ﺷﻜﺮﺍً ﻧﺪﻯ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ !

0
134

ﺍﻟﺸﺮﺑﻜﺎ ﻳﺤﻠﻬﺎ

ﺃﺣﻤﺪ ﺩﻧﺪﺵ
ﺷﻜﺮﺍً ﻧﺪﻯ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ !

ﻗﺪ ﻧﺨﺘﻠﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻟﻠﻔﻨﺎﻧﺔ ﻧﺪﻯ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﺳﻨﺘﻔﻖ ﻭﺑﻜﻞ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ‏( ﺍﻟﺤﺲ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ‏) ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻳﺔ ﻓﻨﺎﻧﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﺩﻭﻧﻜﻢ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﻣﺢ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ ﻓﻨﺎﻧﺔ ﺗﻀﺞ ﺑﺎﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ، ﻭﺁﺧﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﻛﺎﻥ ﺯﻳﺎﺭﺗﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ ﻹﺣﺪﻯ ‏( ﺍﻟﺤﺒﻮﺑﺎﺕ ‏) ﺑﻤﻨﺰﻟﻬﺎ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻇﻬﺮﺕ ﺗﻠﻚ ‏( ﺍﻟﺤﺒﻮﺑﺔ ‏) ﻓﻲ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻭﻫﻲ ﺗﻜﻴﻞ ﺍﻟﻤﺪﺡ ﻭﺍﻟﺜﻨﺎﺀ ﻟﻠﻘﻠﻌﺔ ﻭﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺃﻣﻨﻴﺘﻬﺎ ﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺘﻬﺎ ﻭﻟﻮ ﻟﺪﻗﺎﺋﻖ، ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻓﺮﻁ ﺣﺒﻬﺎ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻟﻬﺎ، ﻟﺘﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻭﺗﻘﻮﻡ ﻓﻮﺭﺍ ﺑﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ‏( ﺍﻟﺤﺒﻮﺑﺔ ‏) ﻭﺗﻨﺠﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﻟﻌﻨﻮﺍﻧﻬﺎ ﻭﺗﺴﺠﻞ ﻟﻬﺎ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻣﻔﺎﺟﺌﺔ ﺑﺜﺖ ﺍﻟﺒﻬﺠﺔ ﻭﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﻓﻲ ﺩﻭﺍﺧﻞ ‏( ﺍﻟﺤﺒﻮﺑﺔ ‏) ﻭﻛﻞ ﺃﺳﺮﺗﻬﺎ .
ﻋﺎﻟﻤﻴﺎً، ﻳﺤﺮﺹ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ‏( ﺍﻟﺴﻮﺑﺮ ﺳﺘﺎﺭ ‏) ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﻓﻴﻨﺔ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﺑﺸﺮﻳﺤﺔ ﻋﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ‏( ﺷﻌﺒﻴﺔ ‏) ﻣﻦ ﻣﻌﺠﺒﻴﻬﻢ، ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻁ ﺍﻟﻮﺟﺪﺍﻧﻲ ﻣﻌﻬﻢ، ﻓﺸﺎﻫﺪﻧﺎ ﻧﺠﻢ ﻫﻮﻟﻴﻮﻭﺩ ﺷﺎﺭﻭﺧﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﻤﻞ ﻛـ ‏( ﻧﺎﺩﻝ ‏) ﺩﺍﺧﻞ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ ﻭﻳﻘﺪﻡ ﺍﻟﻮﺟﺒﺎﺕ ﻟﻤﻌﺠﺒﻴﻪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺼﺎﺏ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﺬﻫﻮﻝ ﺃﻗﺮﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ، ﻛﻤﺎ ﺷﺎﻫﺪﻧﺎ ﻻﻋﺐ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎﻧﻮ ﺭﻭﻧﺎﻟﺪﻭ ﻭﻫﻮ ﻳﺠﻠﺲ ﺑﺄﺣﺪ ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ ﻭﻳﻠﺘﻘﻂ ﻣﻊ ﻋﻴﻨﺔ ﻋﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﺠﺒﻴﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ١٥٠ ﺻﻮﺭﺓ، ﻭﺃﺟﺰﻡ ﺃﻥ ﺃﺣﺪ ‏( ﻧﺠﻮﻣﻨﺎ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ‏) ، ﺇﻥ ﺟﺎﺯ ﺃﻥ ﻧﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺻﻔﺔ ﺍﻟﻨﺠﻮﻣﻴﺔ، ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻷﻋﻠﻦ ﻋﻦ ﺇﺻﺎﺑﺘﻪ ﺑﺎﻟﻀﺠﺮ ﻭﻟﻐﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻓﻮﺭﺍ .
ﻣﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻪ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ ﻭﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﻣﻌﺠﺒﻴﻬﺎ ‏( ﻋﺸﻮﺍﺋﻴﺎ ‏) ، ﻫﻮ ﺳﻠﻮﻙ ﺻﺤﻲ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، ﻳﻀﻤﻦ ﻟﺸﺨﺼﻴﺘﻬﺎ ﻋﺪﻡ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑـ ‏( ﺟﺮﺛﻮﻣﺔ ﺍﻟﻐﺮﻭﺭ ‏) ، ﻭﻳﺠﻌﻞ ﻧﺠﻮﻣﻴﺘﻬﺎ ﺗﺴﺘﻘﺮ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻣﻌﻘﻤﺔ ﻭﻧﻈﻴﻔﺔ، ﻭﺃﻋﺘﻘﺪ ﺍﻥ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ‏( ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ‏) ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺛﺎﺑﺘﺎ ﻋﻨﺪ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﻭﻧﺠﻮﻡ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻟﺪﻳﻨﺎ، ﻓﻼ ﻧﺠﻮﻣﻴﺔ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺗﻄﻐﻰ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎﻧﻮ ﻭﻻ ﺷﻬﺮﺓ ﺇﺣﺪﺍﻫﻦ ﺗﻔﻮﻕ ﺳﻴﻠﻴﻨﺎ ﻏﻮﻣﻴﺰ .
ﻗﻠﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، ﺇﻥ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ ﻓﻨﺎﻧﺔ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺔ ﻭﺗﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻴﺰﻫﺎ ﻋﻦ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﻤﻄﺮﺑﺎﺕ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺗﻔﺘﻘﺪ ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻟﻤﻦ ﻳﻀﻊ ﻧﺠﻮﻣﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ، ﻭﻳﺒﻌﺪﻫﺎ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺜﻴﺮ ﺍﻟﺠﺪﻝ، ﻭﻳﻘﺮﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺜﻴﺮ ﺍﻹﻋﺠﺎﺏ، ﻓﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﻴﻦ ﺑﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﺰﻳﺞ ﻣﻦ ‏( ﺍﻟﻤﻄﺒﻼﺗﻴﺔ ﻭﺍﻷﺭﺯﻗﻴﺔ ‏) ، ﺍﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻬﻤﻬﻢ ﺭﺿﺎﺀ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﺔ ﻋﻨﻬﻢ، ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻬﻢ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ ﻧﺠﻮﻣﻴﺘﻬﺎ ﻭﺣﻤﺎﻳﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻮﻝ، ﻭﺍﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ، ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺪ ﻓﻲ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻟـ‏( ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻼﺕ ‏) .
ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ :
ﺷﻜﺮﺍً ﻧﺪﻯ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﻔﺎﻇﻚ ﺧﻼﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﺣﺴﺎﺳﻚ ﺑـ ‏( ﺍﻟﻨﺎﺱ ‏) ، ﻭﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺗﺴﻌﻲ ﻓﻲ ﻣﻘﺒﻞ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺇﺣﺴﺎﺱ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑـ ‏( ﻓﻨﻚ ‏) ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺈﻧﺘﺎﺟﻚ ﻷﻏﻨﻴﺎﺕ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﺟﻤﻴﻠﺔ ﻏﻴﺮ ﺧﺎﺿﻌﺔ ﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ‏( ﺍﻟﺴﻮﻕ ‏) ﻭﻻ ﺗﺤﻤﻞ ﺃﻳﺔ ﺷﺒﻬﺔ ‏( ﻣﺠﺎﻣﻼﺕ ‏) .
ﺷﺮﺑﻜﺔ ﺃﺧﻴﺮﺓ :
ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻛﺘﻠﺔ ﻣﻦ ‏( ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺍﻟﺤﻲ ‏) ﺗﺤﻴﻂ ﺑﻬﺎ ‏( ﺍﻟﻀﻤﺎﺋﺮ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك