(نقطة …….. وفاصلة)
يعقوب حاج أدم
((يامريخاب الرصاصة لاتزال في جيبكم))
((لاأنكسرت الزجاجه ولا اندلق الزيت))
– نعم لقد خسر المريخ جولة ولكنه لم يخسر الحرب فكلنا نعلم أن المريخ قد خسر جولة الذهاب وعاد بهزيمة قد تكون مقبولة إلى حد ما ولكننا نقول بان الكرة لاتزال في ملعب اللاعبين فلا أنكسرت الزجاجة ولا أندلق الزيت فبطاقة التاهل لاتزال في الملعب والرصاصة لاتزال في جيبكم ومجال التعويض وأرد متى مااستفاد المدرب ولاعبيه من دروس اللقاء الماضي الذي انتهى بخيره وشره وحسناً أن الهزيمة لم تتعدى الهدف الواحد والذي جاء بغلطة شاطر من الحارس ادجو ولاعبو المريخ الأجانب مطالبين في لقاء اليوم بالأنتصار لانفسهم أولاً قبل أن ينتصروا لفريق المريخ الذي يحترفون بين صفوفه ففوزهم في لقاء الغد على فريق حوريا كوناكري الغيني يعني بانهم لاعبين يعتمد عليهم وانهم قادرين على السير بالمريخ خطوات جادة في دوري المجموعات أمام هزيمتهم ومغادرة الفريق للبطولة من الدور التمهيدي الثاني فهو يعني مغادرة كل النجوم المستهلكين الذين أتو للمريخ في غفلة من عمر الزمان لهذا ولأكثر من هذا فاننا نتوقع ظهور مشرف لمريخ مانديلاً في لقاء الإياب امام حوريا كوناكري فهو لقاء لكسر العضم لأنه لايقبل القسمة على أثنين ولايقبل انصاف الحلول،،
(دوري بي 33 فريق دقي يامزيكه؟؟)
– تحدد يوم 15 نوفمبر القادم موعداً لانطلاقة الدوري السوداني الممتاز بمشاركة 33 فريق قسمت على 4 مجموعات كل مجموعة تضم 8 فرق تخيلوا وهنالك مجموعة وحيدة تضم 9 فرق هي المجموعة الأولى التي يتزعمها المريخ الخرطوم بطل النسخة المسروقة من المكاتب ومايدهشني حقاً هو ذلك الكم الهائل من الفرق في المجموعات الأربعة فهو مجرد مسخ مشوه لا ولم ولن يساهم في تطور الكرة السودانية ورقيها واعادتها لجادة الطريق فمعظم الفرق مجرد تمامة جرتق وفي نهاية المطاف ستنحصر المنافسة بين العملاقين هلال مريخ وحدهما وربما ينافسهما على الزعامة منافسة خجولة فريق أهلي مدني أو هلال بورتسودان أو الأهلي مروي اوالأمل عطبره وهو سيناريو يتكرر في كل المواسم وكان الاجدر بأتحاد اللقيمات أن يختصر المسالة على 14 فريق نفس النظام القديم وهو الافضل والاجمل والاكمل لأن النتيجه في النهاية هلال مريخ إذن فماهي دعوى هذا الحشو الممل الرتيب والذي لن نجني من ورائه سوى السراب والسراب وحده اما حكاية التطوير وازدهار الكرة السودانية وظهور بطل جديد فهذه إخر الأمنيات ولن تتحقق حتى ولو بعد قرن قادم من عمر الزمان والغريب في الأمر أن اتحاد التدمير لم يسمى جوائز البطولة حتى تكون حافز لبعض الفرق المستضعفة عسى ولعلى أن تنفخ فيهم الروح الميته؟؟؟
(ومضة)
– وجود نخبة من اللاعبين الوطنيين في لقاء حوريا يوم غداً يصبح من الأهمية بمكان وليس من العدل في شيء أن يدفع المدرب الصربي داركو بأحدى عشر لاعباً أجنبياً على حساب أبن الوطن الذي تهمه مصلحة الفريق أكثر من اللاعب الأجنبي المأجور؟؟
(فاصلة …… أخيرة)
– الهلال سيتأهل والمريخ لن يضل طريقه،،
–



