( ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺤﻈﺮ ‏) …

0
77

ﻃـــﻖ ﺧﺎﺹ
ﺧﺎﻟﺪ ﻣﺎﺳﺎ
‏( ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺤﻈﺮ ‏) …

ﺣﺪﺙ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻟﻠﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻐﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ‏( ﻓُﺘﻮﺭ ‏) ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﻩ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻪ .
ﺭﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﻜﺮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻓﻴﻪ ﺃﻱ ﺃﺛﺮ ﻳُﺬﻛﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻄﻮّﺭ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻞ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺗﺒﺎﺩُﻝ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﻭ ﺗﺘﺪﻫﻮﺭ ﻟﺘﺼﻞ ﺣﺪ ﺍﻟﻘﻄﻴﻌﻪ ﻭ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﺤﺪ ﻗﻄﻊ ﺷﺮﻳﺎﻥ ﺍﻟﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ .
ﻻ ﺗﺴﺘﻘﻴﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﻪ ﻣﻊ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺃﻥ ﺗﻔﻬﻢ ﺣﻜﻮﻣﺘﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻪ ﺗﻔﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻹﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺗﻨﺎﺳﻲ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ‏( ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ‏) ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻌﻼﻗﻪ ﺑﻴﻦ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ ﻇﻞ ﻫﻮ ﺷﻌﺒﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .
ﺃﺑﺮﺯ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻵﺧﻴﺮﻩ ﻫﻮ ﺇﻋﻼﻥ ‏( ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺤﻈﺮ ‏) ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺇﻳﻘﺎﻓﻬﺎ ﺃﻭﻻً ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺗﻢ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ‏( ﻣﺒﺮﺭﺍﺕ ‏) ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﺔ ﻋﺪﻡ ﻣﻄﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﻭ‏( ﺍﻟﻔﺤﺺ ‏) ﺍﻟﻤﻌﻤﻠﻲ ﻭﻣﺎ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺸﻔﺘﻪ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻵﺧﻴﺮﻩ ﻭ ﺃﻛﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺟﺰﺀﺍً ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺸﺪ ﻭ ﺍﻟﺠﺬﺏ ﺑﻴﻦ ﺣﻜﻮﻣﺘﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺩﻓﻊ ﻛﻠﻔﺘﻬﺎ ﻗﻄﺎﻉ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .
ﺍﻟﺨﻼﻑ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺲ ‏( ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ‏) ﻳﺼﺒﺢ ﻣﻨﻄﻘﻴﺎً ﻭ ‏( ﻣﺒﻠﻮﻋﺎً ‏) ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻋﺎﻟﻘﻪ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻠﺘﺪﺍﻭﻝ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺎً ﻭ ﺍﻹﺣﺘﻜﺎﻡ ﻟﻤﺎ ﺗﻘﻮﻟﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭ ﺍﻹﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻜﺘﻴﻚ ﻭ ‏( ﺣﺪﺭﻱ ﺍﻟﻀﻼﻡ ‏) ﻭﺍﻟﺘﺮﺑُﺺ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭ ﻷﻥ ﺫﻟﻚ ﻻ ﻳﻨﺘﺞ ﺣﻠﻮﻻً .
ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﻪ ﺑﻴﻦ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺫﻛﺮﺗﻨﻲ ﺍﻟﻌﻼﻗﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻭ ﻧﺎﺩﻳﻲ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻠﺢ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻟﺪﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻧﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﻮﻝ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﻣﺪﻯ ﺇﺳﺘﻔﺎﺩﺕ ﺃﻭ ﺗﻀﺮﺭﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻋﺪﻡ ﺍﻹﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ .
ﻻ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻓﻘﻂ ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ ﻇﻠﺖ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ‏( ﻣﺸﺘﻌﻠﻪ ‏) ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﺠﺮﺃ ﻣﺠﻠﺲ ﺇﺗﺤﺎﺩ ﻭﺍﺣﺪ ﺃﻭ ﺃﺣﺪ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺇﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻗﺒﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺪ ‏( ﺗﺮﺳﻴﻢ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ‏) ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻭ ﻳﻀﺢ ﺣﻼً ﻧﻬﺎﺋﻴﺎً ﻟﻠﻤﺜﻠّﺚ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻴﻨﻬﻢ .
ﻫﺬﺍ ‏( ﺍﻟﻤﺜﻠّﺚ ‏) ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺎً ﻟﻮ ﺗﻮﻓﺮﺕ ﺍﻹﺭﺍﺩﻩ ﺍﻟﻮﺍﻋﻴﻪ ﻷﺻﺒﺢ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻨﺰﻭﻋﺔ ﺍﻹﺧﺘﻼﻑ ﻭﻣﻨﻄﻘﺔ ‏( ﺗﻜﺎﻣُﻞ ‏) ﺑﻴﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ .
ﺷﺎﻫﺪﺕ ﺍﻟﺤﻠﻘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ ﻗﻨﺎﺓ S24 ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺇﺳﺘﻀﺎﻓﺖ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ / ﻣﺎﻣﻮﻥ ﺑﺸﺎﺭﺓ ﻋﻀﻮ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻭ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ / ﻣﺰﻣﻞ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺨﻲ ﻭ ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﻤﻄﺒﻮﻋﺎﺕ ﻭ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻟﻔﺖ ﺍﻹﻧﺘﺒﺎﻩ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻮ ﺣﺎﻟﺔ ‏( ﺍﻹﻧﺪﻫﺎﺵ ‏) ﺍﻟﺘﻲ ﺇﻋﺘﺮﺕ ﺍﻟﺰﻣﻴﻞ / ﺣﺎﺗﻢ ﺍﻟﺘﺎﺝ ﻣﻘﺪِﻡ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻴﻔﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻹﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻣﻊ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻴﻔﻴﻦ ﺻﺎﺭ ﻋﺎﺩﻳﺎً ﻟﺪﺭﺟﻪ ﺃﻧﻪ ﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﺑﺎﻋﺜﺎً ﻟﻺﻧﺪﻫﺎﺵ و ﻟﻮ ﺇﺳﺘﻀﺎﻓﺖ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺃﻱ ﻛﺎﺗﺐ ﻫﻼﻟﻲ ﻭ ﺃﻱ ﻋﻀﻮ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻭ ﻣﺤﺘﻮﻯ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻫﻮ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﻪ ﻣﻤﺎ ﻳﺸﺮﺡ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ‏( ﺍﻟﻤﺘﻮﺗﺮﻩ ‏) ﺑﺸﻜﻞ ﺩﺍﺋﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭ ﺃﻧﺪﻳﺘﻪ .
ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ .. ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ﻳﻔﺮﺽ ‏( ﺍﻹﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ‏) ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﻗﻪ ﻭ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻳﻘﻮﻝ ‏( ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ‏) ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ و ﻛﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻲ ‏( ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ‏) ﻓﺈﻥ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻳﻔﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼﺛﻪ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺁﻟﻴﺔ ﺗﻀﺒُﻂ ﺍﻟﻌﻼﻗﻪ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻹﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻀﺎﻳﺎ ‏( ﺻﻐﻴﺮﻩ ‏) ﻭﻏﻴﺮ ﺟﻮﻫﺮﻳﺔ .
ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻫﻮ ﻃﺮﻳﻘﺔ ‏( ﺗﻜﻮﻳﻦ ‏) ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﻜﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﻬﺎﺕ ﻟﻢ ﺗﺘﻌﺪﻯ ﻋﻘﻠﻴﺘﻬﺎ ﺣﺪﻭﺩ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻪ ﻓﻲ ﻛﺮﺍﺳﻲ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﻴﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺣﺘﻰ ﺻﺎﺭﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻮﺍﺑﺖ .
ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺑﻴﻦ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﻭﻗﻒ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ‏( ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ‏) ﺑﻴﻦ ﺷﻌﺒﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻭﺃﻗﻌﺪ ﺑﻬﻢ
ﻭ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺑﻴﻦ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﻛﺎﻹﺗﺤﺎﺩ ﻭﻧﺎﺩﻳﻲ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻛﺎﻥ ﺧﺼﻤﺎً ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .
ﺍﻟﺨﻼﻑ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﻴﺎﺀ ‏( ﻣﻨﻄﻘﻴﺔ ‏) ﻭ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﺷﻌﺎﺭ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺩﻝ ﻭ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭ ﺭﻭﺡ ﺍﻹﺣﺘﻜﺎﻡ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺍﻹﺳﺘﻨﺎﺩ ﻋﻠﻰ ‏( ﺍﻟﺮﺩﺣﻲ ‏) ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺮﺍﻩ ﻛﻠﻤﺎ ﺇﺭﺗﻔﻊ ‏( ﺗﻴﺮﻣﻮﻣﺘﺮ ‏) ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭ ﻣﺼﺮ ﺃﻭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻭ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ .

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك