صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

يحلم باستكشاف الإبداع..عامر دعبوب: التطور التقني يعزز مسيرة التميز السينمائي الإماراتي

119

في مشوار التميز المهني للمخرج عامر عطا الله دعبوب محطات متميزة رسخها بالمخرجات الرامية لاستكشاف مراحل التطور التي تدفعه لتحقيق رؤيته التي تستند على الارتقاء بجودة البرامج المختلفة في مجالات الفنون والتصميم والمونتاج والإخراج، إذ ينطلق من قناعة راسخة بأن دراسته الأكاديمية وحصوله على بكالريوس وماجستير التصميم الجرافيكي
– ماجستير فنون سينمائية عام 2011
– مصمم جرافيكي في شركة إنسايت عام 2009
-منتج إعلانات تلفزيونية في شبكة راديو وتلفزيون العرب 2012 _مشرف قسم المونتاج في منصة إدراك – مؤسسة الملكة رانيا 2015
مدير فريق الإنتاج – وزارة التربية والتعليم الإماراتية
، وغيره من الدراسات الأكاديمية الأخرى ساهمت بقدر كبير في تشكيل الوعي الإبداعي الذي توجه بالنجاح في الخبرات العملية التي حصل عليها من خلال عمله في القنوات التلفزيونية والمؤسسات الإعلامية المختلفة داخل وخارج الإمارات.

وقال عامر عطا الله دعبوب إن التطور الهائل الذي نشهده الآن في مجالات التقنيات الحديثة ساهم في تسريع الخطوات التي عززت الأطر الداعمة لمنهجيات متعددة في منظومات عدة على صلة بالجوانب الإبداعية خصوصاً في جانب الإخراج بالنظر إلى المحاولات المتواصلة للوصول بالسينما الإماراتية إلى آفاق التطور، والارتقاء بعالم الفن السابع محلياً والخروج به إلى العالمية عن طريق النصوص المبتكرة والإخراج المبدع والتصوير المختلف بأحدث التقنيات التي تستخدم في عالم السينما.

وأضاف بقوله : ” هناك حراك سينمائي يعتمد على الأفكار المبدعة والمحاولات التي لم تتوقف للوصول إلى انتاج الأفلام القصيرة والطويلة، والشيء الجيد أن البيئات الحاضنة للمبدعين تساهم بقدر كبير في الوصول بالمنظومة السينمائية إلى الآفاق العالمية وفق أفضل الممارسات التي يمكن أن تؤدي في نهاية الأمر إلى جودة في المخرجات لأعمال تعكس التنوع الثقافي والحضاري في البيئة الإماراتية، وبكل تأكيد يجب أن تستمر المحاولات لأن الطريق في النهاية سيقود السينما الإماراتية إلى واقع أفضل على المستوى الإقليمي والعالمي”.”

وأوضح أن المهرجانات السينمائية المحلية يمكن أن تمثل منعطفاً مهماً في سياق الجهود المبذولة لتقديم نماذج جيدة مدفوعة بالمثابرة والطموح والموهبة لعدد من المخرجين الشباب الذين لديهم الشغف والرغبة لخلق حالة من المنافسة الإبداعية، مضيفاً أن المطلوب في خضم هذا الواقع العمل على تقييم المخرجات والحرص على تطوير القدرات والمواهب وصقلها بالدراسة وتبادل التجارب وتشارك الرؤى مع المختصين في المحيط الإقليمي والدولي، طالما أننا الهدف هو تسليط الضوء على الثقافة الإماراتية بكل مكوناتها التي حظيت على الدوام بالاهتمام والإعجاب لما تمثله من قيم راسخة في المجتمع انتقلت إلى الخارج في إطار جميل ساهم في رفع مؤشر التفاعل مع المحتوى السينمائي، وهو ما يستدعي الانتقال من مرحلة الانتظار إلى المبادرة البناءة والإيجابية حتى نستطيع القول بأن المستقبل يرسم صورة جيدة للسينما الإماراتية.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد