صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

برافو مجموعة التغيير

1٬001
توقيع رياضي
معاوية الجاك
برافو مجموعة التغيير
* قرار الاتحاد السوداني لكرة القدم الجديد بالإبقاء على المدير الفني الفرنسي للمنتخب هوبير فيلود بجانب المدرب العام خالد بخيت يعتبر من القرارات الممتازة التي تُحسب للاتحاد الجديد، والذي تعامل بأخلاق الفرسان والنبلاء وقدم المصلحة العليا لمنتخب السودان ولم ينفعل ويتعامل بروح الانتقام والتشفي التي ظل يتعامل بها كمال شداد، الرئيس السابق للاتحاد.
* كمال شداد وعندما تسلم زمام الأمور في الاتحاد عقب فوزه قبل أربع سنوات تعامل بروح انتقامية، فأبعد كل من كان يعمل في الاتحاد السابق برئاسة الدكتور معتصم جعفر، وحتى الموظفين تم إبعادهم وكذلك الإداريين حول المنتخب أبعدهم شداد، وأتى بإداريين لا يملكون القدرات التي تخوِل لهم الإشراف الإداري على نادٍ في الدرجة الرابعة دعك من منتخبات وطنية.
* نعلم أن الإخوة الذين يقودون الاتحاد الحالي يمتلكون القدرة على تقديم تجربة إدارية محترمة تختلف كماً ونوعاً عن تجربة كمال شداد الهزيلة والفاشلة.
* أصغر مؤيد لمجموعة النهضة كان يتوقع أن يكون أول قرار للاتحاد الجديد هو إبعاد المدير الفرنسى للمنتخب هوبير فيلود والمدرب العام خالد بخيت، ولكن فاجأهم رفاق طه فكي وطارق عطا ومعتز الشاعر ومحمد سليمان حلفا وسيف الكاملين والبقية بالقرار الصائب والمنطقي .
* حينما فازت مجموعة التغيير كان المنتخب الوطني يتواجد بالمغرب، وعند عودته وجد الترحيب والاستقبال الجيد حيث استقبلهم رئيس الاتحاد السوداني المكلف طه فكي وفي السابق كان كمال شداد لا يتشرف حتى بحضور مباراة رسمية ومهمة للمنتخب باستاد الخرطوم على بُعد خطوات من مكان سكنه.
* وضح الفارق الكبير في الذهنية الإدارية بين مجموعتي التغيير والنهضة حيث غابت ذهنية التشفي وروح الانتقام وحضرت مكانها روح التسامح والقبول بالآخر؛ مما يعتبر درساً لكمال شداد ورفاقه لو يتعظون.
* ما حدث من مجموعة التغيير في ما يتعلق بالإبقاء على فيلود وخالد بخيت طمأننا بياناً بالعمل أن مجموعة الدكتور معتصم جعفر لم يرفعوا (التغيير) شعاراً مرحلياً فقط وهاهم ينفذونه فعلاً على أرض الواقع، وها هي الأفكار البالية تتغير الى الأفضل داخل مباني الاتحاد السوداني بالخرطوم (2).
* تحدثت مع المدرب المعروف محسن سيد وهو أحد المدربين الداعمين لمجموعة التغيير حول مصير الجهاز الفني للمنتخب، بعد فوز مجموعة التغيير فذكر لي بالحرف الواحد أن ما تم من عمل فني بتأهل المنتخب لنهائيات كأس العرب كان خلفه فيلود وخالد بخيت وتكريماً لهما ومن باب الأدب أن يواصلا إشرافهما على المنتخب في دوحة العرب.
* ما ذكره محسن درس ورسالة لمن يساندون الديكتاتور والانتقامي كمال شداد.
* التحية لمجموعة التغيير والتي أكد أعضاؤها أنهم قادرون على تقديم المزيد.
* غداً نكتب عن المنتخب الوطني.
قد يعجبك أيضا
2 تعليقات
  1. ابو عمار يقول

    سبحان الله شوفو مين بتكلم عن البروف شداد ?

  2. جالون شل يقول

    وهل هذا الاستقبال الباهت يستحق الاحتفاء به واظهاره كانجاز يحسب للتغير ويدعم مسيرتهم والفريق كان محتاج لمن يرفع معنوياتهم ويعوضهم التعب والارهاق بعد العجز عن احضارهم للخرطوم لمزيد من الراحة والتمارين بتسليمهم الحافز المنصوص عليه فى القانون واللوائح والمدفوع من الاتحاد العربى بدل هذه الوعود الكاذبة وتسفير هذا الجيش الجرار الذى لاحوجه له غير الترضية والتكسب بمحاصصات اضاعة البلد سياسيا وكرويا للايفاء بالتزامات سابقة وتسديد فاتورة الانتخابات وبهذا يكون الفشل والفساد حاضرا اذا مااستتب لاتحاد اللقيمات والفلول الامر فى ظل هذا الاعلام السالب اعلام الضلال وداعم الافراد الذى هو آس بلاء الكرة الذى لايستحى ان يحيل الاسود ابيضا والفشل نجاح كما اننى اتساءل هل تكريم فيلود وخالد يمتد ايضا الى نهائيات البطولة الافريقية فهم ايضا كانوا وراء ذلك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد