صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

(إيغل وإن طال السفر)

1

(نقطة …. وفاصلة)
يعقوب حاج ادم

(إيغل وإن طال السفر)

– أقترب الوعد ولم يعد يفصل بيننا وبين انطلاقة دوري ابطال افريقيا في نسخته الجديده سوى فركة كعب مجرد أيام تعد على أصابع اليدين ومن ثم يدشن الزعيم الهلالي سيد اسياد افريقيا مبارياته في الدور التمهيدي الأول عندما يلتقي فريق إيغل البورندي في لقاء محفوف بالمخاطر فأنت تلتقي فريق مجهول الهوية لم يسبق للزعيم الهلالي ان التقى به في مجاهل افريقيا ويعتبر فريق إيغل من فرق الطليعه في الدوري البورندي وهو بطل النسخه السابقه برصيد 71 نقطة بفارق 12نقطة عن فريق مونسقاتي صاحب المركز الثاني ويتمتع فريق إيغل بخط هجوم ناري يعرف طريق الشباك من اقصر الطرق ولديه خط وسط قوي عارف لحدود واجباته في التموين وتغذية المهاجمين ودرءالهجمات الخطيرة عن مرمى فريقه كما انه يمتلك دفاع صلب يصعب اختراقه يجيد التغطية اللصيغة وبراعة تامة في تخليص الكرات الهوائية ومن هنا فاننا نعتبر أن مهمة الزعيم الهلالي ستكون جد عسيرة في مواجهة هذا الفريق الخطير ونقولها وبالفم المليان بأن مواجهة الهلال لفريق إيغل تختلف عن كل المواجهات التي جابهها الهلال في الادوار التمهيدية ومن هنا فأننا ندق ناقوس الخطر في وجه المدرب الالماني زينباور الذي يتفاءل به الهلاليون كثيراً ونقول له بأن البدايات دائماً ماتكون محفوفة بالمخاطر فانت مطالب بالبداية بالتشكيل الامثل والاعتماد على اللاعب الاكثر جاهزيه بعيداً عن الترضيات والمجاملات فمصلحة الهلال فوق كل اعتبار وإن كان هنالك مانهمس به في أذن المدرب زينباور فهو أن نقول له حذاري من الزج بالحرس القديم في لقاء فريق إيغل ناس صلاح عادل والغربال وضيوف وياسر الكاسر وكبا ومن هم على شاكلتهم فالمباراة مباراة لاعبين شباب يتدفقون حيوية وعطاء على مدار آل 90 دقيقة بلا كلل ولا ملل ولامكان للاعب ينفذ معدله اللياقي مع بداية الشوط الثاني ولكل لاعب من لاعبي الهلال يحظى بثقة المدرب زينباور في هذا اللقاء نقول له أن يضع نصب عينيه انه يمثل أمة باكملها وليس شعب الهلال وحده وتبعاً لذلك فهم مطالبين بضرورة الحفاظ على اسم الهلال الذي تعود ان يكون مع الثمانية الكبار والأربعه الكبار بينما يبقى التمهيدي للتمهيداب الذين لايجدوا انفسهم إلا وهم يتمرغوا في ترابه؟؟؟

– وعليه فأن شعب الهلال لن يهدأ له بال ولن يغمض له جفن ولن تتفتح سريرته إلا وهو يتخطى فريق إيغل رايح جاي فهذا هو الوضع الطبيعي بحكم البون الشاسع الذي يفصل بين الهلال الأفريقي وفريق إيغل المحلي؟؟

(بين الانتماء وحب الشعار وعبدة الدولار؟)

– على أيام كسلا والدحيش وشواطين وعلي جاجارين وديم الصغير ويونسكو وحبشي والضب وفوزي الاسد كان اللعب للهلال بالأنتماء وحب الشعار واشباع الهواية ولذلك كان العطاء يتدفق داخل الملعب واللاعب يدافع عن شعار الهلال كانه يدافع عن اهله وعرضه وتبعاً لذلك كان الاداء ياتي مموسقاً طابعه الرجولة والاخلاص وحب الأنتماء وعندما وصلنا لعهد الاحتراف واللعب من اجل المال والجاه والسلطان انتفت جزئية الولاء وحب الشعار واصبح اللاعب يلعب من اجل المادة وزيادة ارصدته البنكية ولايهمه بعد ذلك إن فاز الفريق او خسر فكان ان شهدناالتباين الواضح في الاداء بين لاعبي الامس واليوم وشتان بين لاعب يمتلك الغيرة والاخلاص وحب الشعار وروح الانتماء وبين لاعب يلهث نحو المادة دون أن يتمتع بروح الانتماء وحب الشعار فكان من الطبيعي أن تختفي الانجازات وتبقى المشارك مشاركات اسميه بلا طموحات تذكر؟؟

(فاصلة …. أخيرة)
– تسريح ضيوف جاء متأخر عشرات السنوات الضوئية؟؟؟؟؟؟؟

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد