ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ !

0
145

ﺿﺪ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ

ﻫﻴﺜﻢ ﻛﺎﺑﻮ
ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ !

* ﻗﻮﺍﻟﺐ ﺍﻟﻌﺮﺽ .. ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻤﺤﻜﻢ .. ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻲ .. ﺣﻀﻮﺭ ﺍﻟﻤﻐﻨﻲ .. ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺒﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺑﻬﺎ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺕ .. ﺳﻬﻮﻟﺔ ﻭﻋﻤﻖ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ .. ﻋﺬﻭﺑﺔ ﻭﺟﻤﺎﻝ ﺍﻷﻟﺤﺎﻥ .. ﺗﻮﻓﺮ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﻣﻘﺪﺭﺓ ﻟﻠﺒﺚ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺸﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ، ﻭﺗﻜﺜﻴﻒ ﻋﺮﺽ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺕ، ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺗﻤﺜﻞ ﻭﺻﻔﺔ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭﺍﻟﺬﻳﻮﻉ ﺣﺘﻰ ﺗﺨﺮﺝ ﺃﻏﻨﻴﺎﺗﻨﺎ ﻣﻦ ﻧﻔﻖ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺗﻨﺘﺸﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺗﺤﻠﻖ ﻓﻲ ﻓﻀﺎﺀﺍﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ، ﻓﺎﻟﻘﺼﺔ ﻳﺎ ﺳﺎﺩﺗﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﺗﻮﺍﻓﺮ ﻋﻨﺼﺮﻱ ﻧﺠﺎﺡ ﺃﻭ ﺛﻼﺛﺔ، ﻓﻐﺰﻭ ﺍﻷﺫﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺗﺤﺮﻳﻚ ﺑﺮﻙ ﺍﻟﺴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺠﺎﻣﺪﺓ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻟﺤﺰﻣﺔ ﻣﻤﺘﺪﺓ ﻭﻣﺘﻤﺪﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﺳﺒﻴﻜﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ !..
* ﻧﺠﺎﺡ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﻭﺻﻮﻟﻬﺎ ﻟﻸﺫﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺻﻮﺕ ﻏﻴﺮ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻟﻴﺲ ﻣﻘﻴﺎﺳﺎً ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭﺓ ﺃﻏﺎﻧﻴﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻏﺰﻭ ﺍﻟﻮﺟﺪﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺗﻘﺎﻋﺪ ﻣﻄﺮﺑﻴﻨﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﺑﻐﻴﺔ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺃﻏﻨﻴﺎﺗﻨﺎ ﻟﻶﺧﺮ ﻳﺠﺐ ﺃﻻ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺇﻥ ﻭﺻﻠﺘﻪ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻣﻜﺘﻤﻠﺔ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺑﺼﻮﺕ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﺳﻴﺸﻴﺢ ﺑﺄﺫﻧﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻧﻜﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻨﺠﺮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﺀﺕ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻨﺺ ﻭﺍﻟﻨﻐﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻨﻬﺎ !..
* ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻦ ﺭﻭﺍﺝ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺩﺩﻫﺎ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻷﺳﻤﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻨﻴﺮ ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪﻩ ﻓﺮﻗﺔ ﻣﻴﺎﻣﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ – ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺁﺧﺮ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﻮﺭﺓ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺎﻣﺒﻮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ – ﻳﻈﻨﻮﻥ ﺃﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻬﻢ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺬﻳﻮﻉ ﺇﺫﺍ ﺗﻐﻨﻮﺍ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭﻳﻐﻔﻠﻮﻥ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻭﺣﺪﻩ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ !..
* ﻧﺠﺢ ﻣﻨﻴﺮ ﺑﺎﻣﺘﻴﺎﺯ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺩﺩ ‏) ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺪﺍﻳﺮﺓ ‏( ﻟﻤﺤﻤﺪ ﻭﺭﺩﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺘﺒﻬﺎ ﺇﺳﺤﻖ ﺍﻟﺤﻠﻨﻘﻲ، ﻭﻗﻠﺐ ﻣﻮﺍﺯﻳﻦ ﺑﻮﺭﺻﺔ ﺍﻟﻜﺎﺳﻴﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻃﺮﺡ ﺃﻟﺒﻮﻡ ‏) ﻣﺴﺎﻛﻦ ﺷﻌﺒﻴﺔ ‏( ﻟﻠﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻘﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﺤﺠﻮﺏ ﺷﺮﻳﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻘﻖ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﻭﺍﻟﻤﺒﻴﻊ، ﻭﺣﻔﻆ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ‏) ﺍﻟﺒﻌﺪﻭ ﻳﺤﻨﻦ‏( ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺻﺪﺡ ﺑﻬﺎ ‏) ﺷﺎﺩﻳﺎً ﻣﻐﻨﻴﺎً ‏( ، ﻭﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻟﻢ ﻳﺄﺕِ ﺻﺪﻓﺔ؛ ﻓﻌﻠﻴﻨﺎ ﺃﻻ ﻧﻐﻔﻞ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺨﺘﺎﺭﻫﺎ ﻣﻨﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻏﻨﻴﺎﺗﻨﺎ ﺑﺮﻏﻢ ﺑﺴﺎﻃﺘﻬﺎ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻨﻔﺬ ﻟﻸﻋﻤﺎﻕ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻘﻒ ﺑﺮﻫﺔ ﻟﻠﻄﺮِﻕ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻻﺳﺘﺌﺬﺍﻥ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻷﻟﺤﺎﻥ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻘﻌﺮ ﻭﺗﻌﻘﻴﺪ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﻞ ﺗﺮﻛﻴﺰ ﺍﻟﻔﺘﻰ ﻣﻨﺼﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﻭﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻲ ﻭﺫﺍﻙ ﺃﻣﺮ ﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻻ ﻳﻮﻟﻴﻪ ﻣﻄﺮﺑﻮﻧﺎ ﺃﺩﻧﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ .
* ﺟﺎﺫﺑﻴﺔ ﻗﻮﺍﻟﺐ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻲ ﺗﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺟﺬﺏ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ، ﻭﻳﺘﻀﺢ ﺫﻟﻚ ﺟﻠﻴﺎً ﻓﻲ ‏) ﺍﻟﺒﻌﺪﻭ ﻳﺠﻨﻦ ‏( ﺍﻟﺘﻲ ﺿﺦ ﻣﻨﻴﺮ ﺍﻟﻨﻐﻢ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﺩﺗﻬﺎ، ﻭﺷﺤﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺑﺸﻜﻞ ﺁﺳﺮ ﺟﺎﺫﺏ ﻟﺘﻠﺒﺲ “ ﺣُﻠﺔ ﻓﻨﻴﺔﻋﺼﺮﻳﺔ ﻣﻮﺍﻛﺒﺔ ” ﺗﺸﺪ ﺍﻷﺫﻥ ﻭﺗُﺸﺒِﻊ ﺍﻟﻮﺟﺪﺍﻥ، ﻓﺈﻥ ﺃﺿﺎﻓﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺕ ﻟـ ‏) ﺍﻟﻜﻴﻨﻎ ‏( ﻃﻌﻤﺎً ﻣﺨﺘﻠﻔﺎً، ﻓﻴﻨﺒﻐﻲ ﺃﻻ ﻧﻜﺎﺑﺮ ﻭﻧﻌﺘﺮﻑ ﺑﺄﻧﻪ ﺃﺿﺎﻑ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪﺍً ﺟﺪﻳﺪﺍً !..
* ﺃﺱ ﺍﻟﺒﻼﺀ ﻳﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﻣﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ﺳﻘﻒ ﻃﻤﻮﺡ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﻄﺮﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﻔﻜﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﻏﺰﻭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﻃﺮﻕ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﺸﻐﻮﻟﻮﻥ ﺑـ ‏) ﻧﺠﻮﻣﻴﺔ ﺯﺍﺋﻔﺔ ‏( ﺩﺍﺧﻞ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﻧﺎﺳﻴﻦ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﻌﻮﻟﻤﺔ ﻻ ﺑﺪ ﻟﻚ ﻣﻦ ﻓﺮﺽ ﺛﻘﺎﻓﺘﻚ ﺑﺸﺘﻰ ﺍﻟﺴﺒﻞ ﻣﻊ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ، ﻓﻴﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ‏) ﻣﻨﺘﺠﺎً‏( ﻻ ‏) ﻣﺴﺘﻬﻠﻜﺎً ‏( ﻓﻘﻂ !!..
* ﺍﻟﻤﻼﺣﻆ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻥ ﻋﺪﺩﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﻣﻄﺮﺑﻴﻨﺎ ﻳﺘﻬﻴﺒﻮﻥ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭﻣﻨﺘﻮﺟﻬﻢ ﺍﻟﻐﻨﺎﺋﻲ ﻟﻶﺧﺮ، ﻭﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺣﻼﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺑﺎﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺗﺠﺪ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﻄﺮﺑﻴﻦ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﻓﻘﻂ ﺑﺈﺣﻴﺎﺀ ﺣﻔﻼﺕ ﻟﻠﺠﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻠﻬﻢ ﻳﺠﺴﺪﻭﻥ ﺻﻮﺭﺓ ﻗﺎﺗﻤﺔ ﻟﻼﻧﻜﻔﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﺍﺕ، ﻭﺍﻟﺪﻭﺭﺍﻥ ﻓﻲ ﻓﻠﻚ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﻐﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ‏) ﺇﻧﺘﺎﺟﺎً ﻭﺗﻠﻘﻴﺎً ‏( !!..
* ﻣﻦ ﺍﻹﺷﻜﺎﻻﺕ ﺃﻳﻀﺎً ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ‏) ﺍﻟﺨﺠِﻠﺔ ‏( ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺪﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻮﻥ ﺃﻏﻨﻴﺎﺗﻬﻢ ﻋﺒﺮ ﻗﻮﺍﻟﺐ ﻋﺮﺽ ﺗﻔﺘﻘﺪ ﻟﻠﺠﺎﺫﺑﻴﺔ ﻭﺗﻔﺘﻘﺮ ﻷﺩﻧﻰ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻛﺒﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻭﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻲ ، ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻚ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺄﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺕ ‏) ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ‏( ﻣﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ ﻣﺠﺮﺩ ﺃﻋﻤﺎﻝ ‏) ﻗﺪﻳﻤﺔ ﺑﺎﻟﻴﺔ‏( ﺗﺨﺎﻃﺐ ﺍﻷﺫﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺤﻴﺎﺀ !!
* ﺿﻌﻒ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻋﺒﺮ ﻭﺳﺎﺋﻠﻪ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ‏) ﺍﻟﻤﻘﺮﻭﺀﺓ ـ ﺍﻟﻤﺴﻤﻮﻋﺔ ـ ﺍﻟﻤﺮﺋﻴﺔ ‏( ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻭﺟﻮﺩ ﺇﻗﻠﻴﻤﻲ ﻟﻪ ﺃﺛﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﺃﻳﻀﺎً، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻞ ﻣﻬﻤﺔ ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺇﺫ ﺇﻥ ﻣﺎ ﻳﺒﺚ ﻣﺜﻼً ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻣﻌﻈﻢ ﻣﻦ ﻳﺸﺎﻫﺪﻭﻧﻪ ﺧﺎﺭﺝ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻫﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻮﻥ ﻓﻘﻂ .
* ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺮﺽ ﻧﻔﺴﻪ : ﻫﻞ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩ ﺻُﻨﺎﻉ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﻦ ‏) ﺍﻟﻴﻮﺗﻴﻮﺏ ‏( ﻭﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﻏﺰﻭ ﺍﻷﺫﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺇﺣﺪﺍﺙ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ؟ .. ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ‏) ﻻ ‏( ، ﻓﻤﺆﺳﻒ ﺣﻘﺎً ﺃﻥ ﺗﺘﻄﻮﺭ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻐﺰﻭ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻨﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﺰﺍﻝ ‏) ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ‏( !.
ﻧﻔﺲ ﺃﺧﻴﺮ
* ﺗﺮﺟﻮ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﻭﻟﻢ ﺗﺴﻠﻚ ﻣﺴﺎﻟﻜﻬﺎ
ﺇﻥ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻻ ﺗﺠﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﺒﺲ

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك