(نقطة …. وفاصلة)
يعقوب حاج أدم
تخمة كبيرة من المحترفين في الهلال والنتيجة صفر كبير على الشمال؟؟؟
– كنا ولازلنا نتحسر على عهد الدكتور العالم العلامة البروف كمال حامد شداد اعظم وانبل واطهر وأنقى من جلس على كرسي الرئاسة في الاتحاد العام فالرجل سوداني غيور على مصلحة الكرة السودانية وأشتهرت كل سنواته التي قضاها في رئاسة الاتحاد العام بالنزاهه والامانة والحرص على مستقبل الكرةالسودانية وكانت أهم القرارات التي اتخذت في عهد البروف كمال شداد اصراره على سودنة وظيفة حراس المرمى حيث لم يكن هنالك مجال للحارس الاجنبي ليأخذ مكان حارس وطني يحتاجه المنتخب الوطني لتطوير قدراته من خلال الاحتكاك والمشاركه المستمره في الوقت الذي ظلت فيه الحراسة في عهد اتحاد اللقيمات حكراً على الحارس الأجنبي مما قلل من فرصة ظهور الحارس الوطني لتتواضع قدرات حراسنا الوطنيين بفعل البقاء على الدكه دون ان يجدوا فرصتهم في اللعب كأساسيين،،
– وليس هذا فحسب بل أن اتحاد اللقيمات الذي يدير الكرة السودانية بعقلية القرون الوسطى قد ترك الحبل على الغارب لكل الاندية لتسجل أكبر كمية من اللاعبين المحترفين الاجانب حتى وصل عددهم إلى رقم خرافي يندي له الجبين خجلاً ففي فريق الهلال وهو الفريق الرائد في البلد وصل عدد المحترفين الاجانب بين ظهرانيهم لأكثر من خمسة عشر لاعباً فمن نيجيريا سجل الهلال صنداي واكيري ومحم راوا وسجل من مالي كوليبالي وهامان وبابي ديارا وسجل من السنغال ضيوف وماديكي وسجل من بوركينا فاسو سفيان وكابوري وسجل من الكنغو إيبولا ولوزولو وسجل من غانا قمرديني وسليم ادمز وسجل من غامبيا عمر تامبا وسامورا وسجل من موريتانيا احمد سالم وسجل من ناميبيا بيتروس وسجل من ليبيريا القاصر فلومو هذه القائمة من المحترفين الاجانب في فريق الهلال وصلت إلى 20 لاعب محترف وجميعهم عجزوا عن فك طلاسم الاميرة السمراء وسبر اغوارها واعادتها لبيت الطاعه بل ان كل هذا الرهط الهائل من المحترفين الاجانب فشلوا حتى في الوصول بالهلال للمباراة النهائية في هذه البطولة وسبق للهلال أن وصل اليها بجهود مدرب وطني هو الراحل أحمد عبد الله والذي سحب البساط من تحت اقدامه وتم تسليم المهمه لدكتور شداد ولكنه فشل في الفوز باللقب عطفاً على الظلم الذي لحق بالكوتش الراحل احمد عبد الله فهل يعلم أباطرة اتحاد اللقيمات أن عدد اللاعبين الاجانب في عهد البروف شداد لم يكن يتجاوز آل 4 لاعبين وهاهو العدد وبقدرة قادر قد وصل إلى أكثر من خمسة عشر لاعباً في عهد الصيدلاني معتصم جعفر والنتيجة صفر كبير على الشمال فمن ينقذ الكرة السودانية من هجمة المحترفين الشرسة والتي ستقضي على الأخضر واليابس في أضابير الكرة السودانيه،
(فشلتونا ….ياآهلة).
مؤسف والله الاسف كله أن يفشل أجتماع الجمعية العمومية لنادي الهلال في ليلة انعقادها الاولي بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني للجمعية ليتم التأجيل إلى اليوم السبت لتقام الجمعية بثلث الأعضاء ففشل الجمعية في حد ذاته وصمة عار في جبين الآهلة الذين كنا نظن وبعض الظن إثم بأن شعب الهلال سيكون حريصاً على التوافد لمقر الجمعية زرافاتاً ووحداناً لأكمال النصاب القانوني ولضرب اروع الامثلة في الكيفية التي ينبغي بل يجب أن يكون عليها اعضاء الجمعية العمومية لأكبر أنديتنا على الاطلاق إلا ان فشل الجمعية في يوم انعقادها الاول قد كشف الآهلة على رؤوس الأشهاد واظهرهم بمظهر الضعف والانكسار وبين ولكل المراقبين بان شعب الهلال لايختلف عن بقية شعوب الاندية الاخرى الذين تصاب جمعياتهم العمومية بلعنة التاجيل مثنى وثلاث ورباع وبالتاكيد فان الجمعية ستقام اليوم بثلث الاعضاء وهي جزئية لاتشرف أهل الهلال الذين كانوا يتوقعون أن يكتمل النصاب في ليلة الأنعقاد الاولى ولكن هيهات .. وهيهات؟؟؟
(دبوس)
– الكابتن عبد القادر حسين شقيق الاسطوره محمد حسين كسلا قال لي في حوار اجريته معه اواخر السبعينيات الميلاديه انه جاء ليلعب للهلال بتوصية من شقيقه الكابتن محمد حسين كسلا وقال الكابتن عبد القادر ان مدرب الهلال يومها كان الكوتش سليمان فارس ويبدو انه علم بمجيئ للهلال وأذكر أنني في اول ظهور لي في نادي الهلال وفجأة وأنا اربط في الحذاء للدخول لأرضية الملعب أرفع راسي لأرى الكوتش سليمان فارس يقف فوق رأسي فقال كورتك زي اخوك ولا جاي تعيش علي اسمه فنزلت تلك الكلمات كالصاعقة على نفسي ولم اقدم كلما عندي في التدريب الأول لأنني احبطت من حديث الكوتش معي فكان أن عدت ادراجي إلى كسلا وواصلت مشواري مع فريق الميرغني؟؟
(فاصلة …. أخيرة)
– بلادي أمان وناس حنان
يبدو الغير على ذاتم
يقسموا اللقمة بيناتم
وحتى الطير إن جاها جعان
من أطراف تقيها شبع،،



