صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

(الخوف من الهزيمة) بيعمل أكثر..!!

7

كرات عكسية
محمد كامل سعيد
(الخوف من الهزيمة) بيعمل أكثر..!!

# *مدخل اول:*
# كانت الانتصارات التي حققها المريخ والهلال خلال الأسابيع الماضية، في ما يسمى ببطولة (النكبة) النخبة، كافية جدا لإكمال (شحن كل النفوس الضعيفة بالنسبة للمشجعين)، والوصول بالسواد الاعظم منهم إلى مرحلة (ما قبل الطيران والانفجار)..!!
# وهنا فإن تعبير (ما قبل الطيران والانفجار) تعمدت كتابته، ولي من ذكره في هذه الزاوية بالتحديد، أكثر من إشارة، وددت إرسالها لأصحاب تلك النفوس، التي اجهدها التعصب، وفعل بها ما فعل، بعد ما اساءت الفهم وشرعت في التعامل بكل السطحية والتعصب مع تفاصيل هذه الساحرة المستديرة..!!
# وبصرف النظر عن شكل الفرق التي قابلت المريخ والهلال، ومستوياتها المتواضعة وغياب وجاهزيتها.. وبمعزل عن الفوارق الكبيرة، بينها وبين القمة في كل شئ، الا اننا وإذا ما نظرنا مليا فإننا سنجد أن عمليات (الشحن والشحن المضاد) قد تمت بنجاح ساحق، واكتملت بكل تفاصيلها السلبية في زمن قياسي..!
# *مدخل مباشر:*
# المريخ والهلال، وعمليا فقد حقق كل منهما الفوز في خمسة مباريات متتالية.. تلك الانتصارات جعلتهم يتساويان في الرصيد (١٥ نقطة لكل منهما)، وبالتالي فإنهما سيدخلان مواجهة القمة المحدد لها (حتى الان السبت القادم) في الأسبوع السادس بفرص متساوية للفوز باللقب..!!
# نتائج للمريخ والهلال بدوري النكبة، جعلت (تيرميومتر) التفاؤل يصل إلى أعلى الدرجات والمعدلات في نفوس جل مشجعي الطرفين (بشقيهم)، سواء اولئك الذين يمارسونه – اي التشجيع في المدرجات – او على صدر النشرات الإلكترونية الموالية للناديين..!!
# المتابع يجد ان كل طرف ظل يتحدث بثقة (وهمية) مؤكدا ان فريقه اصبح ضامنا للفوز في القمة.. والحقيقة انهم قالوا ذلك الحديث (بقلوب راجفة)، وثقة (كاذبة) استندوا فيها على أسباب عاطفية بحتة، للأسف يعرفون انها غير منطقية، ولا مقنعة بدليل انهم يتحدثون في مرات عديدة ويؤكدون (ببغائية) ان اي مباريات القمة (لا تعترف بجاهزية هذا الفريق او ذاك) ..!!
# المشجع المريخي او الهلالي، وفي لحظة صدق مع نفسه، يعيش كل تفاصيل الصراع الداخلي، والرعب من اقتراب زمن وموعد المواجهة.. لكنه َرغم ذلك نجده يتحدث بثقة غريبة عنوانها الاول (الوهم) بغرض تصدير (الطمأنينة الزائفة) لنفسه وللأخرين.. معتمد على التشابه والتطابق الموجود داخل نفسه ونفوس كل المتعصبين..!!
# نقول ذلك ونعلم، كما يعلم جميع عشاق للكرة السودانية، ان مباريات القمة لا تعترف باي حسابات، ولا مقاييس محددة لها.. وتظل على الدوام تاتي وتذهب، وتنتهي وتخلد في الذاكرة، بناء على معطيات وثوابت متشابهة عنوانها الابرز التوفيق، والإصرار، والروح.. الي جانب المعطيات الآتية التي تظهر أثناء سير المباراة..!!
# يعني ممكن جدا نجد أن (الفريق الأكثر جاهزية) من الناحية الفنية المتعلقة بالإستعداد، يأتي الى اللقاء امام نده ويسقط ويتعرض للخسارة بسهولة.. وذات الشئ يمكن أن يكون (للفريق الاقل جاهزية) والذي يمر قبل القمة بنقص في الصفوف، ويدخل القمة وظروفه هي الأسوأ.. ذلك الفريق يمكن أن يحقق الانتصار ولو لعب بعشرة لاعبين..!!
# َكما ان الفريق (صاحب الفرصة الواحدة) يظل هو على الدوام الأقرب للفوز في القمة، والعبور واحراز اللقب.. بينما يكون صاحب فرصتي الفوز والتعادل هو الاقرب للخسارة.. ودونكم ما حدث الموسم الماضي في ختام المنافسة التي اقيمت بالدامر..!!
# َفي المجمل، نشير الي ان البيانات والبيانات المضادة التي صدرت مؤخرا، بجانب التلويحات والاتهامات والاحاديث عن وجود مؤامرات وتربيطات، واتفاقات وغير ذلك من (الأوهام) التي لا ولن يخرج عن اطار انها تحمل معها إشارات واضحة للخوف والرعب الذي فرض نفسه على الجانبين بداية من الادارات، ومرورا بالإعلام، وانتهاء بالمشجعبن بشقيهم..!!
# تلك الحالة (الموغلة في الرعب والخوف) ستتواصل حتى نهاية لحظات ودقائق المباراة.. وبعدها سنتابع (الانفجار) الذي سيستمر لشهور وشهور، حيث ستكون على موعد مع ظهور كل تفاصيل (المكاواة، والعبط والهبل والاستظراف) وغيره من جانب الدخلاء على مهمنة الصحافة والإعلام، الذين نجحوا في تشويه صورة التنافس الشريف والباسه ثوب التعصب البغيض..!!
# والثوب الجديد (التعصب البغيض) الذي اخترعه الارزقية والمطبلاتية، يعتمد اول ما يعتمد على بث الكراهية والحقد بين جماهير الناديين.. ذلك بعد افراغه من القيمة الثابتة التي بني عليها التنافس الرياضي عموما الكروي على وجه الخصوص.. وعليه، فمن الطبيعي ان نتابع الصورة المشوهة للنقاشات الغريبة الشاذة، التي صارت من الثوابت في كل القروبات والمواقع التابعة لأكبر ناديين..!!
# ستأتي المباراة المرتقبة، ولا ولن تخرج جزئياتها عن العك الكروي.. وربما نتابع فيها السقوط الأخلاقي من جانب اللاعبين، او الأجهزة الفنية، او الجماهير او الحكام.. وربما بحدث السقوط من جميع الشرائح التي ذكرناها، لا لشئ سوى لفهمنا الخاطئ للرياضة عموما وكرة القدم (الساحرة المستديرة) على وجه الخصوص..!!
# *مخرج اتمنى ان يكون آمنا:*
# حتى فشل (اتحاد الدمار) في نقل مباريات (النكبة) على الهواء مباشرة، بتلفزيون السودان استخدمه الفربقان في حربهما الحالية قبل لقاء القمة، وفسر كل من المريخ والهلال قصة عدم التلفزة بأنها مؤامرة، القصد منها مجاملة الفريق الآخر.. وتركوا الفشل الذي ظل ملازما لجماعة التدمير في هذا الملف قبل سنوات حتى قبل اندلاع الحرب اللعينة..!!
# يتحدث البعض عن دخول (جماعة تدمير الكرة السودانية) في مؤامرات، وانحيازهم للمريخ او الهلال، في وقت لا يعلم احد بالزنقة التي وجد معتصم واسامة وجماعتهم وهي تحاصرهم من كل جانب.. التاس ديل بالجد والله ما لاقين مخرج من الورطة التي وضعتهم امام المحك.. والأيام وحدها هي التي ستكشف التفاصيل المرة..!!
# وتظل مباريات مريخ هلال او هلال مريخ هي مصدر الاسترزاق الأول لدي البعض، خاصة الدخلاء على مهنة الصحافة، الذين يجدون فيها الفرصة الذهبية للكسب الرخيص.. وربما تكون لنا عودة لهذه القصة في قادم الأيام بإذن الله..!!
# *تخريمة اولى:* غاب فريق الفلاح عطبرة عن مباراته الأخيرة امام هلال الفاشر.. وحقيقة لم استغرب او اندهش من ذلك التصرف على الرغم من أن الموقف ذكرني ما كان يحدث في روابط الناشئين.. (قال نخبة قال.. دي وكسة والله وعار على جبين الكرة السودانية)..!!
# *تخريمة ثانية:* بعد ما كنا نتابع هلال الأبيض يكتسح المريخ والهلال بخماسية ورباعية.. ونستمتع بأهلي شندي يتفوق على القمة في ام درمان، والخرطوم الوطني يدك حصون الأزرق والأحمر.. والأمل يكسب في العرضة شمالها وجنوبها.. بعد كل ذلك وصلنا مرحلة انسحاب الفلاح والذي سبق وان تجرع الهزيمة بنصف دستة في مرحلة النكبة.. ولسييه ياما في الجراب يا حاوي..!!
# *تخريمة ثالثة:* وقفت كثيرا امام نهائي بطولة أفريقيا للناشئين المقامة هذه الأيام بالمغرب.. وسرحت بخيالي بعد ما علمت ان النهائي جمع تنزانيا مع السنغال.. السنغال عرفناها.. تنزانيا دي معنى كدة ماشة صاح.. (كلهم ماشين صاح الا نحن.. خلينا للعبط والمكاواة والغلاط والكلام الفارغ)..!!
# *حاجة اخيرة:* اذا جاز لنا السؤال: (يا ترى نجيلة ستاد الخرطوم دي جابوها لي شنو.. طالما ان الدوري اكتمل ولم تلعب عليها أي مباراة)..؟!
# *همسة:* الحقيقة تؤكد ان (الخوف من الهزيمة) اللي بتتابع تفاصيله بيعمل أكثر..!!
# *همسة خاصة:* ود نوباوي.. (قطر البلاوي.. مكان العجن والدفن)..!!

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد