ﺃﻭﻻﺩ ﻗﻮﺵ !

0
72

 

ﻣﻨﺎﻇﻴﺮ

ﺯﻫﻴﺮ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ
ﺃﻭﻻﺩ ﻗﻮﺵ !

* ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻔﺖ ﻭﺭﺍﺀ ﺗﻤﺮﺩ ﻗﻮﺍﺕ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺑﺠﻬﺎﺯ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺪﺭ ﻣﺮﺳﻮﻡ ﺩﺳﺘﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮ 2019 ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﻫﻴﻜﻠﺘﻪ ﻭﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﺳﻤﻪ ﺍﻟﻰ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﺨﺘﺼﺎً ﻓﻘﻂ ﺑﺠﻤﻊ ﻭﺗﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ، ﻭﺗﻔﻜﻴﻚ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻪ ﻭﺗﺨﻴﻴﺮ ﺃﻓﺮﺍﺩﻫﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺒﻠﻎ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﺣﻮﺍﻟﻲ ‏( ﺛﻼﺛﺔ ﻋﺸﺮ ﺍﻟﻒ ﻣﺠﻨﺪ ‏) ﺍﻣﺎ ﺑﺎﻻﻧﻀﻤﺎﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺍﻭ ﺍﻻﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻗﺪ، ﻭﻓﻀﻞ ﻏﺎﻟﺒﻴﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺪ ‏( ﺣﻮﺍﻟﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﺁﻻﻑ ‏) ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻛﻤﺎﻝ ﺍﻻﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻭﻗﻌﺖ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺍﻻﻣﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺰﺍﻫﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻰ ﺿﺂﻟﺔ ﻣﻜﺎﻓﺄﺓ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻠﻎ ﺣﻮﺍﻟﻲ 20 ﺃﻟﻒ ﺟﻨﻴﻪ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺮﺟﻌﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻗﺎﺋﺪ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺍﻟﻰ ﺗﺂﻣﺮ ﻭﺗﻤﺮﺩ ﻣﺴﻠﺢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﺘﺪﺑﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺻﻼﺡ ﻗﻮﺵ ﺭﺋﻴﺲ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﺑﻌﺾ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ .. !
* ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻻﺳﺒﺎﺏ، ﻓﻼ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻝ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻘﻢ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﺑﺠﻤﻊ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺮﺭ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻓﺮﺍﺩﻫﺎ ﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ، ﻭﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﺣﺘﻰ ‏( ﺣﺪﺙ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ‏) ﺭﻏﻢ ﻭﻗﻮﻉ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﺣﺪﺍﺙ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﻓﻲ ﻓﻮﺿﻰ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺃﺩﺕ ﺍﻟﻰ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﻭﺍﺡ ﻭﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﺻﺎﺑﺎﺕ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﻗﻮﻳﺔ ﺑﺎﺣﺘﻤﺎﻝ ﺗﻤﺮﺩ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﻣﻊ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﻭﺍﻟﺘﺬﻣﺮ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﺃﻇﻬﺮﺗﻬﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺣﻠﻬﺎ ﻭﺗﻔﻜﻴﻜﻬﺎ ﻭﺗﺨﻴﻴﺮﻫﺎ ﺑﺎﻻﻧﻀﻤﺎﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻭ ﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺪ ﻓﺎﺧﺘﺎﺭﺕ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻗﺪ، ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗُﻨﺰﻉ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻻﺳﻠﺤﺔ ﻭﺗُﺮﻛﺖ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﻤﺮﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺃﻇﻬﺮﺗﻬﺎ ﺑﻤﻈﻬﺮ ﺍﻟﻀﻌﻒ ﻭﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻤﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺁﺛﺎﺭ ﺳﻴﺌﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺗﻌﺎﻣﻠﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺘﻌﻘﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﻭﺟﻮﺩ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺍﻟﺮﺍﻋﻴﺔ ﻟﻺﺭﻫﺎﺏ ؟ !
* ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺍﻻﻧﻀﻤﺎﻡ ﺍﻟﻰ ﺭﻛﺐ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻦ ﺗﻌﻤﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻬﻤﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺎﻻﻧﺘﻤﺎﺀ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﺘﺮﺍﺥ ﺷﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻔﻠﻮﻝ ﻭﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻹﻓﺸﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻇﻬﺎﺭﻫﺎ ﺑﻤﻈﻬﺮ ﺍﻟﻌﺎﺟﺰ ﺑﻐﺮﺽ ﺍﺟﻬﺎﺽ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ، ﻭﺇﻋﺎﻗﺔ ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﻭﺍﻻﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﻮﻫﺎ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﺧﺘﺰﺍﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻴﺴﺮ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺴﻘﻮﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺣﻞ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺻﺪﻭﺭ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻇﻬﺮ ﺍﺳﻨﺎﻧﻪ ﺍﻟﺤﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻭﺑﺚ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﺮﻋﺐ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﻋﻨﺎﺻﺮﻩ ﻭﺍﻧﺼﺎﺭﻩ ﻓﺘﺪﺍﻋﻮﺍ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﻨﻈﻢ ﺿﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﺷﻌﺎﻝ ﻓﺘﻴﻞ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﺛﻢ ﺍﻧﺘﻘﻠﻮﺍ ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ، ﻣﺴﺘﻐﻠﻴﻦ ﺿﻌﻒ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﺰﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻬﻤﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﺑﺎﻻﻧﺘﻤﺎﺀ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ !
* ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺍﻻﻧﻀﻤﺎﻡ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺮﻛﺐ ﻭﻻ ﺍﺗﻔﻖ ﻣﻊ ﺁﺭﺍﺋﻪ ﻭﺗﺤﻠﻴﻼﺗﻪ ، ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﻻ ﺍﻧﻜﺮ ﻭﺟﻮﺩ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺩﻟﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻟﻘﺪ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻏﻴﺮﻱ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺧﻲ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺮﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻃﻼﻕ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﻭﻣﺜﻴﺮﻱ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﺍﻟﺸﻐﺐ ﻭﺍﻟﻤﺘﺂﻣﺮﻳﻦ، ﻭﻃﺎﻟﺒﻨﺎ ﺑﺎﻟﺤﺰﻡ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ، ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻥ ﺗﺠﺪ ﻛﻠﻤﺎﺗﻨﺎ ﻭﺻﺮﺧﺎﺗﻨﺎ ﺃﻱ ﺻﺪﻯ ﺍﻭ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ، ﻣﻤﺎ ﻳﺜﻴﺮ ﺍﻟﺸﻜﻮﻙ ﻭﺍﻟﺮﻳﺒﺔ ﺣﻮﻝ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺧﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﻪ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻹﺟﻬﺎﺽ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ، ﻭﻫﻮ ﺣﻠﻢ ﻭﺍﻩِ ﻟﻦ ﻳﺘﺤﻘﻖ، ﻭﻳﺪﺭﻙ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﻔﻮﻥ ﻭﺭﺍﺀﻩ ﺟﻴﺪﺍً ﺍﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺘﺤﻘﻖ، ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻳﺴﻌﻮﻥ ﻹﺣﺪﺍﺙ ﻓﻮﺿﻰ ﺗُﻐﺮﻕ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ‏( ﻋﻠﻰّ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻋﺪﺍﺋﻲ ‏) ، ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﻘﻄﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺰﺑﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ !
* ﻻ ﺑﺪ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﺩﺭﺳﺎ ﻳﺘﻌﻆ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﻭﺍﻥ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻻﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻀﻮﺍ ﺣﻤﻠﻬﺎ، ﻭﺇﻻ ﻓﻌﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻐﺎﺩﺭﻭﻫﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺄﺳﻮﻑ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻳﺘﺮﻛﻮﻫﺎ ﻟﻐﻴﺮﻫﻢ، ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺴﻘﻄﻮﺍ ﻛﻤﺎ ﺳﻘﻂ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻬﻢ .. ﻭﻭﺍﻫﻢ ﻣﻦ ﻳﻈﻦ ﺃﻧﻨﺎ ﺳﻨﻔﺮﻁ ﻓﻲ ﺛﻮﺭﺗﻨﺎ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ !..
ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك