صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

 الورش النجاح الباهي

239

لهيب النار

هاشم الطيب

الورش النجاح الباهي

 

من لا يشكر الناس لا يشكر الله والشكر لرب العباد اولا الذي يسر لحكام كرة القدم السودانية بإقامة هذه الورش في اصقاع البلاد تمهيداً لأداء موسم جديد متميز … والشكر والتقدير للجنة الحكام الكبرى لهذا الإعداد المبكر … واللجان المحلية في كافة الاتحادات في بقاع الوطن جودة الإعداد ضيافة وتحضيرات .. وواجب على كل حكم أن يرفع القبعات لهؤلاء الخبراء من المعدين والمحاضرين الذين تكبدوا المشاق لينثروا وينشروا عبيق عطر تجاربهم وخبراتهم وعلمهم على الأبناء حكام اليوم وكل الغد … لا ننسى قيادات تلك الاتحادات التي سخرت كل امكانياتها لانجاح هذه الورش كما لا يخفى على الجميع الذي وجدته الورش من اهتمام المسؤولون ولاة وقادة تنفيذيون وقادة للقوات النظامية بكل تخصصاتها.. وبعد نجاح الورش لن ينسينا هذه القضية التي فرضت على الحكام فزضاً قسرياً من قادة خدعونا انهم جاءوا من أجل التغيير وتبديل الحال لمستقبل مشرق لكرة القدم السودانيه ولكن طاش سهمهم ليستقر في خاصرة التحكيم … تم تجميد هذا وذاك حتى مقابلة لجنة الإنضباط وظنوا ان الحكام لا أسنان لهم وبجرة قلم مأفون أعلنوا شطب تاريخ حكم صال وجال في الملاعب حتى تبوء مقعده على كرسى قيادة كل حكام .؟. ألم يخطر في بالكم أن هناك لجنة عينتموها لإدارة الشأن التحكيمي لتقوم بالتحريات مع هذا الخبير الذي تعرفه الفيفا وكل أذرعها في العالم ؟ طاش سهمكم هذا العامر له رب يرعاه وإخوة وأبناء سيزودون عنه بالغالي والرخيص وسترون كيف تنهال اضغاث احلامكم على الرؤوس … والسواي كما يقول المثل السوداني… أركزوا الغريق قدام … رساله هامه جدا :: قالوا البكا نيحرروه إسياده وكمان لو زول طنشك طنشه يا إخوة الريس صلاح هؤلاء الذين تجاوزكم لن ينفع معهم الا السلاح الذي طال دياركم اعلنوها بالفم المليان وتذكروا أن هذا الكرسي جلس عليه عظماء رجالات التحكيم وغادروه حتى آل لكم وغدـٍ ستبارحونه ليحل آخر كونوا او لا تسودوا صحائفكم لتقرأها أجيال قادمة … زمن إضافي :: يا زمن وقف شويه قبل الزلزال يزلزل الديار وما عليها ودعتكم الله وغداً لنا عودة لو في العمر بقية… فتكم عافيه….

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد