صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

النائب الأول لرئيس الاتحاد ورئيس لجنة المنتخبات الوطنية في إفادات مهمة أسامة عطا المنان: سنوفر كل متطلبات التحليق لصقور الجديان.. والمنطقة الفنية خطٌ أحمر الباب مفتوحٌ أمام كل المواهب السودانية حول العالم والقرار بيد أبياه لا نتعلّل بالظروف وسنُلبِّـي كل مطالب الجهاز الفني

0

النائب الأول لرئيس الاتحاد ورئيس لجنة المنتخبات الوطنية في إفادات مهمة

أسامة عطا المنان: سنوفر كل متطلبات التحليق لصقور الجديان.. والمنطقة الفنية خطٌ أحمر
الباب مفتوحٌ أمام كل المواهب السودانية حول العالم والقرار بيد أبياه
لا نتعلّل بالظروف وسنُلبِّـي كل مطالب الجهاز الفني

الاستماع إلى الدكتور أسامة عطا المنان، النائب الأول لرئيس الاتحاد السوداني للكرة، رئيس لجنة المنتخبات الوطنية في هذا التوقيت الذي تستعد فيه المنتخبات بجميع فئاتها لانطلاقة قوية، أمرٌ مهمٌ للغاية.
فقد قامت لجنة المنتخبات الوطنية بعمل كبير من أجل تجهيز المنتخب الأول للمشاركة في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، حيث يضع الاتحاد السوداني لكرة القدم المنتخبات الوطنية في صدارة أولوياته.
في هذا الحوار الشامل، يفتح النائب الأول لرئيس الاتحاد، رئيس لجنة المنتخبات الوطنية، الأستاذ أسامة عطا المنان، قلبه، كاشفاً عن ملامح المرحلة القادمة، وخُطط الإعداد، وجدل الاختيارات، ومشروع المحترفين في الخارج، ورؤيته لتطوير الكرة السودانية.

في البدء كيف تنظر لجنة المنتخبات للمرحلة المقبلة لصقور الجديان والتي أضحت انطلاقتها وشيكة؟

المنتخب الوطني هو أولوية قصوى للاتحاد، وليس مجرد ملف عابر. هناك جهودٌ كبيرةٌ ومُقدّرة تُبذل من أجل إعداد مثالي يليق باسم السودان وتاريخه. شعارنا في هذه المرحلة واضح: سنوفر كل متطلبات التحليق لصقور الجديان، دون تردد أو تأخير.

هذا يعني أن الاتحاد يطمح في ذهاب المنتخب لنقطة أبعد من تلك التي وصل إليها في آخر مشاركة؟
بكل تأكيد ما حققه المنتخب الوطني في آخر مشاركة له في كان المغرب وببطولة الشان كان مميزًا للغاية بعد أن وصلنا بحمد لله وتوفيقه إلى نهائيات الكان ونجحنا في تخطى الدور الأول ووصلنا إلى نصف نهائي الشان رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، لكن كل ذلك لا يمثل سقف طموحاتنا ونخطط للذهاب لما هو أبعد من ذلك، وسنُوفِّر كل متطلبات النجاح لصقور الجديان.

ماذا عن معسكر المنتخب الحالي بالطائف استعداداً لمواجهتي إثيوبيا وموزمبيق؟

جهّزنا معسكراً مثالياً للمنتخب في المملكة العربية السعودية، وهو معسكرٌ يلبي كل المعايير الفنية واللوجستية. وقد رتّبنا كافة التفاصيل لتكون المباراة الرسمية أمام إثيوبيا بإستاد جوبا الوطني. ولدينا الوقت الكافي لعمل إعداد مثالي، وسنُلبِّـي كل مطالب المدير الفني كواسي أبياه دون سقف، لأن نجاح المنتخب هو نجاح للجميع، وإذا رغب المنتخب في خوض أية تجربة إعدادية لن نتردد في الاستجابة لها.

هناك حديثٌ دائمٌ عن تدخل رئيس لجنة المنتخبات الوطنية في اختيارات اللاعبين.. ما ردّكم؟

مللت من توضيح هذه النقطة، وأقولها بوضوح للمرة الألف، الاتحاد لا يتدخّل في الاختيارات، والأمر متروكٌ بالكامل لرؤية المدرب. المنطقة الفنية خطٌ أحمر، لا نسمح بالاقتراب منها. نحن نهيئ الظروف، والمدرب هو صاحب القرار الفني الأول والأخير. كما أننـي لا أنفرد بالقرار في لجنة المنتخبات، نحنُ نعمل كمجموعة، بروح الفريق الواحد،

وماذا عن ملف المُحترفين السُّودانيين في الخارج وأصحاب الجنسيات المزدوجة؟

باب المُشاركة مفتوحٌ أمام كل المواهب السودانية حول العالم. المنتخب متاحٌ لكل المحترفين بالخارج بحسب رغبة المدرب وحاجته الفنية. تواصلنا بالفعل مع عدد كبير من محترفي الخارج، ووجدنا تجاوباً كبيراً منهم، وهناك من تمنعه ظروفه الأسرية والدراسية في الوقت الراهن، وهو أمرٌ نقدِّره ونتفهّمه. لكن رحلة التنقيب عن المواهب السودانية من أصحاب الجنسيات المزدوجة مستمرةٌ، والباب سيظل مفتوحاً للجميع، وسنقوم بما يلينا كاتحاد ولجنة لإنجاح هذا المشروع الوطني الكبير.

البعض يربط تأخُّر انضمام بعض اللاعبين بتباطؤ من جانبكم؟

نحن مُلتزمون ومُلزمون بارتباطات اللاعبين بأنديتهم، وباللائحة الدولية لأوضاع وانتقالات اللاعبين. لا يمكننا تجاوز لوائح الفيفا، ونحن مُلتزمون بالتجمعات الخارجية للمنتخبات والمشاركة في أيام الفيفا للعب الودِّي، وهذا ما يمنحنا الإطار القانوني السليم لاستدعاء المحترفين.

أين موقع المنتخبات السنية في استراتيجيتكم؟

المنتخبات السنية ستمنح الحد الأعلى من الاهتمام، لأنّها نواة المنتخب الأول ومستقبله الحقيقي. المنتخب الأولمبي ومنتخب الشباب هما نواتان حقيقيتان للمنتخب الأول، والاستثمار فيهما هو استثمار مباشر في صقور الجديان. لن ننظر للمنتخب الأول بمعزل عن قاعدته، ونفخر بأننا نجحنا في تقديم العديد من المواهب الشابة للمنتخب الأول عبر التدرج في المنتخبات السنية مثل موسى كانتي الذي صعد في وقت وجيز من منتخب الناشئين حتى وصل للعب في المنتخب الأول.

كيف تتعاملون مع الانتقادات الحادّة التي تطال شخصكم وعمل اللجنة؟

اعتدت على الهجوم والاستهداف، ولا ألتفت لحملات التشكيك لأنّني أعرف أهدافها جيداً. لست ديكتاتوراً ولا مُتسلِّطاً، ولا أعرف الديكتاتورية في العمل العام. هدفي واضحٌ وهو تطوير المنتخبات الوطنية وتسخير كل علاقاتي وخبراتي لصالحها. من يعمل في الشأن العام يجب أن يتحمّل، وما يهمني في النهاية هو أن يرى الناس منتخباً قوياً ومشرفاً.
ما هو تقييمكم لتجربة أصحاب الجنسيات المزدوجة مع المنتخب الوطني؟
لا أقول إنها تجربة ناجحة فقط، ولكن أقول إن التجربة تحدثت عن نفسها بلسان مبين وما قدمه عامر عبد الله وشادي عز الدين وأبو بكر ومحمد عيسى كان حديث كل من تابع كان المغرب، والتجربة قابلة للمزيد من التطوير وسنعممها على كل المنتخبات الوطنية حتى تحقق نجاحات أكبر بإذن الله تعالى.

ماذا تريد أن تقول في خاتمة هذا الحوار؟

أقول لجماهيرنا الوفية: ثقوا في صقور الجديان، وفي أننا نعمل من أجل تطوير المنتخبات الوطنية بكل إخلاص. القادم أفضل بإذن الله تعالى، وسنكون عند حُسن ظنكم، فهذا المنتخب يستحق أن يُحلِّق عالياً، ونحن من جانبنا لن ندخر جهدًا في توفير كل متطلبات النجاح لصقور الجديان.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد