ﺍﺣﺘﻴﺎﻝ ” ﺍﻟﻌﻤّﺔ ” ﻭﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺬﻣﺔ !

0
279

ﺿﺪ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ

ﻫﻴﺜﻢ ﻛﺎﺑﻮ

ﺍﺣﺘﻴﺎﻝ ” ﺍﻟﻌﻤّﺔ ” ﻭﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺬﻣﺔ !

* ﻓﻲ ﻏﻤﺮﺓ ﺍﻋﺘﺰﺍﺯﻧﺎ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺑﺬﻭﺍﺗﻨﺎ ﻭﺟﻨﺴﻴﺘﻨﺎ؛ ﻭﺗﻬﻠﻴﻠﻨﺎ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻟﻔﺘﻮﺣﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺇﺿﺎﻓﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻨﻮﻋﻴﺔ ﻫﻞ ﺑﻤﻘﺪﻭﺭﻧﺎ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻣﻊ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻭﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻬﺎ ﺑﺤﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﻣﻴﺎﻫﺎً ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺟﺮﺕ ﺗﺤﺖ ﺟﺴﺮ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﺳﻮﻣﺔ ﻣﺴﺒﻘﺎً ﻟﻠﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻓﺎﺯﺩﺍﺩﺕ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻨﺼﺐ ﻭﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻝ ﻭﺍﻟﺪﺟﻞ ﻭﺍﻟﺸﻌﻮﺫﺓ ﻭﺧﺪﺍﻉ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﻭﻏﺶ ﺍﻷﻣﺮﺍﺀ، ﻭﺗﻀﺎﻋﻔﺖ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻗﻮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﻴﻦ ﻟﻠﻌﺪﺍﻟﺔ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ؛ ﻭﺣﻔﻠﺖ ﺣﺘﻰ ﺑﻤﻦ ﻧﺼﻨﻔﻬﻢ ﺑﺎﻟﺪﺍﺧﻞ ﺿﻤﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭ ‏) ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﺮ ‏( ، ﻣﻊ ﺃﻧﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻧﻌﻠﻢ ﺑﺄﻥ ﺃﻛﺜﺮﻫﻢ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺣﺎﻻً ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻤﺜﻠﻮﺍ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ !!..
* ﺗﻤﺘﺪ ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﺓ ﺃﻳﺎﺩﻱ ﺍﻟﻨﺼﺐ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﻌﺾ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺑﻼﺩﻱ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺡ ﻟﺘﻌﺒﺚ ﺑﺎﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﺤﻮﺗﺔ ﻓﻲ ﺫﻫﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ .. ﻳﻔﻌﻞ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺑﺸﺘﻰ ﻃﺮﻕ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻝ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﻟﻮ ﺃﻥ ﺍﻷﺭﺽ ﻗﺪ ﺍﻧﺸﻘﺖ ﻭﺍﺑﺘﻠﻌﺘﻪ ﻗﺒﻞ ﺳﻤﺎﻉ ﻗﺼﺼﻬﻢ ﻧﺎﺳﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻹﺟﻤﺎﻉ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﺋﻲ ﺑﺎﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺎﺕ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺻﺪﻓﺔ .. ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ – ﻭﻻ ﺯﺍﻝ – ﺭُﺳﻞ ﻣﺸﺮﻓﺔ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻗﺒﻞ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻭﻋﻜﺴﺖ ﻭﺟﻬﺎً ‏) ﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﻮﺵ ‏( ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ، ﻭﺻﺪﻕ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ، ﻭﺻﻮﻥ ﺍﻷﻣﺎﻧﺎﺕ، ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ، ﻭﺍﻟﻨﺒﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻼﺕ .
* ﺃﺷﺮﻧﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺮﻋﻴﻞ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﻘﻒ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻋﺒﺮ ﻣﺎ ﻳﺪﻓﻌﻮﻧﻪ ﻣﻦ ‏) ﺿﺮﺍﺋﺐ ﺳﻨﻮﻳﺔ ‏( ، ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﻣﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﺩﻋﻢ ﻣﻠﻤﻮﺱ ﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﻤﻨﺎﻃﻘﻬﻢ .. ﻟﻢ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﺇﺳﻬﺎﻡ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﻨﻔﺮ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻓﻲ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﺃﻫﻠﻬﻢ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺗﺠﻤﻴﻞ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻷﺭﻳﺎﻑ ﺑﺈﺿﺎﻓﺎﺕ ﻋﻤﺮﺍﻧﻴﺔ ﻏﻴّﺮﺕ ﺷﻜﻞ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .. ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﻮﻥ ﺍﻷﻭﺋﻞ ﺑﺤﺴﻦ ﺧﻠﻘﻬﻢ ﻭﺻﺤﻴﺢ ﺗﺮﺑﻴﺘﻬﻢ ﻭﺑﻔﻄﺮﺗﻬﻢ ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﺔ ﺃﺩﻭﺍﺭﺍً ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻭﺟﻬﻮﺩﺍً ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻻ ﺗﻘﺪﺭ ﺑﺜﻤﻦ ﺇﻃﻼﻗﺎً ﻟﺘﺮﺗﺒﻂ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﺄﻓﻀﻞ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﻭﺃﻧﺒﻠﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻧﺎﻝ ﺷﺮﻑ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ‏) ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ ‏( !!..
* ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤُﺮّﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻵﻥ ﺗﻐﻴﺮ؛ ﻭﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻫﻲ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ .. ﻭﺑﺎﺕ ﺳﻴﺊ ﺍﻟﺤﻆ ﻣﻦ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﻗﺒﻀﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ‏) ﺇﻻ ﻣﻦ ﺭﺣﻢ ﺭﺑﻲ ‏( !..
* ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺬﻫﻨﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺍﻻﻧﻄﺒﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻏﺮﺱ ﺭﻋﻴﻞ ﺍﻻﻏﺘﺮﺍﺏ ﺍﻷﻭﻝ ﺃﻭﺗﺎﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﺑﺎﻃﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﺗﺒﺪﻟﺖ ﺗﻤﺎﻣﺎً، ﻭﻧﺤﻦ ﺑﺪﻻً ﻋﻦ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺑﺎﻟﺘﺪﻗﻴﻖ ﻓﻲ ‏) ﺍﻟﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ‏( ﻟﻠﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ ﻭﺣﺴﻢ ﺍﻟﻤﺘﻔﻠﺘﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺸﻮﻫﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺎﺑﺜﻴﻦ ﻧﺘﺨﻨﺪﻕ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﺑـ ‏) ﺍﻟﻤﻜﺎﺑﺮﺓ ‏( !!..
* ﺍﻵﻥ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺳﻴﺮﺓ ﺑﻌﺾ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ، ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻧﻜﻒ ﻗﻠﻴﻼً ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺼﻔﻴﻖ ﻓﻘﺪ ﺃﺗﺴﻌﺖ ﺭﻗﻌﺔ ﺧﻄﺮ ﺍﻟﺪﺟﻞ ﻭﺃﺳﺘﺸﺮﺕ ﺃﻭﺭﺍﻡ ﺍﻟﻨﺼﺐ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻧﻴﺔ ﻭﺃﻣﺘﺪﺕ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ ﻭ ‏) ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ” ﺍﻟﻌﻤﻢ ” ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺮﻑ ﺍﻟﻨﺼﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﺪﻭ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﺑﺒﻠﺪ ﺷﻘﻴﻖ ‏( .
ﻧﻔﺲ ﺃﺧﻴﺮ
* ﻧﺨﺸﻰ ﻋﻠﻰ ‏) ﺍﻟﻌﻤﺔ ‏( ﻣﻦ ﺿﻴﺎﻉ ﺍﻟﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﻭﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺬﻣﺔ

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك