ويا قلم … سيدك دخرنالو المطر .. أما إنت يكفيك الرذاذ …

0
83

طـــق خاااااص

خالد ماسا

ويا قلم … سيدك دخرنالو المطر .. أما إنت يكفيك الرذاذ …

• إختار ” مارتن لوثر كنج” أسواء مكان في الجحيم للذين يختارون بطوعهم وإراداتهم المحضه إتخاذ ( الحياد) كموقف إثناء المعارك (الأخلاقية) ..

ولا ندري .. ولم نسأله عن الذي ينتظر ( الساقطون) في إمتحان المعارك الأخلاقية في الجحيم ونحن الذين علمنا منه بأن الأسواء في الجحيم قد تم حجزه للمحايدين ..

• والمعركة في الهلال ومنذ سنوات صارت منصاتها ( أخلاقية) بالمقام الأول ولم تعد تلك المعارك في حدود الإختلاف على من سيحكم الهلال وكيف يحكم الهلال بسبب إنهيار جدار إسمه (الأخلاق) في الصراع الهلالي كان في ما سبق من تاريخ الصراع الهلالي المستمر من التأسيس يمثل (الحجاب الحاجز) الذي يمنع مجتمع نادي الحركة الوطنية من الإنزلاق الى حضيض المعارك التي لا تحكمها أخلاق ..

• لم نعُد في حاجه لأن نصف من تخطت مواقفهم وأقلامهم حاجز الموقف الأخلاقي في الصراع الهلالي بأسمائهم فما الضرب والهروب في ساحات النزال لا يعبرإلا عن ضرورة أن نتمعن في الذي أحدثه مثل الكاردينال في الهلال والذي يتخطى تماماً فكرة الإختلاف معه في المستوى الفني لفريق كرة القدم في نادي الهلال .

• يكفي أن (تتسخ) أعيننا لمرة واحده بحبر قلم إختار أن يدعو الناس في ( الشارع الهلالي) للفُرجه على (الشارع) الذي إختاره في الصراع الهلالي وهو يمضي عارياً من أي موقف أخلاقي يستر عورة الكتابة الرخيصة التي إختارها ليحلل بعض من الذي دفعه (السيد) الجديد مقابل أن يمتع نفسه برؤية بعض الأقلام وهي (تلعق) مواقفها القديمة دون خجل أو حياء من عين الذاكرة الهلاليه التي تحفظ كل شيء .

• الذاكرة الهلاليه التي تعلم تماما بأنها لم تكن يوما من الايام أقلاما تحرس الهلال بقدر ما أنها صُمّمت لتكون أقلام (حراسة) للأشخاص هي تعرض كرامة حبرها بالجرام والمثقال بينما يوسع الرأسمال ( حظيرة) الحُرّاس .

• ألتراس … ( وتد) المواقف الهلالية و(ترس) الصد الهلالي صنعت (التغيير) الهلالي الذي ضرب أنف (الأصنام) التي لو سألوها عن عمر أقلامها في الهلال في ما أفنته لأجاب (الآرشيف) المكتوب بقوس قزح من المواقف التي تبدأ من أقصى اللون (الرمادي) إلى أقصى اللون (الرخيص) .

• ليعلم الشارع الهلالي بأن الذي يُكتب الآن تحت لافتة الهلال لا علاقة له بأي حال من الأحوال بالإشتراطات المهنية والأخلاقية التي تحكم الصحافة بقدر ما هو مرتبط بالشروط الشخصية للكاتب نفسه ورضاه بشروط ( السوق الموازي) أو السوق الأسود للكتابة على وجه التحديد .

• شروط يختارها القلم كالتي يختارها التاجر الذي يبيع ( الدقيق المدعوم) و(الوقود المدعوم) في أوقات الأزمات التي يعيشها الشعب السوداني ..

• تجاز الأزمات … يشترون الرضى الكاردينالي ويخزنونه لنهاية شهور المتعه وهم الذين لم تنتهي شهور عدتهم ولم يغتسلوا بعد من مواقف لازال تاريخها طازجاً في الصراع الهلالي .

• فاتتهم ( ألتراس) بأكثر من (ركعة) في صلاة الشرف الهلالي فقروا الصلاة دون وضوء وعكس قبلة المواقف خلف كاردينال لا يسمح بغير كتابة ( آمين) من أقلام (الضالين) .

• عمت عيونهم عن الحياة التي دبّت في نادي الهلال .. وعن النبض الذي يشبه مسرح كرومة .. وعن الجدار الذي تزين بالتاريخ المشرف في الهلال .. عن العرق الذي بزلته ألتراس في المدرجات .. عن مواقف (الشرف) التي إختارتها عندما إختاروا (الشراب من يد الرجال) .

• وقلم (أب زهانة) من المهانة تقولو (تك) ..

• تُمسِك بعض الأقلام في الحبل (القصير) وهو ذات الحبل الذي أمسكت به أقلام النظام البائد ظناً منها بأنه يطيل عمر النظام وهم الذين لم يسمعوا قط الشعب السوداني وهو يقول ( نطيل حبالهم لا كي نطيل حياتهم) .

• ( الصورة) التي رسمتها ألتراس في دفتر المجد الهلالي صورة غير قابله للإزاله بكتابات الإدعاء ووتوزيع التهم المجانية وكذلك الصورة التي رسمتها (سيولة) المواقف ستظل محفوظة .. وستدرسها الأجيال في الهلال جيل بعد جيل ويا …

• ويا قلم … سيدك دخرنالو المطر .. أما إنت يكفيك الرذاذ .. وشكرا جزيلاً يا (حبر) ..

شكرا جزيلاً يابحر .. رغم الكساد بحت لنا العفن المكرِن من عهد عاد …

• الخوض في حديث (الإفك) هو نتاج طبيعي لإختيار هذه الأقلام لمجالس السلطان .. الأقلام التي لم تتعظ من تجارب غيرها في الهلال ..

• لم يتعلموا أن (تاجر الأزمة) في الهلال يخوض بهم معركة خاسرة في مواجهة ألتراس .. ولن يكون نتاجها غير المزيد من الصفحات في آرشيف الكتابه .

• الكاردينال لا يريد أن يكون سطر (الإدانه) مكتوبا في صحيفته دون الآخرين .. فادانوا أقلامهم بكتابة حديث الإفك عن (ألتراس) فقط لأنها رفضت منذ التأسيس أن تدخل بيت (الطاعة) الرأسمالي ولم تسلم رأيها وموقفها إلا لما فيه المصلحة العامه الهلاليه ولم تختار لسيرتها (التأرجُح) حسب الشروط التي تفرضها (بورصة) تداول أسهم المواقف الهلاليه .

• معركة تشوية سمعة ( UBL ) تحتاج لعتاد أكبر بكثير من (أسياف العُشر) والوصل الذي بينها وبين الشعب الهلالي فيه تضحيات ومواقف وبزل وعطاء أغلى بكثير من سطور لا تدين إلا أصحابها .

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا