ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻮﺷﻲ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ

0
154

ﻟﻠﻌﻄﺮ ﺍﻓﺘﻀﺎﺡ

ﺩ . ﻣﺰﻣﻞ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ

ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻮﺷﻲ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ

* ﻟﻮ ﺃﺭﺍﺩﺕ ﻫﻴﺌﺔ ﻋﻠﻤﺎﺀ ” ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ” ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﻛﺮﻫﺎً ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻌﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗُﺠﻬﺪ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻗﻠﻴﻼً ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻠﺢ ﻟﻼﺳﺘﻬﺪﺍﻑ، ﻭﻫﻲ ﻏﻴﺮ ﻗﻠﻴﻠﺔ، ﺃﺩﻧﺎﻫﺎ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﻗﻴﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻸٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺃﻭﺳﻄﻬﺎ ﺍﻟﺘﻠﻜﺆ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﻭﺯﺭﺍﺀٍ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻣﻨﻘﻮﺻﺎً ﻣﻦ ﻭﺯﻳﺮﻳﻦ ﺍﺗﺤﺎﺩﻳﻴﻦ، ﻭﺳﺘﺔ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺩﻭﻟﺔ، ﺑﺮﻏﻢ ﻣﺮﻭﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻭﺃﻋﻼﻫﺎ ﺍﻟﺘﺮﺍﺧﻲ ﺍﻟﻤﻘﻴﺖ ﻓﻲ ﻣﻼﺣﻘﺔ ﻭﺿﺒﻂ ﻗﺘﻠﺔ ﺷﻬﺪﺍﺋﻨﺎ ﺍﻷﺑﺮﺍﺭ .
* ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮ ﻟﻠﺴﺨﺮﻳﺔ ﺃﻥ ﻳﺒﺎﺩﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﻭﻣﻦ ﻟﻒ ﻟﻔﻪ ﻭﺗﺒﻌﻪ ﻓﻲ ﺗﺮﺻﺪﻩ ﻭﻧﻘﺪﻩ، ﻛﻌﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻳﻮﺳﻒ، ﺑﺎﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻭﻻﺀ ﺍﻟﺒﻮﺷﻲ ﻭﺯﻳﺮﺓ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ، ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺗﻜﻔﻴﺮﻫﺎ ﻭﺍﺗﻬﺎﻣﻬﺎ ﺑﺎﻹﻟﺤﺎﺩ ﻭﺍﻟﺰﻧﺪﻗﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﻟﻸﻣﺮﻳﻜﺎﻥ، ﻟﻤﺠﺮﺩ ﺃﻧﻬﺎ ﺣﻀﺮﺕ ﺍﻓﺘﺘﺎﺣﺎً ﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺔ ﺩﻭﺭﻱ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻟﻠﺴﻴﺪﺍﺕ .
* ﻧﺤﻦ ﻣﺜﻠﻬﻢ، ﺍﻧﺘﻘﺪﻧﺎﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺑﻘﺴﻮﺓ، ﻭﺳﻠﻘﻨﺎﻫﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺄﻟﺴﻨﺔٍ ﺣِﺪﺍﺩ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺪﺍﻓﻊ ﻛﺎﻥ ﻣﺨﺘﻠﻔﺎً، ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﻭﻗﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻨﺎ ﻷﻧﻬﺎ ﺷﺮﻓﺖ ﺍﺣﺘﻔﺎﻻً ﻧﻈَّﻤﻪ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻓﺎﺳﺪ، ﻳﺘﺒﻊ ﺑﻜﺎﻣﻠﻪ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﺭ .
* ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻣﺘﻬﻦ ﺍﻟﺘﻌﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﺩﺭﺝ ﻋﻠﻰ ﺇﻫﺪﺍﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﻴﺐ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺭﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﻔﺎﺳﺪﻳﻦ، ﺑﺠﺮﺃﺓٍ ﻳﺤﺴﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺃ ﺇﻫﺪﺍﺭ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ، ﺑﺪﺭﺟﺔٍ ﺩﻓﻌﺖ ﺭﺋﻴﺴﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺢ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺑﻼ ﻭﺟﻪ ﺣﻖ، ﻭﻣﻜﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻣﻤﻠﻮﻛﺔ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺩﺭﺝ ﻋﻠﻰ ﺻﻴﺎﻧﺔ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ، ﻭﺗﺤﻔﻴﺰ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ .
* ﺩﻭﺭﻱ ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻨﻜﺮﻩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻣﻮَّﻟﻪ ﻭﺃﺷﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻈﻴﻤﻪ ﻭﺍﺳﺘﺠﻠﺐ ﻟﻪ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺑﺎﻟﻜﺬﺏ ﻭﺍﻟﺘﺪﻟﻴﺲ ﺍﺗﺤﺎﺩٌ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﺑﻜﺎﻣﻠﻪ ﻟﻨﻈﺎﻣﻜﻢ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﺭ .. ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻓﺎﺳﺪ ﺃﺗﺖ ﺑﻪ ﺃﻣﺎﻧﺔ ‏( ﺍﻟﺨﺮﺍﺏ ‏) ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺎﻟﺮﺷﺎﻭﻯ ﻭﺍﻟﺘﺮﻏﻴﺐ ﻭﺍﻟﺘﺮﻫﻴﺐ، ﻭﺃﺷﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻪ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺟﻴَّﺮ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﺨﺪﻣﺘﻪ، ﻭﺧﺼَّﺺ ﻟﻪ ﻣﻜﺘﺒﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻠﺠﻬﺎﺯ، ﻭﻭﻓﺮ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﻟﻤﻦ ﺻﻮﺗﻮﺍ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻓﻨﺪﻕ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ .
* ﺩﻭﺭﻱ ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ ﻟﻢ ﺗﻨﻈﻤﻪ ﻭﻻﺀ ﺍﻟﺒﻮﺷﻲ، ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻫﺪﺭ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻳﻮﺳﻒ ﺩﻣﻬﺎ ﺿﻤﻨﻴﺎً ﺑﺘﻜﻔﻴﺮﻩ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺆﻣﻦ ﺑﻤﺎ ﻧﺆﻣﻦ، ﻭﺃﻟﺤﻖ ﺑﻬﺎ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻹﻟﺤﺎﺩ ﻭﺍﻟﺰﻧﺪﻗﺔ ﻭﺍﻟﻜُﻔﺮ ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ، ﺛﻢ ﻟﻢ ﻳﻘﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺩﻟﻴﻼً، ﻭﻟﻢ ﻳﻘﺪﻡ ﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺗﻪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻬﺔ ﺇﺛﺒﺎﺗﺎً .
* ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻈﻢ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻳﻘﻮﺩﻩ ﺭﺋﻴﺲ ﻋﻤﻞ ﻋﻀﻮﺍً ﻓﻲ ﺑﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﺭ ﺑﺎﻟﺘﻌﻴﻴﻦ، ﻭﻧﺎﻝ ﻋﻀﻮﻳﺔ ﻫﻴﺌﺔ ﺷﻮﺭﻯ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﺪﻭﺭﺗﻴﻦ، ﻭﻛﻞ ﻧﻮﺍﺑﻪ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﻨﻰ ﺩﺍﺭﻩ ﻓﻲ ﻗﻄﻌﺔ ﺃﺭﺽٍ ﺗﺘﺒﻊ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮﺓ ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻼﺣﻘﺔ ﻣﻦ ﺗﻌﺪﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ، ﻭﺍﺳﺘﻘﻄﻌﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻠﻴﻮﻧﻲ ﻣﺘﺮ ﻣﺮﺑﻊ، ﻟﻴﺘﺮﻛﻮﺍ ﻟﻬﺎ ﺃﺭﺑﻌﻤﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒٍ ﻻ ﻏﻴﺮ .
* ﻧﺸﺎﻁ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻧﻄﻠﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ، ﻭﻗﺪ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺍﺗﺤﺎﺩﻩ ﺑﺎﻟﻤﻠﻴﺎﺭﺍﺕ، ﻭﺃﻗﻴﻤﺖ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ﻓﻲ ﻋﻬﺪﻩ ﻋﺪﺓ ﻣﺴﺎﺑﻘﺎﺕ، ﻓﻠﻢ ﻧﺴﻤﻊ ﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺍﺳﺘﻨﻜﺎﺭﺍً ﻟﻪ، ﻭﻻ ﺗﺄﻟﻴﺒﺎً ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻻ ﻭﺻﻔﺎً ﻟﻤﻨﻈﻤﻴﻪ ﺑﺎﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻜﻔﺮ ﻭﺍﻟﺰﻧﺪﻗﺔ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ﺍﻵﻥ .
* ﻟﻦ ﻳﺼﺪِّﻕ ﺃﺣﺪ ﺃﻥ ﻣﻦ ﻳﻌﺘﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﺑﺮ، ﻭﻳﺬﺭﻓﻮﻥ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ، ﻭﻳﻔﺘﻌﻠﻮﻥ ﺍﻟﻌَﺒْﺮﺍﺕ ﺣﺮﻳﺼﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺷﺮﻉ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺻﻴﺎﻧﺔ ﺣﺪﻭﺩﻩ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗُﻨﺘﻬﻚ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻋﺘﻘﻠﻮﺍ ﺃﻟﺴﻨﺘﻬﻢ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﻓﻮﺍﻫﻬﻢ، ﻭﺻﻤﺘﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﺎﻟﻘﺮﻭﺽ ﺍﻟﺮﺑﻮﻳﺔ، ﺑﻞ ﺟﻮّﺯﻭﻫﺎ ﻟﺤﻜﺎﻡ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ، ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺻﻤﺘﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻗﺔ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﺴﺤﻮﻗﻴﻦ، ﻭﺇﻋﻔﺎﺀ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﺣﻘﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ ﺑﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺤﻠﻞ ﺍﻟﻜﺮﻳﻬﺔ .
* ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﺔ ﻭﻻﺀ ﺍﻟﺒﻮﺷﻲ ﺃﻥ ﺗﻘﺎﺿﻲ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻐﻞ ﻣﻨﺒﺮﻩ ﻟﻺﺳﺎﺀﺓ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻭﺍﻟﺘﻌﺮﻳﺾ ﺑﻬﺎ، ﻭﺍﻟﻄﻌﻦ ﻓﻲ ﺩﻳﻨﻬﺎ ﻭﺃﺧﻼﻗﻬﺎ ﻭﺗﺮﺑﻴﺘﻬﺎ، ﻭﺇﺧﺮﺍﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠَّﺔ، ﻭﺗﺤﺮﻳﺾ ﺍﻟﻤﻬﻮﻭﺳﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻣﻤﻦ ﺗﺤﺮﻛﻬﻢ ﻣﻨﺎﺑﺮ ﺗﺒﺚ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ، ﻭﺗﺸﻴﻊ ﺍﻟﺒﻐﻀﺎﺀ، ﻛﺮﻫﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﻭﺣﻨﻴﻨﺎً ﻟﻨﻈﺎﻡٍ ﻓﺎﺳﺪ ﻇﺎﻟﻢٍ ﻣﺘﺠﺒِّﺮ، ﻛﻨﺴﻪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻷﺑﻲ ﺑﻴﺪﻩ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ، ﻟﻴﻔﺘﺢ ﻛُﻮَّﺓ ﻟﻠﻀﻮﺀ ﻓﻲ ﻟﻴﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك