صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

(الجيش والبويس عقبة كئود في طريق التتوبج)

0

نقطة … وفاصلة
يعقوب حاج ادم

(الجيش والبويس عقبة كئود في طريق التتوبج)

 

– لم يعد يفصل بين هلال العز البهز ويرز وبين الفوز بلقب الدوري الرواندي الممتاز سوى فركة كعب الممتاز بعد أن ابتعد بمساحه مريحه عن اقرب منافسيه وكان الفوز على فريق موسنز بهدفي النيجيري صنداي من الأهمية بمكان حيث أعطى الفوز دفعة معنوية كبرى في طريق التتويج باللقب وتبقت للفريق سبعه مبأريات أهمها في الخامس من مايو القادم امام فريق الجيش الوصيف والذي يعتبر اقرب الفرق للمنافسه على اللقب وتعتبر مباراته مفتاح الفوز باللقب تليها من حيث الأهمية مباراة البوليس في السادس عشر من شهر مايو وبرغم خروج البوليس من المنافسه على اللقب إلا أن مباراته تعتبر مباراة صعبه ومخيفه عطفاً على القوة الضاربة التي يتمتع بها فريق البوليس في خطوطه الثلاثة ومتى مانجح الهلال في تحقيق الفوز في هاتين المباريتين فأن طريقه إلى اللقب سيكون مفروشاً بالورود والرياحين لأن بقية المباريات أمام كيجالي وغاسوقي واتيسنليس تعتبر مجرد بروفات للتتويج باللقب أما لقاء الوصيف المؤجل فهو لقاء مضمون في الجيب الخلفي بحكم الفوارق الفنية والتكتيكيه التي تفصل بين الفريقين وبالطبع لن يتكرر سيناريو الدور الأول الذي فاز فيه الوصيف بدعاء الأمهات فالقصاص قادم أيها الوصفاء ولانامت أعين الجبناء؟؟!!

(مبروك جالكم ولد؟؟)
– على غير العادة نجح فريق الوصيف الواهن الضعيف في زيارة مرمى فريق بوجسيرا ليس مرة واحدة وليس مرتين بل ثلاثة مرات وهو أمر يدعو للدهشة لفريق ظل في عداء مستفحل مع الشباك في عدد من المباريات حيث ركن إلى التعادل في عشر مباريات وهو معدل مخيف يدل على عقم هجومي متواضع لتاتي مباراة بوجسيرا ليتحرر عبرها الوصفاء من عقدة العقم الهجومي التي ظلت ملازمة له ليحرزوا ثلاثة أهداف دفعة واحدة بتوقيع نجمهم فينوهاسينا وفوز الوصيف بالثلاثية لم يضيف اليهم جديداً فقد ظلوا قابعين في مركزهم الثالث برصيد 52 نقطة بفارق 3 نقاط عن الجيش الوصيف وبفارق 9 نقاط عن الهلال المتصدر ومن سخريات الأقدار أن تمتد طموحات الوصايفه للتفكير في مغازلة اللقب بعد فوزهم على فريق بوجسيرا وهو أمر يدعو للدهشة وفقر الفاه فهم ينتظرون أن يخسر الهلال ثلاثة مباريات ومن ثم يحققوا الفوز عليه لكي ينفردوا بالصدارة شريطة أن يخسر فريق الجيش في احدى المباريات وهي أحلام ظلوط بل هي أحلم اليقظه إن صح التعبير ولكل الوصايفه في كل البقاع نقول بأن لقأء الزعيم أمامكم هو لقاء القصاص ورد الصاع صاعين بعد أن تجرأتم وفي غفلة من عمر الزمان بأن حققتم ذلك الفوز المفاجئ على هلال العز بأخطاء لاعبيه؟؟

(ومضه)
– سوداني الجوه وجداني بريدو،،

(فاصلة …. أخيرة)
– لايزال الخبراء والمراقبين مختلفين حول هوية النجم الافضل والاجمل والأكمل في الملاعب السودانيه فالمريخاب يتمشدقون بفنيات الدكتور كمال عبد الوهاب وعبقرية المعلم بشرى وجسارة الكابتن الحمش بشاره عبد النضيف وأهلنا الهلالاب يتفاخرون ببراعة الدكتور كسلا وحرفنة الدحيش ونبوغ جكسا وذكائه والمورداب يتغنون بدهاء ود الزبير وحرفنة احمد سالم وجسارة بكري ود النوبه والنيلاب يتحدثون عن عبقرية المايسترو يوسف مرحوم وأهل البراري يفاخرون بعبقرية حسبو الكبير والتحريراب يتغنون بمهارة علي سعيد وللامانه والتاريخ فمن الصعب أن تفاضل بين هولاء النجوم الافذاذ الذين أثروا الساحة الرياضية وعطروا سماوات الكرة السودانيه بفنونهم وابداعاتهم فجميعهم عينان في رأس ولكل واحد منهم مميزاته التي تفصله عن الأخر وجيعهم ترك بصمته على المستطيل الأخضر فالرحمة لمن رحل منهم وطول العمر للأحياء منهم،،

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد