صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻟﺴﺎﺭﻯ

153

ﺭﺍﻯ ﺣﺮ

ﺻﻼﺡ ﺍﻻﺣﻤﺪﻯ

 

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻟﺴﺎﺭﻯ

 

ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻯ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻥ يكون ﻟﻬﺎ ﻛﺘﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﻭﺟﻬﺔ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻭﻳﻄﺮﺣﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﺍﻟﻌﺮﻳﺾ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ النظام ﺍلحاكم ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺣﻮﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻭﺗﻄﻮﺭﺍﺕ … ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺫﻟﻚ ﻻﺑﺪ ﺍﻥ ﺗﻮﺟﺪ ﻗﻨﻮﺍﺕ ﻭﺳﺒﻞ ﻳﺘﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻤﺎ ﺍﺳﻤﺎﻩ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﺮﺍﻯ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻰ ﻋﺒﺮ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻰ يفند ﻛﻞ ﺍﻻﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﺩت ﺍﻟﻰ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻧﺎﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻯ ﺍﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺍﻯ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺿﻤﻴﺮ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻭﻋﻦ ﻧﺒﺾ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﻟﻠﻨﺎﺩﻯ . حيث ان لن ﻳﺴﺘﻘﻴﻢ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻰ ﻻﻯ ﺣﺎﻛﻢ ﺍﻻ ﺑﺎﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺮﻯ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻰ ﻭﻟﺬﺍ ﺗﻌﻠﻤﻨﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﺍﻯ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻰ ﻳﺸﻜﻞ ﺍﺣﺪ ﺻﻤﺎﻣﺎﺕ ﺍﻻﻣﺎﻥ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺤﻤﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻯ ﺳﻠﻄﺔ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺍﻏﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻻﻧﻔﺮﺍﺩ ﺑﺎﻟﺮﺍﻯ ﻭﺍﺳﺘﺒﻌﺎﺩ ﻓﺌﺎﺕ ﻭﻗﻮﻯ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﻭﺗﺪﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺑﺎﻥ ﺍﻻﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﻔﻴﺪ شيئا ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺘﺴﻊ ﺍﻟﻔﺠﻮﺓ ﻭﺍﻟﻬﻮﺓ ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻪ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻘﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺮﺍﻯ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻰ ﻻﻧﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﺿﺎﻗﺖ ﺍﻟﻔﺠﻮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺍﻯ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﺎﺩﻯ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺩﻟﻴﻞ ﺧﺒﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﺻﻼﺡ ﺍﻟﻨﺎﺩﻯ وﺣﺪﺩ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻰ ﻋﺪﻡ ﻗﺒﻮﻝ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻰ ﻓﻰ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻻﻧﺪﻳﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﻔﻀﻠﻮﺍ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﻣﺘﻤﺮﻛﺰﺓ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﻨﺨﺒﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﻔﻮﺓ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰﺓ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭﺓ ﻭﻫﻰ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﻭﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻭﻗﻔﺎ ﻋﻠﻰ ﻃﺒﻘﺔ ﺍﻭ ﻓﺌﺔ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﻟﻠﺮﻳﺎﺿﺔ ﺑﻌﺪﺩﻳﺔ ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ ﺩﻭﻥ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﻗﺪﺍﻣﻰ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺑﺎﻟﻨﺎﺩﻯ ﻟﻘﺪ ﻫﺎﺟﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺍﻟﺮﺍﻯ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺮﻯ ﺑﺎﻥ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﺳﺮﺍﺭ ﺍﻟﻜﻮﺍﻟﻴﺲ التي ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻰ ﺗﺪﺍﻭﻟﻬﺎ ﺍﻻ ﻓﻰ ﺩﻭﺍﺋﺮ ﻣﻐﻠﻘﺔ ﻟﺮﻭﺳﺎﺀ ﺍﻻﻧﺪﻳﺔ ﻭﻧﻈﺎﺭ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺑﺎﻻﻧﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻳﺘﻀﺢ ﺑﺎﻥ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﻻﺻﻼﺡ ﻣﻄﺮﻭﺣﺔ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺴﺎﻳﺮﺓ ﻟﻤﻮﺿﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﺍﻭ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﺑﺮﺍﻗﺔ ﻣﺴﺘﺠﺪﺓ ﻭﻛﺎﻧﻬﻢ ﺍﺧﺘﺮﻋﻮﺍ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﺤﺘﻔﻞ به ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻻﺻﻼﺡ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﺑﻼ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻭﺑﻼ ﻧﻀﺎﻝ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻰ ﻃﻮﻳﻞ .. ﻧﺎﻓﺬﺓ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻼﻗﺔ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﻤﻀﺎﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺩﻯ ﻓﻰ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻻﺯﻣﺔ ﻭﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﻤﺤﺪﻕ ﺑﻪ ﺍﺫ ﺍﻥ ﻣﻦ ﺷﺎﻥ ﺗﻌﺎﻇﻢ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺮﺍﻯ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻰ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻨﺎﺩﻯ ﺗﺴﻠﻴﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﻮﻳﻤﺔ ﻓﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺻﺤﺎﻓﺔ ﺣﺮﺓ ﻭﻧﺰﻳﻬﺔ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﻛﺴﻠﻄﺔ ﺭﺍﺑﻌﺔ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺸﻬﻴﺮ ﻭﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺎﺕ ﺍﻭ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﻛﻤﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻟﺤﺴﻦ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺗﺮﺷﻴﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮﻳﺔ ﻭﻓﻘﺎ ﻻﻭلويات ﺍﺩﺍﺭﻳﺔ ﻣﺪﺭﻭﺳﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻤﺠﺮﺩ ﺧﻀﻮﻋﻬﺎ ﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﺍﻭ ﻣﺰﺍﺟﻴﺔ ﻋﻀﻮ ﺑﻌﻴﻨﻪ ﺍﻭ ﺧﻀﻮﻋﻬﺎ ﻟﻀﻐﻮﻁ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﺎﻥ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﻼﻣﺮﺍﻛﺰﻳﺔ ﻓﻰ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﻓﻰ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺍﻻﺩﺍﺭﺍﺕ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻟﻔﻮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﺗﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﻧﺒﺾ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻭﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻛﺜﻴﺮﺍ علي ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﻔﻖ ﻣﻊ ﺗﻔﻀﻴﻼﺕ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻰ ﺍﻗﺘﺮﺍﺡ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﻟﻠﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺑﺎﻻﺷﺘﺮﺍﻙ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻨﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﻧﺎﻓﺪﺓ ﺍﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺗﺮﻓﺎ ﺍﻭ ﺭﺩﺍﺀ نتذين ﺑﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺑﻞ ﻫﻰ ﺍﺳﻠﻮﺏ ﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ ﺑﺎﻻﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻟﻮﺍﺋﺢ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻭﻣﺪﺭﺟﺔ ﻟﻠﻜﻞ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﺎﺋﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺲ ﺳﻠﻴﻤﺔ ﻭﻋﺎﺩﻟﺔ ﻛﻤﺎ ﺗﻀﻊ ﺣﺪ ﻟﻠﻤﺰﺍﺟﻴﺔ ﻭﺍﻻﺭﺗﺠﺎﻝ ﻓﻰ ﻇﻞ ﺍﻟﻴﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻟﻠﺘﺼﺤﻴﺢ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ ﻭﻟﻌﻞ ﺍﻫﻢ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﺍﻟﻰ ﺗﺮﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﻜﺎﻓﻰ لتسيير ﺍﻟﺪﻭﻻﺏ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻭﻓﺮﺿﻴﺔ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ تجاه ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻭﺍﻻﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺧﺎﺗﻤﺔ ﻓﻰ ﻇﻞ ﻧﻈﺎﻡ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻰ ﺭﻳﺎﺿﻰ ﻗﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﻓﻖ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺣﺮﺓ ﻧﺰﻳﻬﺔ ﺗﺼﻮﺕ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺧﺒﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻤﺎ ﺗﺮﺍﻩ بانه ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﻟﺠﺎﻥ ﺍلتسيير ﻓﻰ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺗﻔﻘﺪ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻓﻰ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﺍﻟﻨﺰﻳﻬﺔ ﻭﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻰ ﻭﻓﻘﺎ ﻻﺭﺍﺩﺓ ﺟﻤﻮﻉ ﺍعضاء ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻭﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺰﺍﻝ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﺗﻰ ﻣﻦ ﺍجلها ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺟﻠﺐ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻊ ﻭﺩﻓﻊ ﺍﻟﻤﻀﺎﺭ . ﻓﺎﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺔ ﺣﻘﺎ ﻣﻔﺴﺪﺓ ﻣﻄﻠﻘﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻟﺴﺎﺭﻯ

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد