ﺣَﺎﻟﺔ ﺗَﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺪِّﺭﺍﺳﺔ !..

0
165

ﻫﻨﺎﻙ ﻓﺮﻕ

ﻣﻨﻰ ﺃﺑﻮ ﺯﻳﺪ

ﺣَﺎﻟﺔ ﺗَﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺪِّﺭﺍﺳﺔ !..

“ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻫﻮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ .. ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺳﺆﺍﻝ ﻻ ﺇﺟﺎﺑﺔ ..” ﻳﻮﺳﻒ ﺯﻳﺪﺍﻥ !..
‏) 1 ‏(
ﺑَﻌﺾ ﺍﻟﺠُﻤﻞ ﻭﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﺭﺗﺒﻄﺖ ﻓﻲ ﺍﻷﺫﻫﺎﻥ ﺑﺘﻮﺟُّﻬﺎﺕ ﻣﺬﻫﺒﻴﺔ ﺃﻭ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣُﻌﻴّﻨﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺳُﻠُﻮﻛﻴﺎﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﺻﻮﻟﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳُﻘﺪِّﻣﻮﻥ ﺻﻮﺭﺍً ﺳﻴﺌﺔ ﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤُﻨﺘﻤﻴﻦ ﺇﻟﻴﻬﺎ .. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻭﻇّﻔﻪ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻋﻼﺀ ﺍﻷﺳﻮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺷﻴﻜﺎﻏﻮ، ﺑﺈﺳﻘﺎﻃﻪ ﺭﺃﺳﺎً ﻋﻠﻰ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ‏) ﺃﺣﻤﺪ ﺩﻧﺎﻧﺔ ‏( ﺍﻟﻮﺻﻮﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺴّﺢ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﻘﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻛﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﻤﺴﺒﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗُﻔﺎﺭﻕ ﺍﻟﻴﺪ، ﻭﺗُﺨﺎﻃﺐ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺑﺠُﻤﻞٍ ﺩﻳﻨﻴﺔٍ ﻣﺄﺛﻮﺭﺓٍ، ﻭﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺣﻖ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺿﻊ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ .. ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻳَﺴﺘﺸﻬﺪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻦ ﺃﻣﺜﺎﻝ ‏) ﺩﻧﺎﻧﺔ‏( ﺑﺎﻵﻳﺎﺕ ﻣﺒﺘﻮﺭﺓ ﻭﻣﺠﺘﺰﺃﺓ ﻋﻦ ﺳﻴﺎﻗﻬﺎ .. ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﻠﻤﺔ ‏) ﺍﻟﻠﻪ ‏( ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺇﻋﺠﺎﺑﻬﻢ ﺃﻭ ﺍﻧﺒﻬﺎﺭﻫﻢ ﺑﺸﻲﺀٍ ﺃﻭ ﻓﻜﺮﺓ ﺃﻭ ﻣﻌﻨﻰ ﺃﻭ ﺷﺨﺺ ﻣﺎ، ﻭﻗﺪ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺿﻊ ﻻ ﺗُﻠﻴﻖ ﺑﻬﺎ ﻓﻠﻴﺲ ﻛﻞ ﻣﻮﺿﻊ ﺇﻋﺠﺎﺏ ﺣﻼﻝ ..! ﺃﻣﺎ ﺟُﻤﻠﺔ ‏) ﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ‏( ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺎﻝ ﻟﺪﺭﺀ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻭﻧﻔﻲ ﺷُﺒﻬﺔ ﺍﻟﺤﺴﺪ ﻓﻘﺪ ﻧَﺠَﺢَ ﺷﺒﺎﺏٌ ﻭﻛﻬﻮﻝٌ ﻛُﺜُﺮٌ ﻓﻲ ﺇﻓﺮﺍﻏﻬﺎ ﻣﻦ ﻣُﺤﺘﻮﺍﻫﺎ ﺍﻟﻨﺒﻴﻞ ﻭﺗﺼﻨﻴﻔﻬﺎ ﺿﻤﻦ ﺟُﻤﻞ ﺍﻟﻐﺰﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻤﻠﻮﻥ ﺗﺮﺩﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻣﻊ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤُﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﺭﺻﻔﺔ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ .. ﻭﺑﻔﻀﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺟُﻤﻠﺔ ‏) ﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ‏( ﻣﻦ ﺟُﻤﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﻏﻠﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ !..
‏) 2 ‏(
ﺷﺨﺼﻴﺔ ‏) ﻋﻄﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺗﻲ ‏( ، ﺍﻟﻤُﺮﺷﺢ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﻛﻔﺮ ﺃﺻﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻞ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ‏) ﺳﻜﺔ ﺍﻟﻬﻼﻟﻲ ‏( ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺎﺟﺄ ﻷﻭّﻝ ﻣﺮّﺓ ﺑﻮﻗﻮﻑ ﻣﺮﺷﺢ ﺁﺧﺮ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ – ﻫﻮ ﺑﻄﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻞ ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﻔﺨﺮﺍﻧﻲ – ﻓَﻴُﺠﺮِّﺏ ﻛﻞ ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﻤُﻤﻜﻨﺔ ﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﺧَﺼﻤﻪ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ .. ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ ﺗﺠﺴﻴﺪٌ ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻮﺭﻱٌّ ﻟﺴُﻠُﻮﻙ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤُﺮﺷّﺤﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ .. ﺣﻴﺚ ﺗﺘﻨﻜّﺮ ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺯﻱ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺗﻨﻜُّﺮﺍً ﺭﺩﻳﺌﺎً ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺃﻓﻼﻡ ﺍﻟﻜﺮﺗﻮﻥ ‏) ﻳﻨﺠﺢ ﺍﻟﻘﻂ ﺗﻮﻡ ﻓﻲ ﺧﺪﺍﻉ ﺍﻟﻔﺄﺭ ﺟﻴﺮﻱ ﺑﺤﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﺎﺭﺏ ﺍﻟﻤُﺴﺘﻌﺎﺭ ‏( ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺷﻔﺎﻓﻴﺔً، ﻓﺎﻟﻨﺎﺧﺐ ﻭﺍﻟﻤُﺮﺷّﺢ ﻋﻠﻰ ﺣﺪٍّ ﺳﻮﺍﺀ ﻳﻠﻌﺒﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﺸﻮﻑ .. ﺇﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ “ ﻋﻄﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺗﻲ ” ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺴِّﻢ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﻓﺌﺔ ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﻗﺴﻤﻴﻦ، ﻳﻌﻄﻲ ﺍﻟﻨﺎﺧﺐ ﻧﺼﻔﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻔﻮﺯ، ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻵﺧﺮ ﻳﺘﺴﻠّﻤﻪ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﻤﺄﺟﻮﺭ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﻣُﺒﺎﺷﺮﺓ .. ﻭﺇﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺘﻪ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺎﺧﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺪﺧﻞ ﺁﺧﺮ ﻫﻮ ﺩﻏﺪﻏﺔ ﻋﻮﺍﻃﻔﻬﻢ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ .. ﻓﺈﻇﻬﺎﺭ ﺍﻟﻌﻮﺍﻃﻒ ﻫﻮ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﻲ ﻟﻌﺒﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻋﻨﺪﻧﺎ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻗﺪ ﻳﺘﺴﺒّﺐ ﺃﺩﻧﻰ ﻗﺪﺭٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣُﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤُﺮﺷّﺢ ﻓﻲ ﻣُﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻷﻭﻝ .. ﻭﻫﻨﺎ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻳﻜﻤﻦ ﺟﻮﻫﺮ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺧﺐ ﺍﻟﻤُﺴﺘﻨﻴﺮ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً ﻭﺍﻟﻨﺎﺧﺐ ﺍﻟﻤُﺴﺘﻠﺐ ﻋﺎﻃﻔﻴﺎً !..
‏) 3 ‏(
ﺍﺧﺘﻔﺎﺀ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﺑﻤﻌﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ – ﻭﺷُﻴُﻮﻉ ﺗﺒﻌﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ، ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻻﻧﻔﻌﺎﻟﻴﺔ، ﻭﺍﻧﺤﺸﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤُﺠﺘﻤﻊ ﻓﻲ ﺧﺎﻧﺔ ﺍﻻﺳﺘﻬﺪﺍﻑ – ﺃﺩّﻯ ﺇﻟﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﻨﺎﻫﺞ ﻓﻜﺮﻧﺎ ﺍﻟﺠﻤﻌﻲ، ﻭﺃﺛّﺮ ﺳﻠﺒﺎً ﻋﻠﻰ ﻣُﺴﻠّﻤﺎﺗﻪ ﺍﻟﺴﻮﻳَّﺔ .. ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﻳﺘﻤﻠّﻖ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﺑﺎﻧﺘﻤﺎﺋﻪ ﺇﻟﻰ ﻃﺒﻘﺔ ﺍﻟﻜﺎﺩﺣﻴﻦ ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻨﻬﻢ، ﻭﻛﺄﻥ ﻓﻜﺮﻩ ﺍﻟﻤﻀﻲﺀ ﻻ ﺑُﺪّ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﺣﺘﺮﺍﻗﻪ ﻓﻲ ﺃﺗﻮﻥ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﻌﻮﺯ .. ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﺭﺍﻣﻴﺔ ﺗﺘﻤﻠّﻖ ﺍﻟﻤُﺸَﺎﻫِﺪ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﺑﺈﺻﺮﺍﺭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﻤُﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻟﺠﻬﺎ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻠﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻼﺕ ﻋﻠﻰ ﻣُﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻜﺎﺩﺣﺔ .. ﺣﺘﻰ ﺑﺎﺗﺖ ﺳﻤﺔ ﺍﻟﻤُﺒﺪﻉ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻔﺎﺧﺮ ﺑﺎﻟﻔﻘﺮ .. ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﻌُﻈﻤﻰ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻥّ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺀ ﺑﻼ ﻣُﺸﻜﻼﺕٍ ﺣﻘﻴﻘﻴّﺔٍ ﻭﺃﻥ ﻣُﺠﺘﻤﻌﻬﻢ ﺍﻟﻤﺨﻤﻠﻲ ﺑﻼ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺟﺪﻳﺮﺓ ﺑﺎﻟﺠﺮﺡ ﻭﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ .. ﻓﺎﻟﺜﺮﻱ ﺃﻭ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﺃﻭ ﻣَﻴﺴُﻮﺭ ﺍﻟﺤَﺎﻝ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩ ﺳﻮﺍﺩﻧﺎ ﺍﻷﻋﻈﻢ ﺷﺨﺺ ﻏﻴﺮ ﺟﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﻌﻄﻒ، ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻳﻤﻴﻠﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺗﺼﺪﻳﻖ ﺃﻱِّ ﺳُﻮﺀ ﻳﻘﺎﻝ ﻋﻨﻪ .. ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﺃﻥ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺑﻂ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﺑﺎﻟﻔﻘﺮ ﻳﺤﺘﺮﻡ ﺍﻟﺜﺮﻱ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻛﻮﻧﻪ ﺻﺎﺣﺐ ﻗﻮﺓ ﻭﻣﻨﻌﺔ ﻣﺎﺩﻳﺔ ﻭﻛﻔﻰ .. ﺃﻣﺎ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﻓﺒﺤﺴﺐ ﻋﻘﻠﻨﺎ ﺍﻟﺠﻤﻌﻲ ﻫﻮ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺀ .. ﻭﻫﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﻞِّ ﺣﺎﻝٍ – ﻭﺑﻜﻞ ﺃﺳﻒٍ – ﺣﺎﻟﺔ ﻓﺼﺎﻡ ﻣﺠﺘﻤﻌﻲ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا