الأرجنتين تواجه إسبانيا في قمة العالم بنيويورك التانغو يبحث عن الاحتفاظ باللقب ولاروخا تسعى للثانية في تاريخها
الأرجنتين تواجه إسبانيا في قمة العالم بنيويورك
التانغو يبحث عن الاحتفاظ باللقب ولاروخا تسعى للثانية في تاريخها
تترقب جماهير كرة القدم حول العالم صافرة البداية لأكبر مباراة في الكوكب مساء اليوم الأحد 19 يوليو 2026 يلتقي منتخبا الأرجنتين حامل اللقب وإسبانيا بطل أوروبا على ملعب ميتلايف ستاديوم في نهائي كأس العالم 2026.
مباراة تحمل طابع بطل العالم ضد بطل أوروبا وتعد الأكثر تكراراً في تاريخ النهائيات من حيث القوة والندية وصلت الأرجنتين للنهائي بعد مشوار صعب أطاحت بإنجلترا 2-1 في نصف النهائي بهدفي إنزو ومارتينيز وقبلها تجاوزت مصر وسويسرا الفريق بقيادة ليونيل سكالوني يعتمد على الخبرة والروح القتالية، ويمتلك الاسطورة ميسي صاحب الأثر الأكبر في تاريخ الأرجنتين ببطولة كأس العالم بـ21 هدف.
أما إسبانيا فقد قدمت كرة جميلة ومباشرة وفازت على فرنسا 2-0 في نصف النهائي بأهداف أويارزابال وبيدرو بورو منتخب لويس دي لا فوينتي يجمع بين استحواذ التيكي تاكا وسرعة الأطراف الشابة.
هذه هي المرة الثالثة التي تصل فيها الأرجنتين للنهائي في آخر 4 نسخ وليونيل ميسي البالغ 38 عاماً قد يخوض آخر مباراة رسمية له في كأس العالم على الجانب الآخر إسبانيا تبحث عن اللقب العالمي الثاني بعد 2010 لامين يامال من أصغر اللاعبين الذين يصلون نهائي المونديال إن لم يكن أصغرهم بعمر 18 عاماً.
قال سكالوني: “نعرف قيمة هذه المباراة. إسبانيا منتخب متكامل، لكننا نملك شخصية الأبطال سنقاتل 90 دقيقة من أجل شعبنا” من جانبه قال مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي: “الأرجنتين فريق أبطال. لكننا جئنا هنا لنكتب تاريخنا. شبابنا لا يخافون” أما ليونيل ميسي فقال باختصار: “حلم واحد تبقى سنبذل كل شيء”.
الموعد: الأحد 19 يوليو 2026 – الساعة 9:00 مساءً بتوقيت السودان
الملعب: ميتلايف ستاديوم – نيويورك/نيوجيرسي – سعة 82,500 متفرج
الحكم: سلافكو فينتشيتش من سلوفينيا
القنوات الناقلة: beIN Sports, FOX, ITV
للأرجنتين فرصة تاريخية لتصبح أول منتخب يحتفظ بكأس العالم منذ البرازيل 1962 واللقب الثالث في تاريخها بالنسبة لإسبانيا ستكون العودة لمنصة التتويج بعد 16 عاما وتأكيد هيمنة الكرة الأوروبية بعد لقب اليورو 2024.
العالم كله على موعد مع 90 دقيقة قد تحسمها تفصيلة صغيرة هل يواصل ميسي ورفاقه كتابة الأسطورة؟ أم يبدأ جيل يامال وبيدري عصراً إسبانياً جديداً؟


