ﺍﻷﻭﻟﻤﺒﻲ ﺑﺪﻳﻞ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻷﻭﻝ !

0
99

 

 

رفيق الكلمة

نادر عطا
ﺍﻷﻭﻟﻤﺒﻲ ﺑﺪﻳﻞ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻷﻭﻝ !

* ﻭﺻﻒ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﻔﻀﻴﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮّﺿﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﻨﺘﺨﺒﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺎﻟﺴّﻘﻄﺔ ﻭ ﺃﻛّﺪﻭﺍ ﺃﻥّ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ ﺫﻫﺎﺑﺎً ﻭ ﺇﻳﺎﺑﺎً ﻭ ﻗﺎﺩ ﻟﻠﺨﺴﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺩﺍﻛﺎﺭ ﻭ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻫﻮ ﺍﻹﻫﻤﺎﻝ ﺑﻌﻴﻨﻪ ﻭ ﺍﻹﻫﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﻟﻠﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﻣﻨﺖ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻛﻮﻛﺐ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻭ ﺷﻌﺎﺭﻫﺎ ﻟﻦ ﻧﺘﻨﺤﻰ ﻓﺎﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺎﺕ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ .
* ﻟﻢ ﻧَﺮَ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻟﻺﺧﻔﺎﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﺳﻮﻯ ﻗﺮﺍﺭٍ ﻣﺨﺠﻞٍ ﻣﻦ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻳﻘﻀﻲ ﺑﺎﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻷﻭﻟﻤﺒﻲ ﻹﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﺼﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﻫﻠﺔ ﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻣﻢ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥّ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻷﻭﻟﻤﺒﻲ ﻣُﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ” ﺍﻟﻄﻴﺶ ” ﻭ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻣُﻨﺘﺨﺒﻨﺎ ﺍﻷﻭﻝ .
* ﻧﺒّﻬﻨﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺑﺴﺪ ﺍﻟﺜﻐﺮﺓ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳُﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﻭ ﻃﺎﻟﺒﻨﺎ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﻟﺼﻘﻮﺭ ﺍﻟﺠﺪﻳﺎﻥ ﺣﺘﻰ ﺗﺴﻬﻞ ﻣﻬﻤﺔ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﺎﻁ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ ﻭ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﻬﻜﻴﻦ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻟﻀﺎﻏﻂ ﻟﺬﻟﻚ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺍﻧﻬﺎﺭﻭﺍ ﺩﺍﺧﻞ ﻭ ﺧﺎﺭﺝ ﺃﺭﺿﻬﻢ !.
* ﻭ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﻭﺍﺻﻞ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻣﻮﻥ ﻧﻮﻣﻬﻢ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ ﺗﺤﺖ ﺷﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﻣﻜﺎﻧَﺎﺕ ﻭﺍﻟﺪﻋﻢ ﻭ ﺗﺠﺎﻫﻠﻬﻢ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻛﺄﻧّﻬﻢ ﻏَﻴﺮ ﻣَﻌﻨﻴﻴﻦ ﺑﺄﻣﺮ ﻣﺸﺎﺭﻛﻪ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤُﺆﻫّﻠﺔ ﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻭ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺇﺩﺍﺭﻱٌّ ﻣﺴﺆﻭﻝٌ ﻭ ﺷﺠﺎﻉٌ ﻟﺨﺮﺝ ﻭ ﺗﺤﺪﺙ ﻟﻠﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻋﻦ ‏( ﺍﻟﻤﻬﺰﻟﺔ ‏) ﻭ ﺍﻟﻔﻀﻴﺤﺔ ﺍﻟﻤُﺸﻴﻨﺔ ﻓﻲ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﻤُﺤﺒﻄﺔ ﻓﻲ ﺗﻮﻗﻴﺘﻬﺎ .
* ﻃﺒﻴﻌﻲٌّ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻟﻲ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪ ﺑﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻪ ﻣﺪﻏﺸﻘﺮ ﻭ ﻃﺒﻴﻌﻲٌّ ﺟﺪﺍً ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺮّﺽ ﻣﻤﺜﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻟﻠﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﻤُﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ” ﺍﻟﻄﻴﺶ ” ﻭ ﻫﻮ ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻔَﻮﺿﻰ ﻭ ﻳُﻌﺎﺭﻙ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎً ﺑﻼ ﻭﺟﻴﻊٍ !.
* ﻣُﺆﺳﻒٌ ﻓﻲ ﺣﻖ ﻭﻃﻦٍ ﻛﺒﻴﺮٍ ﻭ ﺷﺎﺳﻊٍ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺮّﺽ ﺷﻌﺎﺭﻩ ﻭ ﺃﺑﻨﺎﺅﻩ ﻟﻠﻤﺮﻣﻄﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻹﻫﻤﺎﻝ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻻﻧﻀﺒﺎﻁ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻭ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻥّ ﻣﺎ ﺣَﺪَﺙَ ﺳﻴﻤﺮ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻣﺮّﺕ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺍﻛﺒﺮ ﻭ ﺃﻓﻈﻊ ﻣﻦ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﻭ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻥ ﻻ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻳَﺴﺘﻄﻴﻊ ﻓﻌﻞ ﺷَﻲﺀٍ ﻭ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻥّ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺍﻹﻫﻤﺎﻝ ﻭ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﺢ ﻭ ﺳُﻮﺀ ﺍﻟﺴُّﻤﻌﺔ ﺳﻴﺘﻮﺍﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺩﻉ ﻭ ﻳُﻌﺎﻗﺐ ﻭ ﻳُﺤﺎﻛﻢ ﻭ ﻳﺴﺘﺄﺻﻞ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ .
* ﻃَﺒﻴﻌﻲٌّ ﺟﺪﺍً ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﻣُﻨﺘﺨﺒﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ ﻣُﺆﺧِّﺮﺓ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻭ ﻻﻋﺒﻮﻧﺎ ﻳﺆﺩﻭﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﻛﺄﻧّﻬﻢ ﻣﺠﺒﻮﺭﻭﻥ ﻭ ﻳﺸﻜﻮﻥ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﺃﻥّ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻌﻴﺸﻬﺎ ” ﺍﺟﺘﺎﺣﺖ ” ﺣﺘﻰ ﺻﻘﻮﺭ ﺍﻟﺠﺪﻳﺎﻥ ﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻻ ﻧﺪﺭﻱ ﺃﻳﻦ ﺫﻫﺒﺖ . ؟ !
* ﻛﻴﻒ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ ﺃﻥ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻟﻘﺐ ﻭ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻳﻤﻨﺤﻮﻥ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻷﻣﺜﺎﻝ ” ﺑﺮﻗﻮ ” ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺎﺕ ﻭﻫﻮ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻬﺪ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻪ ﺑﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻻ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺐ ﺃﻭ ﺑﻌﻴﺪ ﻭ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻣﻨﺼﺐ ﺃﺻﻐﺮ ﻣﻨﻪ ﺣﺠﻤﺎً ﺇﺧﻔﺎﻕ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ .
* ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺣُﺠﺰ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺑﺄﺣﺪ ﻓﻨﺎﺩﻕ ﻛﻴﻨﻴﺎ ‏( ﻛﺮﻫﻴﻨﺔ ‏) ﻭﻫﻲ ﻭﺻﻤﺔ ﻋﺎﺭ ﻓﻲ ﺟﺒﻴﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻭ ﻣﻮﻗﻒٌ ﺳَﺠّﻠﻪ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺑﺎﻟﺨﻂ ﺍﻟﻌﺮﻳﺾ !.
* ﻟﻢ ﻳﺼﺪﺭ ﺃﻱِّ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻟﺘﺒﺮﺋﺔ ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ ﻣﻦ ﻓﻀﺎﺋﺢ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺑﻞ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﺗﻢ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺆﻭﻟﻊ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻭ ﺟﻬﺎﺯﻫﻢ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﺇﻧﻬﺎ ﺃﺳﻮﺃ ﻓﺘﺮﺓ ﻟﻤﻨﺘﺨﺒﻨﺎ ﻭ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻣﻌﺮﻭﻑٌ ﺳﻮﺀ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻭ ﻣﺰﺍﺟﻴﺔ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﺣﺎﻻﺗﻪ ﻭ ﺃﻟﻒ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻖ !. ﺍ
* ﻣﻦ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﺎ ﻣُﺠﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻭ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻹﺧﻔﺎﻕ ﻭﻣﺎ ﻟﻢ ﻧﻘﻒ ﻭﻗﻔﻪ ﻗﻮﻳﺔ ﻹﻳﻘﺎﻑ ﺍﻹﺧﻔﺎﻗﺎﺕ ﻟﻦ ﺗﺘﻄﻮّﺭ ﻛﺮﺗﻨﺎ ﻭﺗﺘﻘﺪّﻡ ﺧﻄﻮﺓ .
* ﺇﺧﻔﺎﻕ ﺍﻟﻤُﻨﺘﺨﺐ ﺑﺎﻟﻔﻮﺯ ﻓﻲ ﺃﺭﺑﻊ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻭ ﻻ ﺑﺎﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﺍﻟﻤُﺪﻫﺸﺔ ﻷﻧّﻨﺎ ﺍﻋﺘﺪﻧﺎ ﺍﻟﺴﻘﻮﻁ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻷﻧﺪﻳﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻄﻮﻻﺕ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻭ ﻓﺸﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻴﺎﺯ ﺍﻟﺨﺼﻮﻡ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺭﺽ ﻭ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ !.
* ﺃﺧﻴﺮﺍً ..
ﻣﺘﻰ ﻧﺘﺨﻠّﺺ ﻣﻦ ﻋُﻘﺪﺓ ﻫﺰﺍﺋﻢ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﻭ ﺍﻟﺘﻼﻋﺐ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻮﻃﻦ ؟

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك