ﺯﻋﻴﻂ !!

0
123

 ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻖ

ﺻﻼﺡ ﻋﻮﻭﺿﺔ
ﺯﻋﻴﻂ !!

ﻭﻻ ﺗﺴﻠﻨﻲ ﻋﻦ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ..
ﻓﺄﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ؛ ﻭﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻛﺬﻟﻚ ﻣﻌﻨﻰ ﺃﺧﺘﻬﺎ ﻣﻌﻴﻂ ..
ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺃﻋﻠﻤﻪ ﺃﻧﻬﻤﺎ ﻳُﻘﺮﻧﺎﻥ ﺳﻮﻳﺎً ﺍﻗﺘﺮﺍﻥ ﻣﻔﺮﺩﺗﻲ ﻫﺐ ﻭﺩﺏ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻭﺍﺣﺪﺍً ..
ﻓﻴُﻘﺎﻝ ﺯﻋﻴﻂ ﻭﻣﻌﻴﻂ ﺩﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﻐﻴﺮ ﺍﻟﺸﺄﻥ ..
ﻭﺃﺣﺪ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻣﻨﻄﻘﺘﻨﺎ – ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﻣﻀﻰ – ﻛﺎﻥ ﻟﻘﺒﻪ ﺯﻋﻴﻂ؛ ﻓﻬﻮ ﻣُﺤﺘﻘﺮٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ..
ﺣﺘﻰ ﻋﺠﻴﺐ – ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ – ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺘﻘﺮﻩ؛ ﺩﻟﺪﻭﻝ ﺻﺎﻓﻴﺎﺕ ..
ﻭﺻﺎﻓﻴﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺻﺎﻧﻌﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﻗﻲ … ﻭﺍﻟﺒﻬﺠﺔ؛ ﻓﺘﺨﻴﻞ ﻛﻴﻒ ﻳﻜﻮﻥ ﺩﻟﺪﻭﻟﻬﺎ ..
ﻭﺭﻏﻢ ﻫﺬﺍ ﺻﺎﺭ ﺫﺍ ﺷﺄﻥ – ﻳﻮﻣﺎً – ﻋﻨﺪ ﺯﻋﻴﻂ ..
ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳُﺌﻞ – ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺰﺍﺡ – ﻋﻦ ﻣﺜﻠﻪ ﺍﻷﻋﻠﻰ؛ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺟﻠﺴﺔ ﺳﻤﺮﻳﺔ ..
ﻓﺼﺎﺡ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺿﺎﺣﻜﻴﻦ : ﻓﻌﻼً؛ ﺯﻋﻴﻂ ﻭﻣﻌﻴﻂ ..
ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺷﺒﻴﻪ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻣﻨﺠﺬﺏٌ ﺇﻟﻴﻪ … ﻭﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﻜﺎﻟﻬﺎ ﺗﻘﻊ … ﻭﻭﺍﻓﻖ ﺷﻦٌّ ﻃﺒﻘﻪ ..
ﻭﻫﻲ ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺫﺍﺕ ﻣﻌﻨﻰ ﻭﺍﺣﺪ … ﻳُﺜﺒﺖ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺻﺤﺘﻪ ﻟﺤﺪ ﻛﺒﻴﺮ ..
ﻭﻛﻤﺜﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺎﻥ ﻋﻤﺮﻭ ﺃﺩﻳﺐ ﻭﻟﻤﻴﺲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﻱ؛ ﻓﻲ ﻓﻀﺎﺋﻴﺎﺕ ﻣﺼﺮ ..
ﻓﻬﻤﺎ ﻳﺘﺸﺎﺑﻬﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ؛ ﻭﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ..
ﻭﻧﻤﻮﺫﺟﺎﻥ ﻋﻨﺪﻧﺎ – ﻫﻨﺎ – ﻳﺘﻔﻮﻗﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻳﻦ ﺷﺒﻬﺎً ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻜﻞ … ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ..
ﻭﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺎﺕ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺸﺎﺑﻪ ﺃﻳﻀﺎً ..
ﺳﻮﺍﺀً ﺃﺩﺑﻴﺔ … ﺃﻭ ﻓﻨﻴﺔ … ﺃﻭ ﺷﻌﺮﻳﺔ … ﺃﻭ ﻏﻨﺎﺋﻴﺔ … ﺃﻭ ﺻﺤﻔﻴﺔ؛ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﺘﺤﻜﻴﻢ ..
ﻭﻗﺒﻞ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺷُﻜﻠﺖ ﻟﺠﻨﺔ ﻏﻨﺎﺋﻴﺔ – ﺗﻘﻴﻴﻤﻴﺔ – ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ ..
ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻷﻭﻝ … ﻓﺎﻟﺜﺎﻧﻲ … ﻓﺎﻟﺜﺎﻟﺚ؛ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻄﺮﺑﻴﻦ ﺷﺒﺎﺏ ..
ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ..
ﻓﻜﺎﻥ ﺃﻥ ﺍﺧﺘﺎﺭﺕ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻣﻄﺮﺑﺎً – ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻣﻐﻤﻮﺭﺍً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ – ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﻴﻦ ..
ﻭﺇﺫﺍ ﻋُﺮﻑ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺑﻄﻞ ﺍﻟﻌﺠﺐ ..
ﻓﻜﺜﻴﺮٌ ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ – ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺮﺑﻴﻦ – ﻳﺸﺒﻬﻮﻥ ﺍﻟﻔﺎﺋﺰﻳﻦ؛ ﻓﻨﻴﺎً ..
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﻻ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍً ..
ﻓﻌﻀﻮ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻌﺴﻢ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﻻ ﻳﻠﻔﺖ ﻧﻈﺮﻩ ﺇﻻ ﺫﻭ ﻋﺴﻢ ﻣﺜﻠﻪ ..
ﻣﻊ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺇﺑﺪﺍﻉ؛ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻣﺤﺘﻮﻯ ﺟﺎﻓﺎً … ﻭﺣﺴﺐ ..
ﻭﺃﺟﺰﻡ ﺇﻥ ﺷﺎﺭﻙ ﺃﻧﻴﺲ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻓﺴﺎﺕ ﻛﻬﺬﻩ ﻟﻜﺎﻥ ﻣﺼﻴﺮﻩ ﻣﺜﻞ ﻣﺼﻄﻔﻰ ..
ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﺤﺪﺙ ﻫﻨﺎ ﻋﻦ ﻟﺠﺎﻥ ﺑﻼﺩﻱ؛ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﻛﺎﻓﺔ ..
ﻓﻬﻲ ﻻ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻋﻦ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺯﻋﻴﻂ ﺑﻠﺪﺗﻨﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻣﺜﻠﻪ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻫﻮ ﻋﺠﻴﺐ ..
ﺃﻭ ﻣﻌﻴﻂ ﻛﻤﺎ ﺳﻤﺎﻩ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﻟﻴﺘﺴﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺑﻪ ﻣﻌﺠﺐ ..
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺷﺒﻪٌ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻘﻮﻝ؛ ﻭﺧﺬ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻣﺜﺎﻻً … ﻭﺍﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻭﺯﺭﺍﺋﻪ ..
ﺛﻢ ﺍﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻛﻮﺑﺮ ﻟﺘﻌﺮﻑ ﺃﻭﺟﻪ ﺍﻟﺸﺒﻪ ..
ﻓﺄﻱ ﻣﻌﻴﻂ – ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ – ﻟﻪ ﺣﺘﻤﺎً ﺷﺒﻴﻪٌ … ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ .. ﺍﺳﻤﻪ ﺯﻋﻴﻂ

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك