخ في أن يحقق شيئاً طيباً ومقبولاً بعد أن فشل في تحقيق فوز واحد يؤكد به جدارته بالتواجد في هذه النسخه التي تعتبر الاسواء طوال مشاركاته في بطولة كاس العالم للمنتخبات والتي لانستثني منها إلا نسخة 1994 في أمريكا على أيام جيل ماجد عبد الله وصالح خليفه وعبد الله صالح ومحمد عبد الجواد وفهد الهريفي وفهد الغشيان وسعيد العويران والقيصر صالح النعيمه بقيادة المدرب البرازيلي كارلوس البرتو وهي النسخه الوحيدة التي وصل فيها المنتخب السعودي لدور الستة عشر بينما جاءت باقي مشاركاته الاخرى خجولة يندي لها الجبين خجلاً ولا ادل على ذلك من أن نشير إلى الهزيمة التي تلقاها المنتخب السعودي أمام المنتخب الأسباني برباعية قاسية تتحدث بذكرها الركبان وقبلها كان قد تعادل امام الأورغواي بهدف لمثله وكنا نظن انها فاتحة خير ولكنه عاد في الجولة الثانية ليتلقى الهزيمة القاسية امام الاسبان واصبح المراقبين والفنيين وكل جماهير الكرة السعودية والعربية ينتظرون لقاء الاخضر بمنتتخب الرأس الأخضر وهو منتخب مغمور لايضاهي المنتخب السعودي لامكانة ولأ عراقة ولا أنجازات وكم كان مؤسفاً ان يبسط منتخب الرأس الأخضر سيطرته على المباراة من حيث الاستحواذ والاتشار والوصول من أقصر الطرق لمرمى العويس والذي لولا براعته وشجاعته ونجاعته واستبساله وخبراته التراكمية اضافة إلى رعونة مهاجمي الرأس الأخضر أمام المرمى السعودي لمني المنتخب السعودي بهزيمة ساحقه ماحقه لاتقل عن هزيمة الأسبان الرباعية ليغادر الأخضر ساحة المونديال تاركا ورائه ذكرى أليمه في هذا المحفل العالمي؟؟؟
– وحتى لايتم دفن الرؤوس في الرمال مثل النعام فخرياً بنا أن نقول بأن خروج المنتخب السعودي صفر اليدين يجب ان تتبعه قرارات خاسمة تغيد للكرة السعوديه هيبتها المفقوده وأولى هذه القرارات يجب ان تتمركز في أعادة النظر وبصورة عاجلة في كومة المحترفين الأجانب الذين يدشنون صفوف الأندية السعودية وياخذون مكان اللاعب السعودي بواقع ثمانية لاعبين في كل فريق وهذا يمثل خصماً مخيفاً على مستقبل اللاعب السعودي ومستقبل المنتخب الأخضر السعودي الذي يدفع فاتور اللاعب الأجنبي الذي يحل محل اللاعب السعودي ويجعله قابعاً على دكة البدلاء لاينال الفرصة إلا بالتقسيط غير المريح وكان أن انعكس هذا الامر سلباً على مستقبل المنتخب السعودي ولابد من العودة إلى الجذور بأعادة قيد 4 لاعبين اجانب في كل فريق ليجد اللاعب الوطني فرصته كاملة في اللعب كاساسي لتنمية مهاراته وقدراته الفنية والبدنية والارتفاع بمستواه الفني والبدني للدرجة التي تجعله قادراً على اداء ضريبة المواطنة بفعل الاحتكاك والممارسه هذه واحده وهي من الأهمية بمكان والثانية والتي لاتقل أهمية عن سابقتها فقد آن الآوان للتخلص من انصاف اللاعبين الذين ياخذون من المنتخب أكثر مما يعطوه فالمداهنة والمجاملة على حساب الوطن لن تقدم المنتخب قيد أنملة ويجب أن يبقى في صفوف المنتخب من هو قادر بالفعل على خدمته والتفاني من أجله ولتذهب الاسماء الرنانة إلى وادي غير ذي زرع أذا كان تواجدها عطفاً على أسمائها وانجازاتها السابقة واللهم إني قد بلغت اللهم فأشهد،،
((سوقك حار ياجان))
– لو كنت املك القرار في نادي الهلال للتربية البدنية لما ترددت لحظة واحدة في فك الارتباط مع النجم البورندي جان كلود واطلقت سراحه للنادي الذي يدفع أكثر فالفتى تتصارع عليه عدة فرق ابرزها مدلل الكاف أهلي مصر وفريق بيراميدز وغيرهم من الفرق التي خطبت ود اللاعب وابدت استعدادها لضخ 8 مليون دولار كعربون للفوز بصفقة النجم جان كلود الذي يعتبر النجم الأبرز في القارة السمراء ولاادري لما يتمسك الهلاليون باستمراره وهو من اخرج الهلال من مولد البطولة بانانيته وغطرسته وتعاليه وعدم تعاونه مع زملائه ويقيني بأن صفقة الجان يمكن أن تستجلب للهلال ثلاثة لاعبين من العيار الثقيل كما انها يمكن ان تساهم في عملية أعادة تأهيل ملعب الجوهرة الزرقاء وتبعاً لذلك فلا يمكن للمجلس أن يصبح مطية في يد العليقي يحرك افراده كالدمي وهو أمر يندي له الجبين خجلاً أن يصبح كل اعضاء المجلس مجرد شخشيخه في أيدي العليقي الذي يتصرف في الهلال وكأنه شركه من شركاته فاللمجلس الهلالي نسوق الحديث ونقول لهم بان الفرصة لن تأتي مرتين فأذا هبت. رياحك فاغتنمها فأن الرياح مأواها السكون وغداً أو بعد غداً ستبور أسواق الجان وربما لن تجدوا من يشتريه بثلاثة مليون دولار؟؟؟؟
((ومضة))
منتخبات المغرب ومصر والرأس الاخضر وغانا وجنوب افريقيا وساحل العاج واستراليا هي من حفظت للعرب والافارقة والآسيويين ماء الوجه وانتقلت للدور الثاني والأمل أن يواصلوا المشوار حتى المراحل المتقدمة من البطولة لكي يؤكدوا علو كعب الكرة في تلك الدول الأفريقية والعربية والآسيوية،،
(دبوس)
– عرب أفريقيا وعرب آسيا كلهم في الهم شركاء فقد كان تواجدهم شرفياً وغير مؤثر فقد غادر مع المنتخب السعودي نظيره المنتخب التونسي بنتائج خجوله وغادر معه المنتخب العراقي بنتائج مؤلمة وحزينه وكذلك غادر نشامى المنتخب الأردني برصيد خالي من النقاط مثلهم مثل ابناء عمومتهم العراقيين ولن ننسى المنتخب القطري الذي غادر هو الآخر متذيلا المجموعة الثانية برصيد نقطة يتيمه وهزائم مؤلمه؟؟
(فاصلة …. أخيرة)
– السنغال جندلت أسود الرافدين بخماسية قاسية ترى كيف كان سيكون الحال لو كان الخصم صقور الجديان؟؟



