صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

ﻋﺼﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ !

42

ﺳﺎﺧﺮ ﺳﺒﻴﻞ

ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺟﺒﺮﺍ
ﻋﺼﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ !

ﻭﺻﻠﺖ ﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻟﻌﺒﺪﻟﻠﻪ ﻋﺪﺩٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻟﻴﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻳﺸﺘﻜﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻣﺮ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ ﻣﻦ ﺃﻧﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﻗﺪﻭﻣﻬﻢ ﻋﺒﺮ ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﺇﺳﺘﻼﻡ ‏( ﺷﻨﻄﻬﻢ ‏) ﻣﻦ ‏( ﺳﻴﺮ ﺍﻟﻌﻔﺶ ‏) ﻳﻔﺎﺟﺄﻭﻥ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﻓﺘﺤﺖ ﺃﻭ ‏( ﺷﺮﻃﺖ ‏) ﻭﺗﻢ ﺍﻹﺳﺘﻴﻼﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻗﻴﻤﺔ ﻣﻨﻬﺎ .
ﻭﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺒﺪﻟﻠﻪ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻞ ‏( ﺍﻟﺒﺎﻳﺦ ‏) ﻗﺪ ﺇﻧﺘﻬﻰ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﻤﻨﺎ ﺑﺘﺴﻠﻴﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺷﺮﻧﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻛﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺮﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺖ ﻟﻠﻘﺎﺩﻣﻴﻦ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻣﻮﺿﺤﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﺳﻢ ﺍﻟﺮﺍﻛﺐ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﺎﻗﻠﺔ ﻭﺭﻗﻢ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺍﻟﻮﻗﺖ ‏( ﻣﺎ ﻓﻀﻞ ﺇﻻ ﻓﺼﻴﻠﺔ ﺍﻟﺪﻡ ‏) ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ‏( ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻮ ‏) ﺍﻟﻌﺮﺽ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻣﺴﺘﻤﺮﺍً ﻭﺳﻂ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻨﺎﺵ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﻭﺍﻟﺼﻬﻴﻨﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺎﺭﺳﻬﺎ ﺳﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻢ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻜﺎﻭﻯ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﻼﻏﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﻭﻧﻬﺎ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻮﻥ .
ﻟﻘﺪ ﺇﺳﺘﻤﻌﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻗﺒﻞ ﻓﺘﺮﺓ ﻭﻫﻮ ﻳﺼﺮﺡ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺁﻣﻦ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻤﺖ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﻛﻞ ﺃﺟﺰﺍﺋﻪ ﺑﻜﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ‏( ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻠﻔﺖ ﺍﻟﺸﻲ ﺍﻟﻔﻼﻧﻲ ‏) ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﻫﻲ ‏( ﺩﻳﻜﻮﺭ ﺳﺎﻛﺖ ‏) ﻷﻧﻚ ﻟﻮ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻷﻱ ﺳﺮﻗﺔ ﺍﻭ ﻣﻀﺎﻳﻘﺔ ﺍﻭ ﻣﻌﺎﻛﺴﺔ ﻓﻠﻦ ﺗﺠﺪ ﺗﺴﺠﻴﻼً ﻣﺼﻮﺭﺍً ﻟﻤﺎ ﺣﺪﺙ !
ﻭﻟﻮ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻜﻔﺎﺀﺓ ﻟﺘﻢ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﺤﻠﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﻌﻔﺶ ﻣﻦ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻧﺰﺍﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻭﺣﺘﻰ ﻭﺻﻮﻟﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ .. ؟ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺒﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺎﻝ ﺃﻣﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﻌﺔ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﻟﺨﺴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻔﺎﺩﺣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻜﺒﺪﻫﺎ ﻟﻠﻌﺒﺎﺩ .
ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ‏( ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ‏) ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ ‏( ﺩﺑﻲ ‏) ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ ‏( 22 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ‏) ﺑﺄﻥ ‏( ﺷﻨﻄﺘﻪ ‏) ﻗﺪ ﺇﺳﺘﻠﻤﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻭﻫﻲ ‏( ﻣﺜﻘﻮﺑﺔ ‏) ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺟﻮﺍﻧﺒﻬﺎ ﻭﻋﻨﺪ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﻣﺤﺘﻮﻳﺎﺗﻬﺎ ﻓﻮﺟﺊ ﺑﺴﺮﻗﺔ ﺟﻬﺎﺯ ﺁﻳﻔﻮﻥ ﻭﺳﻤﺎﻋﺔ ‏( ﺃﻳﺮﺑﻮﺩﺯ ‏) ﻭﺑﻌﺾ ‏( ﺍﻷﻣﺎﻧﺎﺕ ‏) ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻭﻳﺆﻛﺪ ﺑﺄﻥ ‏( ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ‏) ﻗﺪ ﺗﻤﺖ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺇﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﻋﻤﻞ ﺛﻘﺐ ‏( ﻗﺼﺎﺩ ‏) ﺍﻟﻤﺴﺮﻭﻗﺎﺕ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ‏( ﺍﻟﻠﺺ ‏) ﻗﺪ ﺣﺪﺩ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺑﺈﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺎﺳﺢ ﺍﻟﻀﻮﺋﻲ ‏( Scanner ‏) ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺇﺗﻔﻘﻮﺍ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ‏( ﻣﺪﺭﻭﺳﺔ ‏) ﻭﺗﺘﻢ ﻋﺒﺮ ﺗﺨﻄﻴﻂ ﻭﻫﺪﻭﺀ ﺗﺎﻡ ‏( ﻭﺑﻲ ﻣﺰﺍﺝ ‏) ﻭﺩﻭﻥ ﺧﻮﻑ ﺃﻭ ﻭﺟﻞ .
ﻣﺎ ﻳﺪﻫﺶ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻠﻜﺆ ﻭﺍﻟﺼﻬﻴﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺎﺭﺳﻬﺎ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺇﺯﺍﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ ﻓﺴﺮﻗﺔ ﻫﺎﺗﻒ ﻣﺤﻤﻮﻝ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻘﻂ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺘﺤﻀﺮﺓ ﺗﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﻣﺪﻳﺮ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ، ﻭﻣﺪﻳﺮ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ، ﻭﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ ‏( ﻟﻜﻦ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻤﻨﻮ؟ ‏) .
ﻟﻘﺪ ﺑﻠﻎ ﺍﻟﺴﻴﻞ ﺍﻟﺰﺑﻰ، ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ، ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺳﻠﻄﺎﺕ ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺃﻥ ﺗﻮﺿﺢ ﻟﻨﺎ ﻭﺗﻌﻄﻴﻨﺎ ﺇﺟﺎﺑﺎﺕ ﻣﻘﻨﻌﺔ ﻟﻸﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ :
ﺃﻟﻴﺲ ﺍﻟﺸﻜﺎﻭﻯ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻓﻌﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻹﺑﺮﺍﺯ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻭﺇﺳﺘﻔﺤﺎﻟﻬﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺘﻮﺟﺐ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ؟ ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺂﻝ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﺒﻼﻏﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ؟ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺃﺳﻔﺮﺕ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﻓﻴﻬﺎ ‏( ﺩﻩ ﻟﻮ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ‏) ، ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﻫﻞ ﺗﻌﺠﺰ ﺳﻠﻄﺎﺕ ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻋﻦ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ؟ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺤﺴﻤﻬﺎ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻧﻬﺎﺋﻴﺔ؟ ﻭﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪ ﻓﻲ ﺇﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻫﺎ؟ ﻋﻠﻤﺎً ﺑﺄﻧﻨﺎ ﺳﻮﻑ ﻧﺘﺎﺑﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻟﺼﻴﻘﺔ ﻭﻟﻦ ﻧﺘﺮﻛﻪ ﺣﺘﻰ ﺗﺘﻮﻗﻒ ‏( ﻋﺼﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ‏) ﻫﺬﻩ ﻋﻦ ﻧﺸﺎﻃﻬﺎ ﺍﻹﺟﺮﺍﻣﻲ ﻫﺬﺍ ﻭﺃﻫﻮ ﻳﺎ ‏( ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ‏) ﻛﻠﻤﻨﺎﻛﻢ !
ﻛﺴﺮﺓ :
ﻛﺎﻥ ﻛﻤﺎﻥ ﺩﻱ ﺑﺮﺿﻮ ‏( ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ‏) ﻗﻮﻟﻮ ﻟﻴﻨﺎ !
ﻛﺴﺮﺍﺕ ﺛﺎﺑﺘﺔ :
• ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺃﻧﻪ ﺳﻠﻤﻬﺎ ﻟﻌﺒﺪﺍﻟﺤﻲ ﺷﻨﻮﻭﻭ؟
• ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻘﺼﺎﺹ ﻣﻦ ﻣﻨﻔﺬﻱ ﻣﺠﺰﺭﺓ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺷﻨﻮﻭﻭﻭﻭ؟
• ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻣﻠﻒ ﻫﻴﺜﺮﻭ ﺷﻨﻮﻭﻭﻭﻭﻭ؟ ‏( ﻟﻦ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﻜﺴﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﻧﺮﺍﻫﻢ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻘﻀﺒﺎﻥ ‏) .
• ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﻗﺘﻠﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺷﻨﻮﻭﻭﻭﻭﻭ؟ ‏( ﻟﻦ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﻜﺴﺮﺓ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ‏) .
ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد