ﻗﺎﻓﻠﺔ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺗﺴﻴﺮ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻟﻠﻮﺭﺍﺀ !..

0
187

ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻧﻠﺘﻘﻲ
قسم خالد
ﻗﺎﻓﻠﺔ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺗﺴﻴﺮ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻟﻠﻮﺭﺍﺀ !..

ﻭ … ﺗﺴﻴﺮ ﻗﺎﻓﻠﺔ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺟﺪﻳﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ، ﺣﺪﺛﻮﻧﻲ ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻢ ﺧﺴﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ، ﺛﻢ ﺍﺑﺘﻌﻬﺎ ﺑﺜﺎﻟﺜﺔ ﺗﻌﺎﺩﻝ، ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺣﺪﺙ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺍﻷﻋﻮﺍﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﻮﻟﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻌﻈﻢ ﺷﻌﺐ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻨﺎﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻨﺎﺕ، ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻟﻢ ﻳﺘﻌﺮَّﺽ ﻟﻠﺨﺴﺎﺭﺓ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﺗﻮﺍﻟﻴﺎً، ﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﻓﺤﺴﺐ ﻓﻤﻌﻈﻢ ﺟﻴﻞ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﺎﺕ ﻣﺮﻭﺭﺍً ﺑﺠﻴﻞ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﺎﺕ، ﺇﻟﻰ ﺟﻴﻞ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎﺕ، ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻔﺎﺧﺮﻭﻥ ﺑﺄﻥ ﻫﻼﻟﻬﻢ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺨﺴﺮ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﺗﻮﺍﻟﻴﺎً، ﻟﻜﻦ ﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺣﺪﺙ ﻫﺬﺍ ﻋﻨﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻴﻞ، ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺩﻩ ﺍﻟﺨﺪﻳﻮﻱ ﻷﻥ ﻳﺨﺴﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺿﻪ، ﺛﻢ ﻳﺨﺴﺮ ﻓﻲ ﻋﻄﺒﺮﺓ، ﻭﻳﺘﺒﻌﻬﺎ ﺑﺘﻌﺎﺩﻝ ﺁﺧﺮ، ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ ﺃﻱ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ‏( 9 ‏) ﻧﻘﺎﻁ، ﻛﺎﻣﻼﺕ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺛﻼﺙ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ، ﺣﺼﻞ ﻣﻤﺜﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﻄﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﺃﻣﺎﻡ ﺃﻧﺪﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻲ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻟﻬﺎ ﻭﻟﻨﺠﻮﻣﻬﺎ ﻭﻣﺠﺎﻟﺲ ﺇﺩﺍﺭﺗﻬﺎ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻘﺎﺭﻥ ﺑﺎﻟﻬﻼﻝ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ، ﻣﻊ ﺃﻥ ﻣﻨﻄﻖ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﻥ ﻻ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻴﻬﺎ
ﺑﺎﻟﻌﻄﺎﺀ ﻻ ﺑﺎﻻﺳﻢ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ .
ﻣﻌﻈﻢ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻗﻨﺎﻋﺔ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻜﺎﺑﺘﻦ ﺻﻼﺡ ﻣﺤﻤﺪ ﺁﺩﻡ، ﻫﻢ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻧﺎﺟﺤﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺃﻭ ﺍﻹﺷﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺃﻭ ﺃﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﺄﻫﻴﻠﻲ، ﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺃﻥ ﻳﺸﺮﻑ ﻓﻨﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﻓﺮﻳﻖ ﺑﺤﺠﻢ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ، ﺗﻠﻚ ﻫﻲ ﻗﻨﺎﻋﺘﻢ، ﻭﻧﺸﺎﺭﻛﻬﻢ ﺍﻟﺮﺃﻱ .
ﺻﻼﺡ ﻣﺤﻤﺪ ﺁﺩﻡ، ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻋﻨﻪ ﺃﻧﻪ ﺍﺭﺗﺪﻯ ﺷﻌﺎﺭ ﺃﻱِّ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ‏( ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ‏) ﻭﻻ ﺍﻟﻤﻮﺭﺩﺓ ﺃﻭ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﺃﻭ
ﺍﻟﻨﻴﻞ، ﺃﻭ ﺃﻱٍّ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺎﻓﺲ ﻓﻲ ﺩﻭﺭﻱ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪﻩ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺸﺮَّﻑ ﺑﺎﺭﺗﺪﺍﺀ ﺷﻌﺎﺭ ﺃﻱ ﻣﻦ ﻣﻨﺘﺨﺒﺎﺗﻨﺎ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﻧﺠﻮﻡ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﺀ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻈﺎﺭ، ﻧﻌﻢ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﺑﺎﺕ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻤﺎً، ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺄﻫﻴﻞ، ﻭﻟﻢ ﻧﺴﻤﻊ ﻳﻮﻣﺎً ﻋﻦ ﺻﻼﺡ ﻗﺪ ﻧﺎﻝ ﺗﺄﻫﻴﻼً ﻋﺎﻟﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻭﺭﺑﻴﺔ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻨﻞ ﺗﺄﻫﻴﻼً ﻋﺎﻟﻴﺎً، ﻭﻟﻢ ﻳﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﺭﻳﺒﻪ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻻﻋﺒﺎً ﺃﻱٍّ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﻋﺒﺮ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺎﺕ ﻳﺼﺒﺢ ﻧﺠﺎﺣﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻣﺮﺑﻮﻁ ﺑﺎﻟﺤﻆ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻷﻭﻝ، ﻭﺍﻟﺤﻆ ﻟﻢ ﻳﺤﺎﻟﻔﻪ ﻛﻤﺪﺭﺏ ﻟﻠﻬﻼﻝ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻘﻴﻞ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺘﻢ ﺇﻗﺎﻟﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻦ ﺃﺷﻚ ﻟﺤﻈﺔ ﻓﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﺁﺗﻴﺔ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻐﺪﺍً .
ﻛﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻭﻗﺖ ﻗﺮﻳﺐ ﻧﻨﺘﻘﺪ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺨﺪﻳﻮﻱ، ﻧﻌﻢ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﺑﺎﺗﺖ ﺳﻠﻮﻛﺎً ﻋﻨﺪﻩ ﺭﺑﻤﺎ ﻳﺘﻠﺬﺫ ﺑﺈﻗﺎﻟﺔ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻧﻄﺎﻟﺒﻪ ﺑﺈﻗﺎﻟﺔ ﺻﻼﺡ ﻣﻦ ﺗﺪﺭﻳﺐ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻵﻥ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻐﺪ، ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ‏( ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ‏) ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺪﻳﺮﻫﺎ ﺻﻼﺡ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﻭﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﻧﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺗﻪ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺃﻣﺎﻡ ﻫﻼﻝ ﻛﺎﺩﻭﻗﻠﻲ، ﻭﺍﻷﻣﻞ ﻋﻄﺒﺮﺓ
ﻭﺍﻷﻫﻠﻲ، ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﺃﺻﺮ ﺍﻟﺨﺪﻳﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺑﻘﺎﺋﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻵﻥ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻬﺰﺍﺋﻢ ﻛﺒﻴﺮﺓ، ﺃﻭ ﻓﻨﻘﻞ ﻓﻀﺎﺋﺢ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺮﻛﺒﺎﻥ .
ﺃﺭﻯ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﻩ ﻣﻌﻈﻢ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻓﺮﺣﺎً ﺑﺎﻟﻘﺮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﺑﺎﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺃﻣﺲ ﺍﻷﻭﻝ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﺳﻔﺮﺕ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ، ﺍﻋﺘﺒﺮﻫﺎ ﺻﻌﺒﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺑﻼﻧﺘﻴﻮﻡ ﺍﻟﺰﻣﺒﺎﺑﻮﻱ، ﺍﻷﻫﻠﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻭﺍﻟﻨﺠﻢ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻲ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ، ﻣﻌﻈﻢ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻳﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺮﻋﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺀﻭﻓﺔ ﺑﺎﻟﻬﻼﻝ ﻣﻦ ﻭﺍﻗﻊ ﺣﺪﺍﺛﺔ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﺰﻣﺒﺎﺑﻮﻱ، ﻭﺍﻻﻧﺨﻔﺎﺽ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻨﺠﻢ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ،
ﻭﺗﺄﺭﺟﺢ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﻟﻸﻫﻠﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻣﻊ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ، ﻓﺎﻟﺰﻣﺒﺎﺑﻮﻱ ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺼﺎﻥ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺔ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻧﺎﺩﻱ ﺑﻄﻮﻻﺕ، ﻭﻳﺤﻤﻞ ﻟﻘﺐ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺗﺘﻮﻳﺠﺎً ﺑﺪﻭﺭﻱ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ، ﻭﻛﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻟﻠﻨﺠﻢ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻲ ﺻﺎﺣﺐ ﻋﺪﺓ ﺑﻄﻮﻻﺕ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺔ .
ﻣﻦ ﻭﺍﻗﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ، ﻭﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻬﺰﻳﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻓﻲ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ، ﺃﻋﺘﻘﺪ
ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻌﻘﺪﺓ ﻟﺤﺪ ﺑﻌﻴﺪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻬﻼﻝ، ﻣﺎﻟﻢ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻓﻲ ﺗﺮﻣﻴﻢ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ، ﻭﺩﻋﻤﻪ ﺑﻌﻨﺎﺻﺮ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﻔﻆ ﻫﻴﺒﺔ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭﺇﻻ ﺳﺘﺤﺪﺙ ﻛﺎﺭﺛﺔ .
*ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺃﺧﻴﺮﺍً !..*
ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻹﺿﺎﻓﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻭﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠﻌﺐ، ﻭﺧﻂ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ، ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻹﺿﺎﻓﺎﺕ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ
ﺃﻣﻮﺍﻝ، ﻭﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻣﺒﻠﻎ ﺍﻟـ ‏( 550 ‏) ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ، ﻛﺎﻑ ﻻﻧﺘﺪﺍﺏ ﻻﻋﺒﻴﻦ ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﻢ ﺍﻟﻔﺮﻳﻘﻬﻢ ﻭﻳﻤﻜﻨﻬﻢ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻔﺎﺭﻕ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﺍﻗﺘﺼﺮ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﻓﻊ ﻭﻣﻬﺎﺟﻢ ﻓﻘﻂ، ﻟﻜﻦ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻟﺨﺪﻳﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻻﻋﺒﻴﻦ ﻻ ﻳﺘﻌﺪﻯ ﺭﺍﺗﺒﻬﻢ ﺧﻤﺴﺔ ﺁﻻﻑ ﺩﻭﻻﺭ، ﻭﻻ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻘﺪﻡ ﻋﻘﺪﻫﻢ ﻋﻦ ‏( 20 ‏) ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ، ﻟﻦ ﻳﻔﻴﺪﻭﺍ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻓﻲ ﺷﻲﺀ .
ﻟﻜﻦ ﺳﺘﺼﻄﺪﻡ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﻠﻘﻬﺎ ﺍﻟﺨﺪﻳﻮﻱ ﻋﺒﺮ ﻗﻨﺎﺗﻪ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻟﻦ
ﻳﻨﺘﺪﺏ ﺃﻱ ﻻﻋﺐ ﺃﺟﻨﺒﻲ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﺘﻒ ﺑﺬﻟﻚ،نبض الأسياد. ﺑﻞ ﻭﻟﻦ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﺄﻱ ﻣﺪﺭﺏ ﺃﺟﻨﺒﻲ، ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺃﺑﺸﺮﻛﻢ ﺃﻋﺰﺍﺋﻲ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺑﺄﻥ ﻓﺮﻳﻘﻜﻢ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺣﺼﺎﻟﺔ ﺃﻧﺪﻳﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻪ .
*ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺟﺪﺍً !..*
ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺑﺎﺕ ﻣﻬﻤﻮﻣﺎً ﺑﺎﻟﻬﻼﻝ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻓﺮﻳﻘﻪ، ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮَّﺽ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻬﻼﻝ، ﻳﺘﻨﺪﺭﻭﻥ ﻣﻨﻪ، ﻭﻣﺎ ﺩﺭﻭﺍ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﺍﻵﻥ ﻋﻦ ﻓﺮﻳﻖ ﻫﻮ ﻭﺣﺪﻩ ﻣﻦ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻫﻮ ﻭﺣﺪﻩ ﻣﻦ ﻣﻨﺢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻧﺪﻳﺔ ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻬﻼﻝ، ﻳﺤﺪﺙ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﻷﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺳﻮﻯ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ‏( ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ ‏) ﺃﻭ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ‏(ﺍﻟﻜﻮﻧﻔﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ‏) ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﺍﺟﺪ ﺍﻟﻬﻼﻟﻲ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﻨﺢ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺍﻟﺘﻮﺍﺟﺪ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎً، ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ﻻ ﻳﺴﻠﻢ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻣﻦ ﺃﻗﻼﻣﻬﻢ
ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻥ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺘﻮﺟﻴﻬﻬﺎ ﻧﺤﻮ ﻓﺮﻳﻘﻬﻢ ﻟﺮﺑﻤﺎ ﺻﻌﺪﻭﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ
ﻓﻲ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ .
ﺻﺪﻕ ﺍﻷﺥ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻟﻘﺐ ‏( ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺴﺎﻟﺐ ‏)، ﻭﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ ﻳﻨﻈﻢ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺒﻄﻮﻻﺕ ﺍﻟﻮﻫﻤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﻛﻠﺔ ﺳﻴﻜﺎﻓﺎ ﻟﻴﻨﺴﻴﻬﻢ ﺧﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺍﻵﻥ ﺫﻫﺐ ﺟﻤﺎﻝ ﻭﻟﻢ
ﻳﺘﺒﻖ ﻟﻬﻢ ﺇﻻ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻭﺩﻋﻮﺍ ﺍﻟﺒﻄﻮﻻﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻛﺎﻓﺔ ﻣﻦ ﺃﺩﻭﺍﺭﻫﺎ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ
ﺍﺫﻫﺒﻮﺍ ﻓﺄﻧﺘﻢ ﺍﻟﻄﻠﻘﺎﺀ

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك