الوخز بالخبر
عبد الله التمادي
الحلول ومجلس العقول
* قبيل انتخبات نادي الهلال حرص تنظيم هلال المجد الذي يعد ابرز المرشحين لدورة ثانية علي سدة الحكم في الهلال والواقع يوكد ان محلس السوباط يستحق لاسباب يعلمها كل جمهور الهلال وهو المجلس الذي صمد في وجه كل العواصف ونجح في تخطي اصعب المطلبات في الرقت الذي تان فيه البلاد من ويلات الحرب
* نجح المجلس في ان يحافظ علي نسبج الفريق ووضع لبنات المشروع
* نعم مشروع ضخم جدا يحتاح لمثل هكذا مجلس يملك كل افكار التطوير ويملك جميع الادوات
* هو حقيقة مجلس العقول ويمفي انه نال رضاء كل الاهلة
* مايوكد ان مجلس السوباط واركانه حربه بانه مجلس يستحق دورة اخري ليقف علي مشروعه الذي بدات ملامحه في الظهور علنا
* ولعل ابرز ما نجح فيه المجلس الاهتمام بفريق الكرة وهو الاساس في نجاح اي مجلس
* مايفعله مجلس العقول حاليا يستحق ان ترفع اليه القبعات احتراما لعمله واحتهاده في النحافظة علي فريق الكرك وجعله يناطح كبار الثارة وان لم يكن الافضل في الساخة حاليا
* كيف لايكون الافضل واصبح الهلال جاذب لكل المواهب الافريقية والتي كانت في العادة تفضل اللجوء للاجواء الاوربية لتطوير مواهبها
* نغم الهلال اصبح من الاندية الجاذبة حقيقة لاتطناح عليها عنزان
* الدليل علي جاذبية الهلال اختياره من قبل الاكاديميات الكبرى في افريقيا للدفع بمواهبها وثمارها
* كانت تلك الاكاديميات تدفع بثمار جهودها الي الدوريات الاوربية
* وخز اخير
* من نجاحات مجلس العقول الاستثمار في موارد النادي وتمزيق فاتورة الاعتماد علي جيوب الافراد
* وهنا لابد من الاشارة الي عملية استثمار الجناح البورندي الموهوب جان كلود ورغم انه النجم الاول في الفريق تملك الهلال من تسويقه بطريقة احترافية
* نفس المجلس الذي وقعت عينه علي جان كلود يستطيع ان يوفد مواهب اخري وفعليا بدأ في رفد الفريق بمواهب وصفقات تعتبر الافضل
* واخيرا
* تبقي امام المجلس الحالي مهمة اكبر وهي استرداد حثوق الهلال ولاعبيه المجنسين الذي تغولت علي خقوقهم لجنة الدخيري
* نعم حقوق اصيلة في ممارسة عملهم كمواطنين سودانين متح بالدستور
* المجلس بدا في مناهضة قرار اللجنة وملاحقة حقوق منسوبيه
* وعلي نفسها جنت براقش
* مجنسو الهلال الذين سحبت لجنة الاستئنافات حقوقهم سيلجاون للنحكنة الدستورية وليس الهلال وقتها سيعلن اتحاد الفساد والموازنات حجمه الحقيقي
* لانستعجل النتائج ولكن ننتظر دفوعات لجنة الدخيري
* الحفر الابرة.. ولن تصمد الفهلوة علي الخبرة
*
قد يعجبك أيضا


