ﻻ ﺗﺸﺮﻳﻒ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ

0
133

ﺃﻃﻴﺎﻑ

ﺻﺒﺎﺡ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ
ﻻ ﺗﺸﺮﻳﻒ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ

ﺗﻨﺼﻞ ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﻤﺪﺍﻥ ﺩﻗﻠﻮ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻣﻦ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻪ ﺍﻟﺘﺎﻣﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻀﺎﻏﻄﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺸﻬﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻵﻥ ﻳﺘﺤﻤﻠﻬﺎ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻢ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺑﺄﻥ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﻣﺠﻠﺲ ﺗﺸﺮﻳﻔﻲ .
ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻭﺍﺿﺢ ﻳﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﻃﻴﺎﺗﻪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺪﻻﻻﺕ ﻭﻳﺮﻣﻲ ﺍﻟﻰ ﻣﺎﻫﻮ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ‏( ﻋﻔﻮﻳﺔ ‏) ﻟﺤﻤﻴﺪﺗﻲ ﻓﺎﻟﺮﺟﻞ ﻳﻌﻠﻢ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﺍﻧﻪ ﺷﺮﻳﻚ ﺃﺻﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻭﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺎﺡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺎﻭﺭ ﻭﻓﺎﻭﺽ ﻭﺍﺟﺘﻤﻊ ﻭﺍﻧﻔﺾ ﻟﻜﻲ ‏( ﻳﻘﻠﻊ ‏) ﺣﻘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﻳﻀﻤﻦ ﺣﺼﺘﻪ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺩﻭﻥ ﻧﻘﺼﺎﻥ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺧﺮﺝ ﻭﻫﺘﻒ ﺑﺎﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﺭﻙ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﻭﻳﻌﻠﻢ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ ﻟﻪ ﻭﻟﺤﺮﻳﺘﻪ ﻭﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺑﺬﺍﺕ ﻋﻔﻮﻳﺘﻪ ﻳُﺼﺪﻕ ﻛﻞ ﻣﺎﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺔ ﻳﻬﺘﻒ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺟﻤّﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﺬﻛﺮ ﻣﺤﺎﺳﻨﻪ ﻭﻳﺘﻐﺎﺿﻰ ﻋﻦ ﺳﻴﺌﺎﺗﻪ ﻭﻳُﺼﺪﻕ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺃﻗﺴﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ .
ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ‏( ﺍﻟﺒﺸﻴﺮﻱ ‏) ﻭﻳﺠﻬﻞ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻧﻬﻢ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﻳﺨﺎﻃﺒﻮﻥ ﺷﻌﺐ ﻣﻌﻠﻢ ﺗﺨﻄﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﺒﺔ ﻭﺩﺧﻞ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ
ﻭﻟﻨﻘﻞ ﺍﻥ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻋﻴﺶ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﻳﺤﻖ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﻟﺘﻔﻠﺘﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺪﻥ ‏( ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺠﻨﻴﻨﺔ ﻭﺑﻮﺭﺳﻮﺩﺍﻥ ‏) ﻛﻤﺜﺎﻝ ﻭﻋﻦ ﻣﺎﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻭﺍﺿﺢ ﻓﻲ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺣﺴﺐ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻣﻦ ؟ ﺍﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﺍﻧﻪ ﻗﺒﻞ ﺑﺎﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻦ ﻭﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﺍﻧﻪ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﺒﻌﺪ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻗﻮﺍﺗﻪ ﻋﻦ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻌﺖ ﺑﻤﻨﺎﻃﻖ ﺟﻨﻮﺏ ﻧﻴﺎﻻ، ﻭﺃﺑﺪﻯ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺑﺤﺴﺐ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺼﻴﺤﺔ، ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺮﺑﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻣُﻘﻨّﻨﺔ ﺑﺼﻮﺭﺓٍ ﻛﺒﻴﺮﺓٍ ﻭﺳﻼﺡ ﻣُﻨﺘﺸﺮ ﺑﺄﻳﺪﻱ ﺍﻟﻤُﻮﺍﻃﻨﻴﻦ، ﻭﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﻧﻴﺎﻻ ﺃﻣﺲ ﻭﺟّﻬﻨﺎ ﺑﺠﻤﻊ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻓﻮﺭﺍً ﻭﺃﺑﺪﻯ ﺃﺳﻔﻪ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻟﻠﻨﻬﺐ ﻭﺍﻟﺘﺨﺮﻳﺐ .
ﻓﺎﻷﺳﻒ ﻻ ﻳﻔﻴﺪ ﺷﻴﺌﺎً ﻓﺄﻳﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﻳﻦ ﻛﺎﻥ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﺍﻡ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻧﺸﻐﻞ ﺑﻮﺿﻊ ‏( ﻛﺮﻳﻢ ﺍﻻﺳﺎﺱ ‏) ﻟﺼﻮﺭﺗﻪ ﻭﺻﻮﺭﺓ ﻗﻮﺍﺗﻪ ﻹﺧﻔﺎﺀ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺪﻭﺏ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﻋﻴﺪ ﺍﻟﻀﺎﺭﺓ ﺑﻮﺟﻪ ﻗﻮﺍﺗﻪ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺄﺧﺮ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺘﻢ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻘﻨﻨﺔ ﻭﻫﻞ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻟﻴﻘﻮﻝ ﻟﻨﺎ ﺍﻥ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻪ ﺃﻳﻀﺎً ﻭﺍﻥ ﻣﻨﺼﺒﻪ ﺗﺸﺮﻳﻔﻲ ﻭﺍﻥ ﻣﺎﻳﺤﺪﺙ ﻫﻮ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻋﻠﻤﺎً ﺑﺄﻥ ﺍﻷﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﻣﻦ ﺑﺴﻂ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻭﺭﻏﺪﻩ ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ‏( ﻧﻢ ﺟﺎﺋﻌﺎ ﻭﻻﺗﻨﻢ ﺧﺎﺋﻔﺎ ‏) ﻭﺇﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺃﻫﻢ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺷﻜﻮﺓ ﻣﻌﺪﺓ ﻓﺎﺭﻏﺔ .
ﻓﺎﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺬﺭ ﻣﻨﻪ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻊ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﻗﻮﺍﺗﻪ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻭﺍﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻫﻨﺎ ﻟﻠﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﻓﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻟﻦ ﻳﻨﻔﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺻﺒﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﻟﻦ ﺗﻔﻴﺪ ﻟﻤﺠﺎﺑﻬﺘﻬﺎ ﺧﻄﺎﺑﺎﺕ ﻣﺼﻨﻮﻋﺔ ﻣﻐﻠﻔﺔ .
ﻃﻴﻒ ﺃﺧﻴﺮ :
ﺛﻤﺔ ﻣﺎﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﺘﻬﺠﺲ ﺑﺎﻟﺤﺒﺮ ﻳﻤﻨﺤﻨﺎ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺻﻴﺔ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﺍﻟﻤﺆﻗﺖ

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا