صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

تقاسيم تقاسيم

797

تقاسيم تقاسيم
كمال حامد

** كل عام و انتم بخير، نعود بعد اسبوعين لمواصلة الكتابة الأسبوعية، تقاسيم كل جمعة و سنبدأ بها اليوم، و من السبت إلى السبت و موعدنا غدا ان شاء الله، و بها الحلقة ٣٦ من سلسلة مهلا و اهلا أيها ألموت.
** برامج التلفزيونات جاءت باهتة و مكررة و إذاعية الشكل، و نفس الكم الهائل من الأغاني النسوية.
** أحسست تطورا في شكل شاشة التلفزيون القومي و في الديكور، ولكن عادت أخطاء و ربكة تداخل الصوت مع الصورة، و كانت نشرة العاشرة الأربعاء ٧/٢٣، دليل إثبات و نذكر هذا لاعانة لجنة التحقيق أن وجدت.
** عدت مؤقتا للكتابة الرياضية بمقال اول عن العلاقات الرياضية بين السودان و الامارآت على شرف دعوة سمو الشيخ منصور بن زايد لمنتخبنا بمعسكر كامل التكلفة بما فيها استقدام فرق من الخارج للتباري و سفر الفريق للمغرب لأداء مباراته التنافسية القارية الدولية، الا يستحق هذا العودة للكتابة و الا يستحق هؤلاء الأشقاء كلمة طيبة، و الا تستحق المناسبة الغوص في تاريخنا الكروي مع الإمارات لنوثق للأجيال التي رسمته، اسأل الله الصحة و العمر لذلك.
** قرأت تفسيرا لما ورد عن تعيين مستشارة لرئيس الوزراء ل( التنوع الاجتماعي)، و قرأت التفسير بأن التنوع الاجتماعي هو المصطلح البديل لمصطلح(نوع، ذكر ام أنثى)كما في الاستمارات التعريفية، و جاء التعديل الغربي الاخير لوجود نوع اجتماعي آخر غير ذكرو أنثى، و هو النوعية الجديدة التي تضمنتها الاستمارات وجود عنصر نوعي بشري جديد معترف به ليس بذكر و لا بأنثى و يحمل الصفتين أو يتشبه بهما، نسأل الله اللطف.
** افتتحت دورة طوكيو الأولمبية تحت إجراءات الكورونا، لكن المهم حرموا الغلابة من مشاهدتها بعد منع اتحاد الإذاعات العربية من حقوق البث في الوطن العربي، ليقع المشاهدون فريسة لغول الحقوق الحصرية لأول مرة في تغطية الأولمبياد،
**يحفظ لشخصي التاريخ مشاركتي في الدورات الأولمبية السابقة الأخيرة سيدني ٢٠٠٠م،اثينا ٢٠٠٤م،بيكين ٢٠٠٨م لندن ٢٠١٢م،و تقاعدت من رئاسة لجنة الرياضة باتحاد الإذاعات العربية في ريو ي جانيرو بالبرازيل في ٢٠١٦م و كرمتني اللجنة الأولمبية الدولية و الحمد لله.
** أجمل إعلان تدشين احتفالية وردي ٢٠٢٢م في تسعينية مولده، و فنان الشعب يستحق هذا، و ليت اللجنة المكلفة توسع عملها ليشمل من كرم الفنان الخالد من قبل كمنظمة وردي الوطن، و أسرته التي هاجمت الاحتفالية الجديدة و اعتبرتها عمل سلطوي سياسي بعيد عن نبض الشارع، موضوع يستحق المعالجة.
** عودة حزينة لدورة طوكيو الأولمبية، فقد اهتم الإعلام باللقاءآت التي تجمع طرفا عربيا و آخر إسرائيليا، و يحدث رفض الطرف العربي، و في هذه الدورة حدث للاعب جزائري رفض ملاقاة الإسرائيلي، و أيضا للاعب السوداني محمد عبيد الذي رفض ملاقاة الاسرائيلي، و لكن للأسف لم يقف الخبر هنا فقد تحدث و نطق وزيرنا للشباب و الرياضة، بأن اللاعب السوداني رفض اللعب لأسباب صحية، و ليته صمت و لم ينطق، لانه لم يجد من يصدقه، و لايزال التطبيع هو الحاضر الغائب و الشينة المنكورة.
** تحية للرياضيين بمدينة العين الإماراتية الذبن قضيت معهم العيد، و تحية للجنة الرياضية و لفريق النجوم، و من الأسماء التي حفظتها السادة العطبراوي عثمان الحسين، محمد النويري، خالد سنادة ود العباسية نجم كأس العالم للناشئين ١٩٩١م، الكباتن قرض، حافظ، عماد، معتز الشيخ، ود بري، و المواطن الإماراتي السوداني كما عرف نفسه ابوجاسم، و الاداريان التيجاني و احمد حسن، و الأمر يستحق عودة و كذلك العين.
** اتمنى عاجل الشفاء للفنان الكبير التاج مكي، المحجور بمدينة العين حيث يعمل، بسبب الكورونا مع أسرته، غريب ما ذكره لي بأنه مكتمل اللقاح و داهمه الفيروس مرتين.
** فنان جديد يمتلك حضورا، و أداء جيدا، شاهدته لأول مرة، و اتوقع له مستقبلا زاهرا، شريطة أن يتقدم باسمه إبراهيم عبد القادر، و ليس ترباس ام دم، و قدم اغنية شوية حب من ألحانه و لكنها صورة و لحن طبق الأصل من رائعة المرحوم حسن خليفة العطبراوي (خلاص ارتحت من حبك).
** لا تتوفر لنا الإذاعة في الخارج، و لم اتاكد من خبر حايم، بأنها أوقفت البرنامج التاريخي دراسات في القرآن الكريم، للبروف عبد إلله الطيب و الشيخ صديق أحمد حمدون رحمهما الله، نتمنى أن نسمع نفيا، هذا البرنامج إلذى تجاوز عمره الستين عاما، و يحظ و لا يزال بأكبر نسبة استماع.
** سؤال لم يجد إجابة، لماذا ينتشر الغناء و الأناشيد للثورات و الحكومات الشمولية فيما لا نسمع من يتغنى بالحكومات الديموقراطية؟ اتطوع باجابة لأن الديمقراطيات مسنودة باختيارات الشعوب عبرصناديق الانتخاب، فيما تستعين الديكتوريات الشمولية بالغناء و الأناشيد و الدبابة لسد ثغرة القبول الشعبي.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد