ﺍﻟﺪﺍﺀ ﺑﺎﻟﺪﻭﺍﺀ ﻣﺠﺎﻧﺎً !!

0
86

ﺃﻃﻴﺎﻑ

ﺻﺒﺎﺡ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ
ﺍﻟﺪﺍﺀ ﺑﺎﻟﺪﻭﺍﺀ ﻣﺠﺎﻧﺎً !!

ﻗﺒﻞ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻗﺮﺃﺕ ﺗﺤﻘﻴﻘﺎً ﻟﻠﺰﻣﻴﻞ ﺑﻬﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻗﻤﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﻦ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻣﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﺼﻼﺣﻴﺔ، ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻳﻮﺳﻒ ﻳﺒﻴﻌﻪ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺑﺜﻤﻦ ﺑﺨﺲ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ‏( ﺳﻮﻕ ﻣﻔﺮﻭﺵ ‏) ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﻃﺒﻴﺐ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻧﻪ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﻛﻞ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻟﻜﻞ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻣﺮﺽ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﺣﺴﺐ ‏( ﻣﺒﺎﻟﻐﺘﻪ ‏) .
ﻭﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻛﺸﻒ ﺑُﻌﺪﺍً ﺧﻄﻴﺮﺍً ﻟﻤﺎﻧﻌﺎﻧﻴﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺎﺏ ﻛﺎﻣﻞ ﻟﻠﺮﻗﺎﺑﺔ ﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺟﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺇﺑﺎﺩﺓ ﻛﻞ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻣﻨﺘﻬﻴﺔ ﺍﻟﺼﻼﺣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺄﺳﺮﻉ ﻭﻗﺖ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺳﻬﻼً ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺎﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻪ ﻇﻦ ﺍﻧﻪ ﻃﺒﻴﺒﺎً ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻭﺳﻨﻴﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻀﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﺎﺟﺘﻪ ﻟﻠﻤﺎﻝ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺩﻋﺘﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﻘﻊ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﻧﺒﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺍﻫﻤﺎﻟﻬﺎ ﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺗﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﺘﻌﺪﻯ ﺍﻟﺬﻧﺐ ﺍﻻﻫﻤﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﺰﻫﻖ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻀﺮﻭﺑﺔ .
ﻭﻗﺪ ﻻ ﻳﻘﻒ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻌﻘﺎﻗﻴﺮ ﻭﺣﺴﺐ ﻭﻟﻜﻦ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﻨﺠﺢ ﺗﺠﺎﺭﺓ ‏( ﻋﻤﻨﺎ ‏) ﻭﺗﺒﻘﻰ ﻟﻪ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺣﻘﻦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻭﻣﺪﺍﻭﺍﺗﻬﻢ ﻋﺒﺮ ‏( ﺍﻟﺪﺭﺑﺎﺕ ‏) ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻭﺍﻟﺨﻄﻮﺭﺓ
ﻭﺗﺼﺮﻳﺢ ﺁﺧﺮ ‏( ﺯﺍﺩ ﺍﻟﻄﻴﻦ ﺑﻠﺔ ‏) ﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﺮﺍﺯﻱ ﻋﻴﺴﻰ ﻣﻦ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻭﺍﻹﺷﺮﺍﻑ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﻲ، ﻛﺸﻒ ﻓﻴﻪ ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺴﺎﻫﻞ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ، ﺳﻤﺢ ﻟﻠﺒﻌﺾ ﺑﺘﺼﻨﻴﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻡ ﺑﺪﺓ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻳﺄﺗﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮ “ ﻟﻮﺍﺭﻱ ﻭﺑﻜﺎﺳﻲ .”
ﻭﺃﻗﺮ ﺍﻟﺮﺍﺯﻱ ﺑﺤﺴﺐ ‏( ﺍﻟﺼﻴﺤﺔ ‏) ﺑﺄﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻬﺮﺑﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺤﺺ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ‏( ﺑﻮﺩﺭﺓ ﺳﺎﻱ ‏) .
ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﺎﻓﻴﺔ، ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺫﺍﺗﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﻴﺎﺩﻟﺔ، ﻟﺠﻬﺔ ﻋﻠﻤﻬﻢ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﺓ، ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﺑﻬﺎ، ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺃﻳﺔ ﺷﺮﻛﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻟﻐﻴﺮﻫﺎ .
ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻨﺎ ﻧﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺧﻄﺮﺍً ﺧﻔﻴﺎً ﺭﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﻨﺘﺒﻪ ﻟﻪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺠﻬﻠﻪ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺗﻐﻔﻞ ﻋﻨﻪ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﻭﺍﻥ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﻗﺪ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺩﺍﺀ ﺗﺨﺸﻰ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻩ ﺍﻭ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻜﻞ ﺟﻬﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﺭﺑﺘﻪ ﻟﻜﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻥ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺃﺻﺒﺢ ﺩﻭﺍﺀ ﺗﺠﻬﻠﻪ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻭﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺎﺕ، ﺩﻭﺍﺀ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺑﺪﻻً ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻓﺎﺗﻬﻢ .
ﻭﺗﺒﻘﻰ ﺷﻜﻮﻯ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺎﻫﻮ ﻣﻌﺮﻭﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﻦ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﻏﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﻓﺎﻛﻬﺔ ﻭﺧﻀﺎﺭ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﻣﻘﻠﻖ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻓﺮﺽ ﺭﻗﺎﺑﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﻪ ﻟﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﺼﻞ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻓﺎﻟﺨﻄﺮ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﻨﻔﺎﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭ ﺟﻤﺎﻋﻲ ﻋﺒﺮ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺷﺔ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﺤﻤﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻮﺍﺭﻱ .
ﻃﻴﻒ ﺃﺧﻴﺮ
ﻭﻇﻨﻨﺘﻚ ﺍﻟﻄﺐ ﻭﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻭﻣﺎﻛﻨﺖ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻧﻚ ﺩﺍﺋﻲ
ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا