وعاد ضجيج (البراميل الفارغة)!

0
49

مشاهد رياضية

عبدالله ابو وائل

وعاد ضجيج (البراميل الفارغة)!

[النتائج المتميزة التي ظل يحققها المريخ في كأس زايد للأندية أبطال العرب جعلت أصوات عشاق الأحمر هي التي تعانق السماء فيما تراجعت أصوات الذين ظلوا يشككون في إمكانية مواصلة الزعيم لمشواره العربي تحت القيادة الفنية للتونسي “يامن الزلفاني” وتحت القيادة الإدارية للأستاذ “قريش”!

[طوال الفترة الماضية التي سبقت مواجهة النجم الساحلي لم يجد أعداء الديمقراطية سبباً لمواصلة حملات الدفتردار الانتقامية ضد المجلس والمدير الفني خوفاً من جمهور الصفوة الداعم الأكبر لتلك النتائج المتميزة.

[وما إن خسر الزعيم من النجم إلا وعادت أصوات البراميل الفارغة لممارسة الضجيج والإزعاج مستغلة تلك الخسارة للنيل من التونسي “الزلفاني” وقادة المجلس!

[كتابات قادة الحملات الانتقامية خرجت من مسارها الطبيعي الذي يمكن أن يكون هدفه مصلحة المريخ لأن ما يتم الترويج له حالياً يهدف لضرب استقرار الفريق بالحديث عن ضعف إمكانيات التونسي “الزلفاني” وقلة خبراته وما إلى ذلك من عبارات يريد أصحابها تشتيت فكر المدرب واللاعبين حتى يخسر الزعيم جولة الإياب بالقلعة الحمراء، تاركاً بطاقة العبور للنهائي للفريق التونسي نكاية في من يديرون المريخ حاليا!

[من ينتقدون المريخ ويشتمون مدربه ويقللون من شأن لاعبيه هم أولئك الذين يرغبون في فرض وصاياهم على الكيان ليمنحوا صكوك الغفران لمن يشاءون ويمنعونها عن من يشاءون!

[عاد ضجيج البراميل الفارغة للتشويش على من يديرون المريخ وتحويل انتباههم من تجهيز الفريق وإعداده بالصورة المثالية لمواجهة النجم نهاية الشهر الجاري بأم درمان وجرهم للانشغال بملفات أخرى ولكن تلك الأساليب باتت مكشوفة ولا يمكن أن تنطلي على أحد مثل تلك الألاعيب!

[ضجيج البراميل الفارغة يصدر من جهات معلومة للكل ومكشوفة لكل ذي بصيرة وستأتي اللحظة التي تسقط الأقنعة فيها عن كثير من الوجوه فيعلم من لا يعلم بحقيقة هؤلاء!

[سيأتي يوم الحساب ولا تعتقدوا أنه بعييييييييييييييد!!

مشهد أخير

[اليوم يعود المريخ للتنافس المحلي بمنازلة الأمل العطبراوي في ظروف بالغة التعقيد تتمثل في ظروف الإصابات والإرهاق جراء السفر حيث لم يتسنَ للاعبين أخذ قسط من الراحة.

[مباراة اليوم أمام فهود الشمال نحتاج الفوز فيها لرفع الروح المعنوية للاعبين قبل الظفر بالنقاط سيما وأن الزعيم تأهل مسبقاً لدوري النخبة دون التأثر بنتائج المباريات المتبقية لكن أي تعثر سيتم استغلاله من قبل قادة الحملات الانتقامية!.

[وعاد ضجيج (البراميل الفارغة)!

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك