الى جنات الخلد أخي عبد المنعم
فجعنا يوم أمس برحيل الأخ الشقيق عبد المنعم حاج ادم يعقوب ((أبوداود)) في جمهورية مصر العربية بعد وعكة صحية لم تمهله طويلاً فذهب مبكياً على دماثة خلقه وحسن معشره وطيب خصال وشبابه الغض النضير فقد كان رجلاً هاشاً باشاً كريم الخصال لايعرف إلا طريق الخير وعمل الخير فقد كانت ايديه ممدوده بسخاء لكل صاحب حاجه فهو يقسم اللقمه نصفين ليعطي النصف الآخر لصاحب الحاجه وياكل النصف الآخر وتعود ومنذ نعومة اظافره بمد يد العون فقد كان رحيما بالارمل واليتامى وابناء السبيل فهو سليل حاج ادم سيد المحطه فالشيء من معدنه لايستغرب ولذلك لم يكن غريباً ان تشهد مراسم التشيع والصلاة ذلك الحشد المهول من الناس والذين هم شهدائه عند الله كما أن سرادق العزاء في مدينة العزوزاب ومدينة الشيخ زايد في جمهورية مصر العربية قد شهدت تدافعا مهيباً من المعزين الذين ضاقت بهم سىرادق العزاء،،
– إن فقدنا فيك لكبير ياأبو محمد ومصابنا فيك جلل ياأبو وليد فقد وقع خبر رحيلك على مسامعنا كالصاعقة على الرؤوس ولولا الايمان بالله والقضاء والقدر خيره وشره ولولا اننا نعلم ان الموت سبيل الاولين والآخرين لما صدقنا خبر رحيلك المفاجئ الذي ترك في نفوسنا جرحاً غائراً لن يندمل،،
– والعزاء موصول لحرمه المكلومه نجود عبد الفتاح ولانجاله محمد ووليد ومحي الدين ومعاذ والدكتوره ريم وامهم الرءوم صلحه حاج مضوي ولكل اصهاره سامي وبكري ومحمد وفاديه وتمتد التعازي لكل آل أدم وآل يعقوب وآل محمد الفكي وآل جدنا الشيخ عبد القادر ود امريوم وإلى كل الأهل والعشيره في العزوزاب والكلاكلات والدباسين والحماداب وودعجيب زحلة حمد والكدرو وحلة كوكو وحلفاية الملوك وتعزية خاصة لابونا شيخ إبراهيم محمد زين الذي كان حضوراً في مراسم التشيع والشكر لجماعة الزاوية الذين توافدوا لسرادق العزاء زرافاتاً ووحدنا لاداء وتجب العزاء فنسأل الله ان لايريهم مكروها في عزيز لديهم،،
– ولانقول إلا مايرضي الله إنا لله وإنا أليه راجعون وانا لفراقك لمحزونون ياعبد المنعم فنسأل الله رب الكون في الملكوت ان يرضى عنك ويتجاوز عن سيئاتك ويجعلك في عليين أنه نعم المولى ونعم النصير،
”””””””””””””””””””””””””””””””””””
الكاتب الصحفي الأستاذ يعقوب حاج آدم



