ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻷﺑﺮﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻼﻝ

0
135

إلي ان نلتقي
ﻗﺴﻢ ﺧﺎﻟﺪ
ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻷﺑﺮﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻼﻝ

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻮﺯﻱ ﺍﻟﻤﺮﺿﻲ ﻣﺪﻳﺮﺍً ﻟﻠﻜﺮﺓ ﺑﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺷﻬﺪ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﻋﻬﺪﻩ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﺍً ﻓﻨﻴﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﺤﺼﻠﺘﻪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻨﺼﻒ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ
2007، ﺃﻭ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﻬﻼﻝ 2005 ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺳﺮﺍﻟﺨﺘﻢ، ﺑﺪﻋﻢ ﻛﺒﻴﺮ ﺟﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻷﺥ
ﺻﻼﺡ ﺇﺩﺭﻳﺲ، ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺘﻴﺠﺘﻪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ‏(ﻫﻼﻝ 2007 ‏) ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻭﺥ ﺃﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﻗﺼﺎﻫﺎ ﻷﺩﻧﺎﻫﺎ، ﻭﺷﻤﻞ ﺃﻳﻀﺎً ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﺑﺎﺕ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺑﻌﺒﻌﺎً ﻣﺨﻴﻔﺎً ﻟﻌﺮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺃﻧﺪﻳﺘﻬﺎ، ﺛﻢ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻠﻲ ﺭﻳﻜﺎﺭﺩﻭ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2005 ﻣﺮﻭﺭﺍً ﺑﺎﻟﻌﺎﻡ 2006 ، ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ
2008، ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﺕ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﺳﻤﺎً ﻻﻣﻌﺎً ﻭﻛﺒﻴﺮﺍً ﻭﺯﺑﻮﻧﺎً ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﻊ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ، ﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﺑﻔﻀﻞ.
ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻔﻨﻲ، ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ، ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻜﻞ ﺷﻲﺀ، ﻭﻛﺎﻥ ﺗﻌﺎﻣﻠﻪ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻣﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻷﺥ ﺻﻼﺡ ﺇﺩﺭﻳﺲ، ﺛﻢ ﻛﺎﻧﻤﺖ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻷﺥ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻋﺎﻃﻒ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻠﻢ ﻣﻦ ﻛﺎﺑﺘﻦ ﻓﻮﺯﻱ ﻭﻭﺍﺻﻞ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﻨﻬﺞ ﻭﺣﻘﻖ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﺍً ﻓﻨﻴﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً، ﻣﺎ ﺩﻓﻌﻨﻲ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻫﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﺮﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍً ﻣﻨﺬ ﻗﺪﻭﻡ ﺍﻟﺨﺪﻳﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺳﺪﺓ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﻬﻼﻝ، ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺗﺤﻮﻝ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻟﺤﻘﻞ ﺗﺠﺎﺭﺏ، ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻷﺻﻌﺪﺓ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ، ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﻧﺎ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﺈﺣﺼﺎﺋﻴﺔ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ، ﻭﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻜﺮﺓ، ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻟﻸﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ، ﻭﺍﻧﺘﺪﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻭﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﺳﻨﺮﻯ ﻋﺠﺒﺎً ﻋﺠﺎﺏ .
ﻣﺎ ﺩﻓﻌﻨﻲ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﺃﻳﻀﺎً ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﺮﺩﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ، ﻓﺨﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺃﻭ ﻓﻨﻘﻞ ﻗﺒﻞ
ﺃﻥ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺣﺪﺛﺖ ﺗﻌﺪﻳﻼﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻟﻔﺮﻳﻖ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ‏( ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻭﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻜﺮﺓ ‏) ، ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺑﺎﻷﺥ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺷﻬﺮﻩ ﺍﻷﻭﻝ ﺗﻤﺖ ﺍﻹﻃﺎﺣﺔ ﺑﻪ، ﺗﻮﻟﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻷﺥ ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺍﻷﺥ ﻳﺎﺳﺮ ﺍﻟﺠﻌﻠﻲ ﻓﺘﻤﺖ ﺍﻹﻃﺎﺣﺔ ﺑﻪ ﺃﻭ ﻓﻨﻘﻞ ﺗﺤﻮﻳﻠﻪ ﻣﺪﻳﺮﺍً ﻟﻠﺠﻮﻫﺮﺓ، ﺛﻢ ﺟﺊ ﺑﻌﺒﺪﺍﻟﻤﻨﻌﻢ ﺟﻤﻴﻞ ﻣﺪﻳﺮﺍً ﻟﻠﻜﺮﺓ، ﻓﺘﻤﺖ ﺍﻹﻃﺎﺣﺔ ﺑﻪ، ﻭﺗﻢ ﺗﺤﻮﻳﻠﻪ ﻣﺪﻳﺮﺍً ﻟﻠﺠﻮﻫﺮﺓ، ﻟﻴﺘﻮﻟﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺟﺒﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﻣﺪﻳﺮﺍً ﻟﻠﻜﺮﺓ، ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﺗﻢ ﺧﻼﻝ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻌﺪﻭﺩﺓ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻟﻢ ﺗﺘﻌﺪ ﺃﺻﺎﺑﻊ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ، ﻭﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺃﻳﻀﺎً ﺗﻮﻟﻰ ﺍﻷﺥ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻄﻴﻒ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ، ﻟﺘﺘﻢ ﺍﻹﻃﺎﺣﺔ ﺑﻪ ﺛﻢ ﻳﻌﻮﺩ ﻣﺠﺪﺩﺍً ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺸﺮﺡ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺨﺪﻳﻮﻱ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺇﻗﺎﻟﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ، ﺃﻭ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺕ ﻹﻋﺎﺩﺗﻪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ .
ﺛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻄﺎﻣﺔ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺑﺘﻌﻴﻴﻦ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻤﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻧﺎﺷﻄﺎً ﺷﺒﺎﺑﻴﺎً ﻣﺪﻳﺮﺍً ﻟﻠﺠﻮﻫﺮﺓ، ﻭﻣﺪﻳﺮﺍً ﻟﻠﻨﺎﺩﻱ، ﺇﺩﺍﺭﺓ
ﺍﻟﺠﻮﻫﺮﺓ ﺗﺴﻤﻰ ﻋﻨﺪ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺑـ ‏( ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺸﺔ ‏) ﺃﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﺪﻳﻮﻱ ﺃﻥ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻹﻃﺎﺣﺔ ﺑﻔﺮﺩ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎً ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺘﺤﻮﻳﻠﻪ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺠﻮﻫﺮﺓ، ﻓﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻟﻠﻨﺎﺩﻱ، ﻭﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻟﻠﺨﺪﻳﻮﻱ ﻭﻣﺠﻠﺴﻪ ﺃﻳﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺪﻳﺮﻩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺎﺷﻂ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻲ؟ ﻟﻢ ﻻ ﺗﺨﺎﻃﺒﻮﺍ ﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﺑﺨﻄﺎﺏ ﺭﺳﻤﻲ ﺗﺬﻛﺮﻭﺍ ﻓﻴﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺑﻪ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻭﻻ ﺗﺮﺍﺑﻴﺰ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﻛﺮﺍﺳﻲ؟ ﻓﺄﻱ ﺷﻲﺀ ﺳﻴﺪﻳﺮﻩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺎﺷﻂ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻲ؟ ﻋﻔﻮﺍً ﺫﻛﺮﺕ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻬﻼﻝ، ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻟﻸﺳﻒ ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻏﻴﺮ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ، ﺍﻟﺨﺪﻳﻮﻱ ﻳﺪﻳﺮ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺑﻤﻔﺮﺩﻩ، ﻳﻌﻴِّﻦ ﺑﻤﻔﺮﺩﻩ، ﻳﻘﻴﻞ ﺑﻤﻔﺮﺩﻩ ﻭﻻ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﺑﻤﻘﺪﻭﺭﻩ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ‏( ﺑﻐﻢ ‏) ﻷﻥ ﻣﺼﻴﺮﻩ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﻌﺮﻭﻓﺎً ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ، ﻟﺬﺍ ﺁﺛﺮ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺧﻮﻓﺎً ﻭﻫﻠﻌﺎً ﻣﻦ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ .
ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻓﻲ ﻣﺤﻨﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻓﻜﺮ ﻭﻗﺪﺭ، ﺛﻢ ﻗﺪﺭ ﻭﻓﻜﺮ ﻭﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻧﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﺧﻠﻮ ﻣﻨﺼﺐ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺠﻮﻫﺮﺓ، ﻭﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ، ﺗﺠﺎﻫﻞ ﻟﻸﺳﻒ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﻟﺠﺄ
ﻟﻬﻮﺍﻣﺶ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ .
ﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ، ﺃﻛﺮﺭ ﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺍﻟﺨﺪﻳﻮﻱ ﻳﺪﻳﺮ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ‏( ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺯ ‏) ﺃﻱ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻥ ﺻﺤﻴﻔﺔ ‏(ﻗﻮﻭﻥ ‏) ﺃﻥ ﺍﻧﻔﺮﺩﺕ ﺑﺨﺒﺮ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻦ ﻳﻜﺘﻤﻞ ﺃﺑﺪﺍً ﺣﺘﻰ ﻭﺃﻥ ﺣﻘﻖ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺑﻬﻤﺎ ﺩﻭﺭﻱ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ،
ﻃﻴﺐ ﻟﻬﺆﻻﺀ ﻧﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺻﺤﻴﻔﺔ ‏( ﻗﻮﻭﻥ ‏) ﻫﻲ ﻣﻦ ﺍﻧﻔﺮﺩﺕ ﺑﺨﺒﺮ ﻧﻴﺔ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻘﺪﺍﻡ ‏( ﻣﺪﺭﺏ ﺃﺣﻤﺎﻝ ‏) ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺇﻋﺎﺩﺗﻪ، ﺃﻭ ﻓﻨﻘﻞ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺈﻗﺎﻟﺘﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻐﺪ ﻷﻥ ‏( ﻗﻮﻭﻥ ‏) ﻫﻲ ﻣﻦ ﺍﻧﻔﺮﺩﺕ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮ .
ﺳﺘﻈﻞ ‏( ﻗﻮﻭﻥ ‏) ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﺳﺘﻈﻞ ﺗﻨﻔﺮﺩ ﺑﺄﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻷﻥ ﻃﺎﻗﻬﻤﺎ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮﻱ ﻟﻢ ﻳﺄﺕ ﻟﻠﻬﻼﻝ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻲ ﺑﺮﺑﻜﻢ ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺪﺍﺭ ﻧﺎﺩﻱ ﺑﺤﺠﻢ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ‏( ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺯ ‏) ؟
ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺃﺧﻴﺮﺍً !..
ﺷﺨﺼﻴﺎً ﺃﺟﺪ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﺘﻌﺎﻃﻔﺎً ﻣﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﻬﺘﻬﺎ ﻟﻪ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺰﺍﻧﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﻓﻬﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ
ﻗﺪ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﺎﻟﻬﻼﻝ ﻭﺟﻌﻠﻪ ﻳﺘﻬﺎﻭﻯ ﻟﻠﺨﻠﻒ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻟﻜﻦ ﺍﺗﻬﺎﻣﻪ ﺑﻤﺎ ﺍﺗﻬﻢ ﺑﻪ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﺘﻌﺎﻃﻒ ﻣﻌﻪ
ﻛﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻷﻭﻝ، ﻭﻛﻬﻼﻻﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، ﻭﻻ ﻧﺮﺿﻰ ﺃﻥ ﻳﺼﻴﺒﻪ ﻣﻜﺮﻭﻩ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻭ ﻣﺎﻟﻪ، ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﺮﺑﻴﻨﺎ
ﻋﻠﻴﻪ، ﺍﺧﺘﻠﻔﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻼﻝ، ﻭﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺇﺩﺍﺭﺗﻪ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ، ﻭﻳﻈﻞ ﺧﻼﻓﻨﺎ ﺍﻟﻬﻼﻟﻲ ﻣﻌﻪ ﻗﺎﺋﻢ،نبض الاسياد. ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺑﻀﺮﺭ ﻗﺪ ﻳﻠﺤﻖ ﺑﻪ ﺗﺠﺪﻧﺎ ﻣﺪﺍﻓﻌﻴﻦ ﻋﻨﻪ ﻗﺒﻞ ﻛﻞ ﺍﻷﻗﻼﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻋﻨﻪ، ﻭﺩﻓﺎﻋﻨﺎ ﻋﻨﻪ ﻻ ﻧﺮﺟﻮ ﺑﻪ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﻔﻌﻞ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ، ﺩﻓﺎﻋﻨﺎ ﻋﻨﻪ ﺑﻨﺨﻮﺓ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺃﺻﻴﻠﺔ، ﻭﺑﻬﻼﻟﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ .
*ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺟﺪﺍً !..*
ﺃﺗﺎﺑﻊ ﺑﺈﻋﺠﺎﺏ ﺷﺪﻳﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺭﺷﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻋﺎ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺃﻗﻄﺎﺑﻪ ﻛﺎﻓﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻭﺿﻊ ﻧﻈﺎﻡ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻳﺪﻳﺮ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، ﻭﻣﺼﺪﺭ ﺇﻋﺠﺎﺑﻲ ﺃﻥ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺑﺄﻣﺮ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ
ﻟﻜﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻭﺭﻣﻮﺯﻩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﺩ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ .
ﻛﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻭﻗﺖ ﻗﺮﻳﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ، ﻛﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻭﻗﺖ ﻗﺮﻳﺐ ﺗﺴﺘﻠﻬﻢ ﻣﻨﻨﺎ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ، ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ
ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺨﺪﻳﻮﻱ ﺑﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻠﻨﺎﺩﻱ ﻳﻀﻌﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻊ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻪ ﺩﻭﻥ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﻟﻤﺠﻠﺴﻪ، ﺛﻢ ﻳﺴﻠﻤﻪ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻹﺟﺎﺯﺗﻪ ﻟﻌﺮﺿﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ، ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻮَّﻟﻪ ﺍﻟﺨﺪﻳﻮﻱ ﺇﻟﻰ ﻧﺎﺩﻱ ﻳﺘﺤﻜﻢ ﻓﻴﻪ ﻓﺮﺩ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﺒﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻣﻬﺒﻄﺎً ﻟﻠﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ، ﺑﺎﺕ ﺍﻵﻥ ﻗﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻴﺔ .
ﺍﺫﻫﺒﻮﺍ ﻓﺄﻧﺘﻢ ﺍﻟﻄﻠﻘﺎﺀ

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك