صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

ﻻ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﻋﺪﻻﻥ

0

ﻷﺟﻞ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ …
ﻟﻴﻨﺎ ﻳﻌﻘﻮﺏ
ﻻ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﻋﺪﻻﻥ

ﻧﺪﺍﺀﺍﺕ ﺍﻻﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﻻ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺃﻭ ﺗﻘﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﻃﻼﺏ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻭﻭﻫﺎﻥ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ .
ﺑﻴﻦ ﻳﻮﻡ ﻭﺁﺧﺮ ﺗﺘﻘﻠﺐ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻹﺣﺒﺎﻁ ﻭﺍﻷﻣﻞ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺇﻣﺎ ﻗﺼﺔ ﻣﺤﺰﻧﺔ ﺃﻭ ﻭﻗﻔﺔ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ ﺃﻭ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻣُﻄﻤﺌﻨﺔ .
ﻣﺎ ﺇﻥ ﺗﻘﺘﺮﺏ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺜﻤﺮ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻄﺪﻡ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﻗﻊ .
ﻣﻨﺬ ﻧﺤﻮ ﺷﻬﺮ ﺃﺑﺪﺕ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻣﺸﻜﻮﺭﺓ، ﻋﻦ ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﺑﻤﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻄﺎﺋﺮﺓ ﻹﺟﻼﺀ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﻴﻦ ﻓﻲ ﻭﻭﻫﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﺗﻔﺸﻲ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻭﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻮﺣﺸﺔ، ﻻﻋﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﻓﻨﻴﺔ ﺑﻨﻮﻉ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮﺓ ﻭﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺃﻥ ﺗُﻌﺠﻞ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻋﻴﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ، ﻓﺄﻋﻄﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺍﻷﺧﻀﺮ ﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻟﻤﻬﻤﺔ ﻭﺑﺄﻱ ﻣﺒﻠﻎ ﺣﺘﻰ ﺇﻥ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ “ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ .”
ﻭﺭﻏﻢ ﺗﻌﻘﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺗﺼﺪﻯ ﻟﻬﺎ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﺪﻻﻥ، ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻜﻔﺆ ﺍﻟﻤﺆﻫﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺼﻤﺖ ﻭﻳُﻨﺠﺰ ﺑﻼ ﺿﺠﻴﺞ .
ﻟﻢ ﻳﺘﺮﻙ ﻋﺪﻻﻥ ﺷﺮﻛﺔ ﻃﻴﺮﺍﻥ ﺇﻻ ﻭﺗﻮﺍﺻﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﺑﺎﺣﺜﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﻗﺒﻞ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ .
ﺑﻌﺪ ﺭﺣﻼﺕ ﺑﺤﺚ ﻭﻭﺳﺎﻃﺎﺕ ﺍﺗﻔﻖ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﺒﺮ ﺷﺮﻛﺔ “ ﺳﻮﺩﺍﻥ ﺍﻳﺮ ” ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﺳﺘﺌﺠﺎﺭ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﻹﺟﻼﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻭﻭﻫﺎﻥ ﺏ ٤٠٠ ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ .
ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺃﻥ ﺗُﺴﻠﻢ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻛﺎﺵ .
ﻭﺿﻌﺖ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﻣﻦ – ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ – ﻓﻲ ﺣﻘﺎﺋﺐ ﺣﻤﻠﻬﺎ ﻣﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺃﻣﺲ ﺍﻷﻭﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻋﺒﺮ ﺭﺣﻠﺔ ﺗﺎﺭﻛﻮ ﻭﺳﻠﻢ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻫﻨﺎﻙ .
ﺍﻛﺘﻤﻠﺖ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﻭﻫﻠﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﻭﻭﻫﺎﻥ ﻭﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻓﺮﺣﺎ ﺑﺎﻗﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ .
ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﺴﺎﺀ ﻏﺪٍ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ ‏( ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ – ﻭﻭﻫﺎﻥ – ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ‏) .
ﻗﺒﻞ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﺃﺻﺪﺭ ﻭﺯﻳﺮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻗﺮﺍﺭﺍً ﺷﻔﺎﻫﻴﺎً ﺑﺈﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﻭﺇﺑﻄﺎﻝ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻭﺃﺭﺳﻠﺖ ﺇﺷﻌﺎﺭﺍً ﺑﺎﻟﺘﺄﺧﻴﺮ ﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ .
ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻋﺪﺍ ﺑﺈﺟﻼﺋﻬﻢ ﻋﺒﺮ ﻃﻴﺮﺍﻥ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ .
ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺃﺣﺮﺟﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺑﺄﻧﻬﺎ “ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻳﻔﺎﺀ ﺑﻌﻬﻮﺩﻫﺎ ” ﻭﺃﻇﻬﺮﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﺎﺟﺰﺓ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻹﺟﻼﺀ ﻭﺣﺴﺐ ﺇﻧﻤﺎ ﺣﺘﻰ ﺑﺄﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻫﻼً ﻟﻠﺜﻘﺔ ..
ﻳﻤﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﺄﻧﻪ ﻋﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻭﻭﻫﺎﻥ ﻓﻲ ﻭﺿﻊٍ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺑﺪﻧﻲ ﻭﻏﺬﺍﺋﻲ ﻣﺰﺭٍ .. ﻧﺴﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺨﻔﻒ ﻋﻨﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد