صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

ﻃﻠﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ

401

ﺭﺃﻱ ﺣﺮ
ﺻﻼﺡ ﺍﻷﺣﻤﺪﻱ
ﻃﻠﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ

ﺟﻠﺲ ﺑﺠﻮﺍﺭﻱ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﻣﻨﻔﻌﻼً ﻭﺍﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﺗﻤﺮ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﻋﻠﻰ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﺮﻳﻘﻪ ﺍﻟﻤﻔﻀﻞ
ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺩﻭﻥ ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﻭﻻ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻭﻻ ﺷﻲﺀ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﺒﺊ ﻋﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﻒ .
ﺃﺧﺬ ﻳﻘﻔﺰ ﻣﻊ ﻛﻞ تسديد .. ﻳﻠﻤﻠﻢ ﻗﺪﻣﻴﻪ ﻭﻳﻔﺮﺩ ﻛﻔﻴﻪ ﻣﻊ ﻛﻞ ﻫﺠﻤﺔ ﺃﻭ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻫﺠﻮﻡ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻤﺘﻢ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ
ﺍﻟﺘﻘﻄﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺸﻜﻴﺔ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺠﺎﺯﻳﻜﻢ ﻭﺍﻧﺘﻮ ﻣﺎﻋﺎﻭﺯﻳﻦ ﺗﻠﻌﺒﻮﺍ ﻛﻮﺭﻩ ﻭﻣﺎ ﻓﺎﺿﻴﻦ ﻟﻴﻬﺎ ﻃﻴﺐ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺤﻮﻧﺎ
ﻭﺗﻌﺘﺰﻟﻮﺍ ﻭﻥ ﻛﻨﺘﻢ ﻣﺎﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﻭﺍﻟﻜﻼﻡ ﻛﺘﻴﺮ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺯﺍﺩ ﺣﻨﻘﻪ ﺩﻳﻞ ﺟﺑﺘﻮﻫﻢ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ .
ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻥ ﺃﻫﺪﺉ ﻣﻦ ﺍﻧﻔﻌﺎﻟﺘﻪ ﻭﺍﻃﻴﺐ ﺧﺎﻃﺮﻩ ﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻫﻜﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﺭﺓ ﻭﻫﻲ ﻣﺘﻘﻠﺒﺔ ﻻ ﻳﺴﺘﻘﺮ ﻟﻬﺎ ﺣﺎﻝ ﻓﻼ
ﺩﺍﻋﻲ ﻟﻠﻘﻠﻖ ﻭﻓﺮﻳﻘﻚ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺫﻭ ﺟﻬﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺎﻝ ﺑﺎﻧﻔﻌﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ليست ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﻜﻮﺭﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﺣﺎﻝ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﻻ ﻳﺴﺮ ﻧﺤﻦ ﻧﺘﻌﻠﻖ ﺑﻬﻢ ﻭﻧﻌﻄﻴﻬﻢ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻼ ﺣﺪﻭﺩ ﻭﻧﺘﻮﻗﻊ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺑﺎﻟﻤﺜﻞ ﻭﻟﻜﻦ
ﻣﺎﺫﺍ ﻧﺄﺧﺬ ! .
ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻓﻼﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺠﻢ ﺍﻟﻤﻮﻫﻮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺜﻞ ﻭﻗﺖ ﻇﻬﻮﺭﻩ ﺃﻣﻼ للكرة ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﻛﺎﺩ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺢ
ﻣﻌﺸﻮﻕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻫﻞ ﺗﺼﺪﻕ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻗﺎﻝ ﺑﺎﻟﺤﺮﻑ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺄﻟﻪ ﺃﺣﺪ ﻣﻌﺠﺒﻴﻪ ﻣﻦ
ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﻋﺪﻡ ﻇﻬﻮﺭﻩ ﺑﺎﻟﻤﻈﻬﺮ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻊ ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﻩ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺪﻧﻰ .
ﻗﺎﻝ ﺃﻋﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺃﻭﻻَ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﻜﻮﺭﻩ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺿﺤﻲ ﺑﻤﺼﺎﻟﺤﻲ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ.
ﻫﻢ ﻫﻜﺬﺍ ﺑﻤﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﻼﻣﺒﺎﻻﺓ ﻭﺍﻟﺒﺴﺎﻃﺔ ﻟﻢ ﺃﺟﺐ ﺃﻭ ﺃﺭﺩ ﺃﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﻔﻌﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﺳﺮﺣﺖ
ﻓﺘﺮﺓ ﺛﻢ ﻭﺟﺪﺗﻨﻲ ﺃﺗﺎﺑﻊ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻨﺠﻢ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﺑﺪﻗﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺃﻭ ﺣﺴﻦ ﻣﺤﺎﻭﻟﺘﻪ ﺍﻟﺨﻔﻴﺔ ﻟﻼﺑﺘﻌﺎﺩ
ﻋﻦ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻭﺍﻟﻜﺮﺓ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻬﺪﺍﻑ ﻧﺠﺪﻩ ﻣﻨﺰﻭﻳﺎً ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺧﻂ ﺩﻓﺎﻉ ﻓﺮﻳﻘﻪ ﻻ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﺳﻜﺘﺖ
ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻟﺘﻠﻌﺐ ﻣﻦ ﻓﺎﻭﻝ ﺃﻭ لمسة ﻳﺪ ﺃﻭ ﺿﺮﺑﺔ ﺗﻤﺎﺱ ﻗﻠﺖ ﻟﻨﻔﺴﻲ ﻻ ﺣﻮﻟﺔ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻠﻲ
ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ .
ﻫﻞ ﻫﻜﺬﺍ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺍﻷﻣﻞ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ؟
ﻫﻞ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻟﻨﺠﻢ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﺗﺴﺎﺀﻟﺖ ﺃﻱ ﻓﻠﺴﻔﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﺩ
ﺗﻔﻜﻴﺮ ﺑﻌﺾ ﻧﺠﻮﻣﻨﺎ .
ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻘﻖ ﻣﺼﺎﻟﺤﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ
ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﺃﻭ ﺣﻖ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻻﺻﺪﻗﺎﺀ ﺃﻭ ﺣﻖ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ .. ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺣﻖ ﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ
ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻟﻤﻦ ﻳﺘﺼﺪﻯ ﻟﻴﺼﺒﺢ ﺍﻧﺴﺎﻧﺎً ﻋﺎﻣﺎً ﻓﻬﻮ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻟﻴﺲ ﻣﻠﻜﺎً ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻓﻘﻂ ﻭﻫﻨﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ
ﻣﺸﺮﻭﻃﺔ ﻓﺎﻟﻨﺠﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺗﺼﺒﺢ ﻣﺴﺌﻮﻟﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺠﺘﻤﻌﻬﺎ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻭﻣﺤﺒﻴﻬﺎ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺗﺼﺮﻑ
ﻳﺼﺪﺭ ﻣﻨﻪ ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪﻭﺓ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﻓﻴﻨﺴﺤﺐ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻟﻮﻗﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻭﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺣﻖ ﺍﻟﺘﻤﺎﺩﻱ
ﻓﻴﻪ ﻭﻳﻨﺴﺤﺐ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻻﻧﻔﻌﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻲ ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺴﺤﺐ ﻣﻨﻪ ﺣﻖ ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﻭﺍﻟﺮﺟﻮﻉ
ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﻗﺖ ﻣﺎ ﻳﺸﺎﺀ ﻭﻻﻋﺐ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻟﻠﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻴﺲ ﺑﺤﻜﻢ ﻣﻮﻗﻌﻪ ﻛﻘﺪﻭﺓ ﻓﻘﻂ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺤﻜﻢ
ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻴﻄﻪ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﻼﺋﻴﻦ ﻭﺣﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻼيين ﻋﻠﻴﻪ ﺛﻢ ﻣﻦ ﻭﺍﻗﻊ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺘﻪ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﻧﺎﺩﻳﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺨﺮ
ﻟﻪ ﻛﻞ ﺍﻻﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﻟﻴﺼﺒﺢ ﻧﺠﻤﺎً ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﺘﺪﻟﻴﻞ ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻻﺑﻮﺍﺏ ﺃﻣﺎﻡ ﻛﻞ ﻣﻄﺎﻟﺒﻪ ﻭﻃﺒﻌﺎً ﺗﺄﻣﻴﻦ
ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻪ ﻭﻫﻲ ﺃﻭﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ . ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺑﻠﺪﻩ ﻣﺘﻰ ﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﻣﺼﺎﻑ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ
ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻭﻫﻨﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻠﻤﻔﺎﺿﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺼﻠﺤﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﻣﺼﺎﻟﺢ ﺃﻣﻦ ﺑﻼﺩﻩ
ﻭﺳﻤﻌﺘﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺠﻢ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻧﺠﻤﺎً ﺃﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺨﺘﺎﺭ ﺃما ﺃﻥ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﻨﺠﻮﻣﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺸﻬﺮﺓ ﻭﺍﻻﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺣﺔ ﻭﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﻪ ﺃﻭ ﺇﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ
ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﺒﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﺣﺪﻩ ﺃﻣﺎﻡ ﺍلجميع ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﻨﺠﻮﻣﻴﺔ ﻭﻣﺰﺍﻳﺎﻫﺎ ﻭﺗﺮﻑ ﺍﻟﺮﻏﺒﺎﺕ
ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻓﻬﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻘﻚ ﻳﺎ ﻋﺰﻳﺰﻱ ﺍﻟﻨﺠﻢ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ.. ﺍﻷﺧﺬ
ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ .
ﻧﺎﻓﺬﺓ : ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻋﺪﺕ ﻣﻦ ﺳﺮﺣﺘﻲ ﻭﺗﻮﻫﺎﻧﻲ ﻭﺗﻌﺎﻃﻔﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺸﺠﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺑﺠﻮﺍﺭﻱ . ﺳﺄﻟﺘﻪ ﺃﻧﺖ
ﻣﻌﺠﺐ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺃﻡ ﻫﺎﻳﻢ ﺑﺤﺐ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻗﺎﻝ ﺟﻤﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﻔﻬﻮﻣﺔ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﻘﺼﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺃﻓﻬﻤﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻻ
ﺃﻋﺮﻓﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﺇﻟﺤﺎﺣﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺎﻝ ﺃﻧﺎ ﺭﺋﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻭﻣﻌﺠﺐ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻭﺃﺛﺮﺕ ﻣﺴﻄﺒﺔ ﺍﻟﺘﺸﺠﻴﻊ
ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻷﺷﺠﻌﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺧﺬﻟﻨﻲ !! . ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺍﻇﻬﺎﺭ ﺍﻻﺩﺍﺭﻱ لاﻋﺠﺎﺑﻪ
ﻟﻼﻋﺐ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻫﺮﻣﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺃﻗﺮﺏ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد