صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

تفاصيل المهزلة ٢١ نادياً من أصل ٣٢ وسيف مستمر..!

0

تفاصيل المهزلة

٢١ نادياً من أصل ٣٢ وسيف مستمر..!

أبوعاقله أماسا
* إنتهت فترة إنتقالات اللاعبين بالكاملين دون أن يدخل أياً من أندية مجموعة الإصلاح الغرفة للتسجيل، تأكيداً على موقفها الرافض لإجراءات ونتائج الجمعية العمومية الأخيرة التي مورست فيها كل أشكال التجاوزات القانونية، وأصبح الموقف الآن أوضح من ذي قبل، وهو أن سيف الدين الطيب، رئيس الإتحاد المحلي بالكاملين لستة عشر سنة مضت، يريد أن يستمر في منصبه رغماً عن أنف أصحاب الكلمة والرأي ورجالات الرياضة في المنطقة.. ليس فحسب.. بل رغماً عن أنف الذين جاءوا به أول مرة ودعموه من قادة العمل الرياضي بالمنطقة من أمثال الكابتن محمود جعفر علوب وغيره من قادة الإصلاح اليوم، وبالتالي يكون الرجل الرجل قد زج بالكاملين في أعقد صراع في تأريخ المنطقة، وبات في حكم المؤكد ألا تشارك أندية الكاملين العريقة (العصمة، الكمال، المريخ، الهلال، النصر، النيل) ومجموع (٢١) نادٍ في أنشطة الإتحاد في الوقت الذي نشط فيه الإتحاد في إتجاه تنسيب أندية وفرق أخرى لسد العجز.
* وتستعد مجموعة الإصلاح لإطلاق أول دوري موازي على ستاد الناشئين بمربع (١٠) جنوب المدينة، وهو الدوري الذي يتوقع أن يجذب جماهير كرة القدم بالمدينة والمحلية وتسحب البساط عن منافسات سيف الدين الطيب..!!
* وضوح موقف (٢١) نادٍ في صف الإصلاح أكبر دليل على عدم شرعية الإنتخابات الأخيرة، لأنها الأغلبية من مجموع ٣٢ نادٍ، وأن مجموعة سيف ترفع شعار الإستمرار والغاية من أجل ذلك تبرر الوسائل وإن كانت تزوير وتلفيق وإستجداء مميت لبعض الأعضاء لتغيير مواقفهم.. دون جدوى.. وسط إصرار كبير على التصعيد والإنتقال للخطط البديلة لتصحيح الأوضاع في اتحاد الكاملين من قبل الإصلاحيين، وقد أصبح خيار إيقاف التعاون مع الإتحاد أجدى وأفضل من الإستمرار في غابة من التجاوزات والإنتهاكات..!
* الواقع الآن أننا كنا نتحدث عن وسائل لرفع مستوى التنافس في دوريات الكاملين وإعادة الهيبة للمنطقة، ولكن ما أنجزه سيف حتى الآن أن الكاملين ستفقد ما كانت تملكه من مكاسب حققها السابقون بمجاهداتهم وتضحياتهم..!!
* سيف لم يتسبب في إنقسام المجتمع الرياضي في الكاملين فقط، ولم يضعف منافساتها وكفى، بل قضى عليها تماماً ونتوقع أن يكون الموسم الكروي كابوساً للنسيان في تأريخ المنطقة، ولأول مرة لن تشاهد الجماهير قمم وديربيات المنطقة، لا المريخ سيواجه العصمة في الإستاد، ولا الكمال سيقابل العصمة في الدوري، وجمهور أبوعشر لن يزحف إلى الكاملين لمشاهدة الديربي الأعرق بين الشاطيء والنصر، فقد ناصر الشاطيء سيف الكاملين وظفر بمقعد في الدوري التأهيلي، بينما عارض النصر سيف الكاملين فعاقبهم بالشطب.. في ديكتاتورية لا تشهدها الرياضة إلا نادراً.. وكذلك لن تشاهد الجماهير ديربي أم دقرسي بين السودنة والسلام.. وهكذا انتزع الرجل نكهة الرياضة وقضى على دسم كرة القدم في المنطقة وأصبح مايفعله بلا طعم ولا رائحة غير مايذكم الأنوف من روائح الفساد والتجاوزات.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد