ﺧﻨﺠﺮ ﺍﻟﺨﺬﻻﻥ !

0
107

  ﺍﻧﺪﻳﺎﺡ

دﺍﻟﻴﺎ ﺇﻟﻴﺎﺱ
ﺧﻨﺠﺮ ﺍﻟﺨﺬﻻﻥ !

ﺃﻥ ﻳﻄﻌﻨﻚ ﺻﺪﻳﻖ ﺧﻠﻒ ﻇﻬﺮﻙ .. ﻫﺬﺍ ﺃﺻﺒﺢ ﺃﻣﺮﺍً ﻣُﻌﺘﺎﺩﺍً، ﺃﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﻌﻄﻴﻪ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺨَﻨﺠﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳَﺪّﺩﻩ ﻟﻚ ﻃﺎﺋﻌﺎً ﻣُﺨﺘﺎﺭﺍً، ﻓﻬﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻐَﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﻤَﺮﻓﻮﺽ، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺗﻔﺴﻴﺮٌ ﺳﻮﻯ ﺃﻧّﻚ ﺳﺎﺫﺝٌ ﻓﻲ ﺯﻣﻦٍ ﺑﺎﺗﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺴﺬﺍﺟﺔ ﻋﻴﺒﺎً ﻭﺩﻟﻴﻼً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﺒﺎﺀ ﻭﻓُﺮﺻﺔ ﻟﻼﺳﺘﻐﻼﻝ ﻭﺍﻟﺴُّﺨﺮﻳﺔ، ﻭﻣَﺎ ﻋَﺎﺩَﺕ ﻣُﺆﺷِّﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀﺓ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺀ ﻭﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﻨﻴﺔ .
ﻫﺬﺍ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﻣﻦ ﻓﺮﻁ ﻣﺎ ﻧﻤﻨﺤﻪ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺛﻘﺔٍ ﻻ ﻳَﺴﺘﺤﻘﻮﻧﻬﺎ، ﻭﻣﺎ ﻧُﻌﺎﻣﻠﻬﻢ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻃِﻴﺒﺔٍ ﻭﻧُﺒﻞٍ ﻻ ﻳﻘﺪِّﺭﻭﻧﻪ ﻭﻻ ﻳﺪﺭﻛﻮﻥ ﻣﻌﻨﺎﻩ، ﻷﻧّﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﺧﺎﺭﺟﻮﻥ ﻣﻦ ﺭِﺣﻢ ﺍﻟﺠُﺤﻮﺩ، ﻣُﻔﺘﻘﺮﻳﻦ ﻷﺑﺴﻂ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻷﺩﺏ ﻭﺍﻷﺧﻼﻕ ﺍﻟﺤَﻤﻴﺪﺓ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗِﻴﻞ ‏) ﺭَﺩّ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺻَﻌﺐ ‏( ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻳَﻌﻨﻲ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺣﺮﻓﻴﺎً، ﻏﻴﺮ ﺃﻥّ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﻭَﺣﺪﻫﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺍﻩ ﺻَﻌﺒﺎً، ﺃﻣّﺎ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺍﻟﻮَﺿﻴﻌﺔ ﻓﻼ ﺗَﺮﺍﻩ ﻛﺬﻟﻚ، ﻷﻧّﻬﺎ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﻻ ﺗُﻔﻜِّﺮ ﻓﻲ ﺭﺩﻩ ﻳﻮﻣﺎً .
ﺇﺫﻥ، ﺍﺣﺘﺮﺳﻮﺍ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻜﻢ ﻭﻣﻌﺎﺭﻓﻜﻢ ﻭﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺪﻋﻲ ﺃﻧّﻪ ﻣُﺨﻠﺺٌ ﻟﻜﻢ، ﻓﺎﻹﺧﻼﺹ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻣُﺠﺮّﺩ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻧﺘﺪﺍﻭﻟﻬﺎ، ﻭﻻ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻣُﻌﻠّﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺟﻪ، ﻭﻻ ﺯﻳﺎﺭﺍﺕٍ ﻣُﺘﻮﺍﺻﻠﺔٍ، ﻭﻻ ﻋﻨﺎﻗﺎً ﻓﻲ ﻇﺎﻫﺮﻩ ﺣﻤﻴﻢٌ .. ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻹﺧﻼﺹ ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻓﻲ ﺃﺳﻤﻰ ﻣﻌﺎﻧﻴﻪ ﻳُﺘﺮﺟﻢ ﻛﻴﻒ ﺃﻥ ﺑﺈﻣﻜﺎﻥ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺃﻥ ﻳﺤﻔﻈﻚ ﺣﺎﺿﺮﺍً ﻭﻏﺎﺋﺒﺎً ﻭﻳﻨﺼّﺐ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻚ ﺣﺘﻰ ﺩُﻭﻥ ﻋﻠﻤﻚ، ﻭﺃﻥ ﻳﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﻋﺮﻙ ﻭﻳُﺮﺍﻋﻲ ﺇﺣﺴﺎﺳﻚ ﻭﻳُﺤﺒّﻚ ﺩُﻭﻥ ﺯﻳﻒٍ ﻭﺑﻼ ﻣُﻘﺎﺑﻞٍ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻴﻚ ﺑﺨﺒﺮٍ ﻣﻨﻘﻮﻝٍ ﻋﻦ ﻣﻦ ﻻﻙ ﺳﻴﺮﺗﻚ ﻭﺍﻏﺘﺎﺑﻚ ﻭﺍﺗّﻬﻤﻚ ﺑﻤﺎ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻚ ﻓﻬﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻹﺧﻼﺹ ﻓﻲ ﺷﻲﺀ، ﺇﻧّﻪ ﻳُﻌﺮﻑ ﺍﻵﻥ ﺑـ ‏) ﻛﺴّﻴﺮ ﺍﻟﺘﻠﺞ ‏( ﻷﻥّ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻣﺎ ﺗﺴﺘﺪﻋﻲ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﻋﻠﻰ ﺻﻠﺘﻪ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ – ﻇﺎﻫﺮﻳﺎً – ﺑﻚ، ﺃﻭ ﻷﻧﻪ ﺳﺎﺭﻉ ﻻﻃّﻼﻋﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮٍ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻧﻔﺴﻪ ﺷﺮﻳﻜﺎً ﻓﻌﻠﻴﺎً ﻓﻴﻪ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﺃﻃﻠﻖ ﺣﻮﻟﻚ ﺍﻷﻗﺎﻭﻳﻞ ﻭﺭﻣﺎﻙ ﺑﻤﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻚ ﺑﻪ ﻋﻠﻢ ..
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻄﺎﻣﺔ ﺍﻟﻜُﺒﺮﻯ، ﻓﻬﻲ ﺃﻥ ﺗﺘﺪﺍﻋﻰ ﻋﻼﻗﺔ ﺻﺪﺍﻗﺔ، ﺃﻭ ﻫﻜﺬﺍ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﺳﻤﻬﺎ، ﻋُﻤﺮﻫﺎ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻷﺳﺒﺎﺏٍ ﺿﻌﻴﻔﺔٍ، ﻟﺘﻜﺘﺸﻒ ﺃﻧﺖ ﻛﻢ ﻛُﻨﺖ ﻭﺍﻫﻤﺎً ﻭﻃﻴِّﺒﺎً ﺣَﺪّ ‏) ﺍﻟﻬﺒﺎﻟﺔ‏( ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺣﻔﻈﺖ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﻃﻮﻳﻼً ﻭﺭﺍﻋﻴﺖ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻌُﺸﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗَﺴﺘﺤﻖ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺑﺬﻟﺘﻪ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﺘﺎﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻋﻄﺎﺋﻚ، ﺇﺫ ﺃﻧّﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﺃﺧﺬﺕ ﻣﻦ ﻭﻗﺘﻚ ﻭﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻚ ﻭﺣﺘﻰ ﻋُﻤﺮﻙ ﻭﻣُﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻚ ﺛﻢ ﺳﻘﻄﺖ ﺍﻷﻗﻨﻌﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻣُﻮﺍﺟﻬﺔ ﻟﺘﺘﻌﺮّﻯ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﻭﺗﻄﻠﻖ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤَﻦِّ ﻭﺍﻷﺫﻯ ﻭﺗﻜﺘﺸﻒ – ﻣُﺘﺄﺧِّﺮﺍً ﺟﺪﺍً – ﺃﻥ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺑﺪﺃ ﻳُﻌﺎﻳﺮﻙ ﺑﺠﻤﻴﻞٍ ﻣُﺘﻮﺍﺿﻊٍ ﻗﺪ ﻓﻌﻠﻪ ﻷﺟﻠﻚ ﻳﻮﻣﺎً ﻣﺎ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻥٍ ﻏﺎﺑﺮٍ، ﻭﻇﻞّ ﻣﻦ ﻓﺮﻁ ﻧﻔﺎﻗﻪ ﻭﺯﻳﻔﻪ ﻳﺤﻔﻈﻪ ﺑﻘﻠﺒﻪ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻟﻴﺴﺘﻌﻴﻦ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺇﺫﻻﻟﻚ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ‏» ﻳﻨﺘﻈﺮﻩ ﻫﻮ ﺳﻠﻔﺎً ‏« .
ﻓﻼ ﺗﺒﻚِ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻻ ﻳَﺴﺘﺤﻖ، ﻭﻻ ﺗﺮﻫﻖ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﺎﺟﺘﺮﺍﺭ ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﻭﺭﻗﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺻﺎﺩﻗﺔ ﻓﻲ ﺷﻲﺀٍ، ﻭﺍﻣﺤﻮ ﻛﻞ ﺍﻟﻤُﺘﺴﻠِّﻘﻴﻦ ﺃﺩﻋﻴﺎﺀ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﺍﻟﺰﺍﺋﻔﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻮﻛﻢ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﻏﺮﺍﺽ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﻦ ﺫﺍﻛﺮﺗﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻏﻴﺮ ﻣﺄﺳﻮﻑٍ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻭﺍﻓﺮﺡ ﻷﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﺳﺒّﺐ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﻟﺘﺼﺤﻮ ﻣﻦ ﻏﻔﻠﺘﻚ ﻭﺗﺮﻯ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻚ ﺑﻼ ﺃﻗﻨﻌﺔٍ، ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻛﻨﺖ ﺃﻧﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷﻗﻮﻯ ﻭﺍﻷﻓﻀﻞ ﺑﺤﺴﺎﺑﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺪﻧﻴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺰﺍﺋﻠﺔ، ﻓﻠﻢ ﻳﻄﻴﻘﻮﺍ ﺻﺒﺮﺍً ﻭﺍﺳﺘﻠﻮﺍ ﺧﻨﺠﺮﺍً ﻣﺨﺒﻮﺀﺍً ﻭﺑﺤﺜﻮﺍ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻥٍ ﻭﺍﻩٍ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻚ ﻟﻴُﺴﺪِّﺩﻭﻩ ﻟﻚ ﻭﻫﻢ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﺃﻥّ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺪﺍﻓﻊ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﺘﻤﻀِﻲ ﻗُﺪُﻣﺎً ﻭﺗﺘﺠﺎﻭﺯﻫﻢ ﻛﻤﺎً ﻭﻛﻴﻔﺎً ﻭﻫُﻢ ﻗﺎﺑﻌﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻬﻢ ﻳﻨﺪﺑﻮﻥ ﺣَﻈّﻬﻢ ﺍﻟﻌﺎﺛﺮ ﻭﻳﺘﻠﻈّﻮﻥ ﺑﻨﺎﺭ ﺃﺣﻘﺎﺩﻫﻢ ﺍﻟﺪﻓﻴﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻦ ﺗَﺼﻴﺒﻚ، ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ، ﺑﺴُﻮﺀٍ، ﻏﻴﺮ ﺃﻧّﻬﺎ ﺗﺪﻓﺊ ﺃﻳﺎﻣﻚ ﻭﺗﺰﻳﺪﻙ ﻗُﺪﺭﺓً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﻭﺗُﺆﻫِّﻠﻚ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﻓﺮﺍﺳﺔ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﻟﺘﻌﻲ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﻭﺗﺘﻌﻠّﻢ ﻛﻴﻒ ﺗُﻔﺮِّﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻭﺍﻟﻄﺎﻟﺢ، ﻭﺳﺘﻜﺘﺸﻒ ﺣﺘﻤﺎً ﺃﻥ ﺣﻮﻟﻚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﻴﻦ ﺍﻟﻤُﺨﻠﺼﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻐﻨﻮﻧﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﺍﻟﻔﺎﺷﻞ ﺍﻟﺤَﺎﻗﺪ، ﻓﺘﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺗﻤﻀﻲ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻚ ﻣﺮﻓﻮﻉ ﺍﻟﺮﺃﺱ، ﺩُﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﺒﻪ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻘﻂ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻚ !!
ﺗﻠﻮﻳﺢ :
ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﻜﺒﺮ ﺑﻤُﺮﻭﺭ ﺍﻷﻳﺎﻡ .… ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﻜﺒﺮ ﺑﻤُﺮﻭﺭ ﺍﻷﻭﻏﺎﺩ

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك