صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

الدجل والشعوذة في كرة القدم السودانية

1٬538

 

كتب : عبدالرؤوف ادم عبدالوارث

كثر الحديث في الاونة الاخيرة عن الدجل والشعوذة في كرة القدم الكردفانية والجميع او الاغلبية ان صح التعبير يؤكدون عدم تاثير الدجل والشعوذة في الكرة، وبصفتي خريج مؤسسة العرين التربوية لرعاية البراعم والناشئين ولاعب سابق في ٩ اندية من اندية الدرجات المختلفة ومدرب عملت في عدة مدن بولايات السودان المختلفة كارقو وجبل اولياء ودنقلا والابيض والعيلفون والحصاحيصا والعاصمة القومية. رايت من واجبي ان اشرح واوضح اشياء مهمة في الدجل والشعوذة وماشابه ذالك في كرة القدم.

اولا قبل الحديث عن الدجل والشعوذة والفكي والشيخ والكجورية والكاهن وغير ذالك من الاسماء المخيفة لابد من معرفة شئ مهم في البشرية الاوهو “خرق العادة” ومامعني خرق العادة خرق العادة هي ان يقوم شخص بعمل اشياء لايستطيع اكتر من ٩٠ في المية من البشر ان يقومو بمثلها مثلا نبي الله عيسي يكلم الناس بماياكلون ومايدخرون في بيوتهم ويبرئ الاكمه والابرص وهذه اشياء خارقة للعادة البشرية ونبي الله سليمان يسمع كلام جميع المخلوقات وهذه ايضا من خوارق العادات وسيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلوات ربي وسلامه عليه بكي اليه الجذع وحن لفراقه وكلم جبل احد ووووووووو. وهذه ايضا من خوارق العادات وسيدنا عمر ابن الخطاب كلم سارية بدون تلفون علي مسافة تقدر بشهر كامل وهذه ايضا من خوارق العادات لانه من الطبيعة البشرية ان لا يستطيع ابن ادم التحدث مع الاخر بدون تلفون في مسافة تقدر بيوم واحد ناهيك عن شهر كامل والشيخ محمد احمد ابوعزة والشيخ البرعي والشيخ جمعة راقد الحر وغيرهم وغيرهم يعالجون بعض الامراض المستعصية التي عجز اكبر واشهر الاطباء عن علاجها وهذه ايضا من خوارق العادات لان الاغلبية لايستطيعون القيام بتلك المهمة الشبيهة بالمستحيل وهناك خواجات صنعو طائرات وتلفونات وماشابه ذالك وايضا هذه الصنعة ضمن خوارق العادات لان الاغلبية لايستطيعون ذالك.
وخرق العادة على ثلاثة اصناف. ١. عندما يرتبط خرق العادة بنبي من انبياء الله يسمي هذا الخرق معجزة مثلا عصي نبي الله موسي معجزة، افعال نبي الله عيسي معجزة ، حكم نبي الله سليمان معجزة، باختصار ايه حاجة ترتبط بالانبياء وهي خارقة تسمي معجزة.
وايه حاجة ترتبط بالمسلم الذي لايعمل الكبائر ولا الصغائر باستمرار تسمي كرامة، يعني اكرمه الله بها زي علاجات البرعي وجمعة راقد الحر عليهما رحمة الله.
وايه حاجة خارقة يؤلفوها العاصين لربهم تسمي استدراج زي صناعة الطيران والموبلايات والفيس بوك وماشابه ذالك . وفي كورة القدم هناك اداريين يذهبون قبل كل مبارة لاصحاب الخوارق منهم من يذهب لاهل الكرامات ومنهم من يذهب للمستدرجين ومنهم من يذهب لشخص محتال ليس هو من اصحاب الخوارق لا الاكرامية ولا الاستدراجية لكنه منتحل شخصية اصحاب الخوارق ولاننا في زمن غلت فيه القدوة. وتقدم السفهاء والجهلاء والتافهون والفارقون ليكونو القدوة والمثال، اصبحنا لانفرق بين المعجزة والكرامة والاستدراج وايه خارق نسميهو دجال او مشعوذ، وهذا ماجعل اغلبية الاداريين بل اغلبية السودانيين وربما اغلبية العرب والافارقة يذهبون الي اهل الكرامات والاستدراج في سرية تامة للجهل المتوارث بين المتالمين بالالف ومتوهمين انهم متعلمين بالعين.
وساعود بالشرح اكتر واكبر في القريب العاجل
مع تحياتي عبدالرؤوف ادم ابراهيم هارون
اللقب عبدالوارث لاعب سابق. ومدرب وداعية

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد