ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻳﺴﺄﻝ ﻣﻨﻚ ﺍﻟﺨﻴﺮ !!

0
169

 

ﺃﻃﻴﺎﻑ

ﺻﺒﺎﺡ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ
ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻳﺴﺄﻝ ﻣﻨﻚ ﺍﻟﺨﻴﺮ !!

ﺃﻥ ﻳﻠﺘﻘﻴﻚ ﺷﺨﺺ ﻭﻳﺴﺄﻟﻚ ﺳﺆﺍﻝ ﻣﺒﺎﺷﺮ ‏( ﻛﻴﻒ ﺗﻐﻴﺮﺕ ﺣﻴﺎﺗﻚ ‏) ﻓﻲ ﻏﺎﻟﺐ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺑﺤﺎﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻻ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﻭﺑﺮﺍﻣﺞ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﺿﺨﻤﺔ ﺗﺨﺼﺼﺖ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻭﻗﺪﻣﺘﻪ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ ﺍﻛﺜﺮ ﻋﻤﻘﺎً ﻋﺒﺮ ﺗﺠﺎﺭﺏ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺗﻐﻴﺮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺪﻫﺸﺔ ﻭﻗﻨﺎﺓ ‏( ﺍﻡ ﺑﻲ ﺳﻲ ﻭﻥ ‏) ﻟﻬﺎ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺷﻬﻴﺮ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ‏( ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻔﺮ ‏) ﻭﻫﻮ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻳﺴﺘﻀﻴﻒ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻟﻬﺎ ﺩﻭﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺍﻥ ﺗﺜﺒﺖ ﻧﺠﺎﺣﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﺇﺑﺤﺎﺭ ﻓﻲ ﻟﺞ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻲ ﺷﻂ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻏﻠﺐ ﺍﺟﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﺟﺎﺑﺎﺕ ﻇﺎﻫﺮﻳﺔ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﻈﻬﺮ ﻭﺍﻟﻨﻮﺍﺣﻲ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻄﺮﺡ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺳﺆﺍﻝ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺠﻮﻫﺮ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ .
ﻓﻔﻲ ﺫﻛﺮﻯ ﻣﺮﻭﺭ ﻋﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻟﻔﺖ ﻧﻈﺮﻱ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺑﺎﺭﺯ ﻋﺒﺮ ﻣﻨﺼﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﺗﺴﺘﻄﻠﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻦ ﻭﺗﺴﺄﻟﻬﻢ ﻛﻴﻒ ﺗﻐﻴﺮﺕ ﺣﻴﺎﺗﻜﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ‏) ﻭ ﻃﻠﺒﺖ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺘﻬﺎ ﺑﻔﻴﺴﺒﻮﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ، ﺇﻓﺎﺩﺗﻬﺎ ﺑﻤﻘﻄﻊ ﻗﺼﻴﺮ ﻛﻴﻒ ﺗﻐﻴﺮﺕ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻻﻃﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﺪﻳﺮ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻄﻼﻉ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ : ” ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ، ﺃﺳﻤﻲ ﻧﻴﺎ ﺟﺎﻛﺴﻮﻥ ﻭﺃﻧﺎ ﻧﺎﺋﺒﺔ ﻣﺪﻳﺮ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﺃﺗﺸﺮﻑ ﺑﻮﺟﻮﺩﻱ ﺑﻴﻨﻜﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﺬﻛﺮﻱ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﻟﺜﻮﺭﺓ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ، ﺃﺗﻤﻨﻲ ﺍﻥ ﺗﺸﺎﺭﻛﻮﻧﺎ ﺑﻔﻴﺪﻳﻮ ﻗﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻜﻢ ﻭﻛﻴﻒ ﺗﻐﻴﺮﺕ ﺣﻴﺎﺗﻜﻢ ﺑﻌﺪﻫﺎ . ﺷﻜﺮﺍ .”
ﻭﺃﺭﺟﻊ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺭﻭﺍﺩ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺍﺳﺘﻄﻼﻉ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﺘﻠﻤﺲ ﻓﻴﻪ ﻣﺪﻯ ﺭﺿﺎ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻋﻦ ﻣﺎ ﻗﻄﻔﻮﻩ ﻣﻦ ﺛﻤﺎﺭ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ، ﻟﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﺮﺃﻱ . ﻭﻃﺎﻟﺐ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﺑﺮﻓﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺮﺍﻋﻴﺔ ﻟﻼﺭﻫﺎﺏ ﻟﺘﺤﺴﻦ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ، ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻋﻠﻖ ﻗﺎﺋﻼ ﻟﻢ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺇﻟﻲ ﻣﺎ ﻧﺼﺒﻮ ﺍﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺗﻄﻠﻌﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﻛﺎﻟﻤﺄﻛﻞ ﻭ ﺍﻟﻤﺸﺮﺏ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﻜﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﺣﺼﺎﺭﻛﻢ ﺍﻟﺠﺎﺋﺮ ﺿﺪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ .
ﻭﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺄﻝ ﺗﻌﻨﻲ ﺳﺆﺍﻟﻬﺎ ﺟﻴﺪﺍ ﻓﻬﻮ ﻟﻴﺲ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﺳﺘﻄﻼﻉ ﺗﺸﺎﻃﺮﻧﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻭﺗﺘﻘﺎﺳﻢ ﻣﻌﻨﺎ ﺍﻷﺣﺎﺳﻴﺲ ﺍﻟﻠﻄﻴﻔﺔ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺤﺘﻔﻞ ﺑﺜﻮﺭﺗﻨﺎ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﻋﻴﺪﻫﺎ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻌﻲ ﻣﺎﺗﻘﻮﻝ ﻓﻬﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﻓﺮﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﺛﺮﻩ ﻭﺻﺪﺍﻩ ﻋﻨﺪ ﺁﺫﺍﻥ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﺗﺴﻤﻊ ﺩﻭﻥ ﻭﺳﻴﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺩﻭﻥ ﺗﺰﻳﻴﻒ ﻭﺗﻐﺒﻴﺶ ﻟﻠﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﺗﺠﺪ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻣﺎﻡ ﺇﺟﺎﺑﺎﺕ ﻣﻌﻠﺒﺔ ﻭﻣﻐﻠﻔﺔ ﻻﺳﻴﻤﺎ ﺍﻥ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﻣﺒﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ‏( ﺟﺮﻑ ﻫﺎﺭ ‏) ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﺰﻳﻒ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻟﻠﺤﻘﺎﺋﻖ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺘﺺ ﺑﺎﻟﺤﺮﻭﺏ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻓﺮﺑﻤﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺃﺩﻭﺍﺗﻬﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺠﻮﻫﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺇﺳﺘﻄﻼﻋﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﺗﺮﻣﻮﻣﺘﺮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ .. ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً ﻭﺇﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺣﺪﺛﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﻣﻨﺬ ﻧﺸﻮﺀ ﻭﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ ﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﻭﻗﺮﺍﺀﺓ ﻭﺍﻗﻌﻴﺔ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﻭﺿﻊ ﺃُﺳﺲ ﺇﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺟﻴﻮﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﻓﻖ ﻓﻘﻪ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺪﺭﺓ ﺑﺜﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺑﻀﻊ ﺃﺷﻬﺮ ﺣﺴﻮﻣﺎ ﺗﺘﺸﺎﺑﻚ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﻘﻴﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻠﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻼﻙٍ ﺷﺎﺋﻜﺔ ﻣﻨﻬﺎ .. ﺭﻓﻊ ﺇﺳﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺮﺍﻋﻴﺔ ﻟﻺﺭﻫﺎﺏ .. ﺍﻟﺤﻈﺮ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﺠﺰﺋﻲ .. ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﻫﻨﺎﻟﻚ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺩﻭﻟﻴﺔ ﻳﻠﻌﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺿﻊ ﻭﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺗﺄﺛﻴﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺩﻭﺭﺍً ﺇﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﻳﺘﺨﺬﻫﺎ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺣﺮﺻﺎً ﻋﻠﻰ ﺗﻤﺎﺳﻚ ﺗﺤﺎﻟﻔﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﺩﻫﺎ ﺍﻟﻨﻤﻮﺭ ﺍﻵﺳﻴﻮﻳﺔ
ﻭﺑﻤﺜﻞ ﻣﺎﻛﺎﻧﺖ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﺫﻛﺎﺀً ﻭﻓﻄﻨﺔ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻲ ﻣﺎﺗﺮﻳﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﻋﻴﺎً ﻭﺩﺭﺍﻳﺔ ﻭﺟﺎﺀﺕ ﺇﺟﺎﺑﺎﺗﻪ ﺗﺤﻤﻞ ﺃﺑﻌﺎﺩﺍً ﻭﻣﻔﺎﻫﻴﻤﺎ ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻗﻌﻬﺎ ﻧﻴﺎ ﺟﺎﻛﺴﻮﻥ ﻓﻲ ﺳﺆﺍﻟﻬﺎ .. ﻳﺴﺄﻝ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺨﻴﺮ .
ﻃﻴﻒ ﺃﺧﻴﺮ :
ﻭﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻚ … ﻭﻫﻲ ﺃﻋﻠﻢُ !!
ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا