كرات عكسية
محمد كامل سعيد
خسارة واحدة لا تكفي..!!
# *مدخل أول:
# سقط المريخ السبت امام موكورا بهدف دون مقابل، وتمسك بالمركز الثالث في روليت الدوري الرواندي.. ولعل الخسارة المثيرة لا ولن تكون الاخيرة.. لان هنالك الكثير من “الكفاوي” قادمة في الطريق..!!
# نقول ذلك ونحن نستند على الكثير من المعطيات المهمة، التي لا يمكن لـ(أي عاقل) ان يتجاوزها، او يمر عليها مرور الكرام.. ولعل من بين ابرز تلك الاسباب، ذلك الاسلوب “الاداري الهمجي” الذي يتخذه قادة لجنة التسيير الحالية “فاقدة الشرعية” طريقا في كل تعاملاتهم خاصة مع “القضايا المهمة”..!!
# ولعل الخسارة الاخيرة في الدروي الرواندي، قد تاجلت كثيرا بفعل القدر، الذي اعتقد انه كان رحيما بهذه اللجنة العشوائية، حيث منحها مجموعة من المشجعين ـ الذين يمارسون التشجيع على صفحات النشرات الموالية ـ هم الذين قاموا بالتصدي للقيام بعمليات مضنية لـ”تغبيش الحقيقة”، بجانب انهم لعبوا دور البطولة في تولي امر “توزيع الوهم” على المشجعين العاديين، الذين يمارسون دورهم تجاه المريخ في المدرجات.. وهنا لابد لنا ان نبعث لهم كل التقدير والاحترام..!!
# *مدخل مباشر:*
# ظل المريخ، لاكثر من خمس سنوات، في حالة خصام مع الشئ المسمى “الديمقراطية”.. تلك الكلمة التي صارت مصدرا لـ”لخوف والهلع” لدى معظم المريخاب، خاصة “المستجدين في تشجيع الكيان الاحمر”، على اعتبار انهم لا يعرفون “القيمة الحقيقية” للشئ المسمي بـ(الديمقراطية)..!!
# وهنا اعتقد ان كل من يحارب “الديمقراطية”، ذلك الفعل الحضاري، يستحق ان نصفه بانه واحد من احتمالين.. الاول: اما عرف تشجيع الكيان ايام “الرئيس الطوالي” حيث تجلت الفوضى، والاحتمال الثاني: انه من المجموعات الكبيرة للجماهير التي تمارس الاستسلام للمخدر، الذي يتولى امر توزيعه على “الغلابى المساكين”، اولئك الارزقية والمطبلاتية، الذين تضاعف عددهم خلال السنوات الاخيرة، بعد ما كانوا محدودي العدد والتأثير، اذ لا يتجاوزون الاربعة اشخاص او الخمسة على اكثر تقدير..!!
# ابتعد جل المريخاب عن الديمقراطية، بل ورفضوا مجرد تناولها في احاديثهم.. لماذا..؟! لانهم وببساطه استسلموا لمقالات اولئك الدخلاء على مهنة الصحافة، الذين نجحوا في تشويه الصورة داخل عقول معظم المحبين، وظلوا يؤكدون مرارا وتكرارا بان “الديمقراطية” فكرة غير مرحب بها، ومن الافضل للمريخ ان يمارس الاستسلام لـ”اللجان المعينة” التي بلغ عددها حتى الان خمس لجان بالتمام والكمال تسابقت جميعها في تقديم الفشل، وكادوا ان يصفوا العمل المتحضر بانه “رجس من عمل الشيطان”..!!
# ولعل الفشل الذي نعنيه هنا يتعلق بالابتعاد الكامل لفريق الكرة بالنادي الاحمر عن منصات التتويج لحوالي ست سنوات “على النطاق المحلي”، حيث انفرد الهلال بكل الالقاب المحلية (الدوري الممتاز وكاس السودان)، ولدرجة ان المريخ صار يصارع لاجل الوصول الى الوصافة، ويفشل في الحصول عليها، كما يحدث الان في رواندا..!!
# الفشل المريخي لم يتوقف عند الاكتفاء بالقيام بدور “الكومبارس” في بطولتي الدوري والكاس المحليتين فحسب، بل تواصل من خلال السقوط في الدوري الموريتاني، والاكتفاء باحتلال المرتبة السادسة، وذات الشئ يحدث حاليا في بطولة الدوري الرواندي، حيث يحتل الفريق الاحمر المركز الثالث.. وصار ـ بعد الهزيمة الاخيرة ـ مهددا بفقدانه، والتراجع اكثر في الروليت العام للمسابقة المحلية في رواندا..!!
# وعلى الصعيد الخارجي، المتعلق بالمشاركات القارية فحدث ولا حرج.. حيث يتابع الجميع الحالة او لنقل الوضعية المتأخرة التي وصل اليها المريخ، والمتثلة في ادمانه السقوط المبكر.. ووداع بطولة الابطال “قبل ان تبدأ”، من الادوار التمهيدية، بدليل ان احدا من المشجعين ـ بشقيهم ـ لا يتذكر متى غادر الاحمر بطولة الابطال هذا الموسم، وكم شهرا ظل جالسا على رصيف الانتظار، يترقب المشاركة المقبلة التي لا ولن تخرج عن التراك المحفوظ..!!
# لقد نسج الارزقية نظاما جديدا لممارسة الغش وبيع الوهم وتوزيعه على الجماهير بشكل ثابت وراتب، يتمثل ذلك النظام في ايهامهم بان هنالك “مشروعا لبناء فريق جديد” سيكون قادرا على ان يهز الارض تحت اقدام المنافسين.. ولكن اذا سال احدنا: من يا ترى هي الجهة التي قامت بهدم الفريق، واوصلته الى هذه الدرجة المتأخرة من التردي والتواضع والانهيار..؟! فان الاجابة ستصعب على الجميع، لا لشئ سوى لان الذي فعل ذلك بالمريخ، هي مجموعات اللجان “فاقدة الشرعية”، التي تعاقبت على قيادة النادي، في غفلة من الزمان، ولاكثر من خمس سنوات متتالية..!!
# واذا بحثنا عن الجهة التي تقوم بتعيين تلك اللجان، وتمنحها “الشرعية الكاذبة”، سنجد ان الجماعة المدمرة في اتحاد الكرة ـ اي عطا المنان ومعتصم والبقية ـ هم الذين يقومون بتحريك وتعيين اللجان، التي لا تمتلك اي سند او دافع قانوني يجعلها تتحدث باسم المريخ في اي مكان.. وعلى الرغم من ذلك نتابع من يؤيدها ويساندها، ويقف من خلفها.. ليس قناعة منه بها او بقانونيتها، وانما لاجل ترضية ذلك الاداري، او نيل صك الانتماء من ذلك الطبال الارزقي “التمساح الكبير”، الذي سبق وان اغتنى من المريخ، ولا يزال يتحكم في الكيان..!!
# نعود الى الهزيمة الاخيرة، التي وصفناها بانها مثيرة.. ونؤكد ان الامور لا ولن تقف بالمريخ في نتيجة هذه المباراة.. لاننا نتوقع ان تتضاعف وتزيد الانكسارات في قادم الايام، خاصة مع اقتراب انطلاق بطولة الممتاز في المرحلة الاخيرة، بجانب ما تبقى من مباريات ببطولة الدوري الرواندي، الذي استوهم البعض، واكدوا انه يعتبر افضل فرصة لممارسة علميات “البناء المزعوم”، تلك الخدعة التي صدقها معظم محبي الزعيم..!!
# قلناها من قبل.. ونعيدها اليوم ونؤكد ان المصائب لا تأتي فرادى.. وهزيمة المريخ امام “وموكورا” بهدف لا ولن تكون غير البداية العملية لفاصل جديد من الانهيار، سيحدث للفرقة الحمراء.. وتبقى الايام هي القادرة على تاكيد ذلك.. ولأهمية هذا الموضوع ربما تكون لنا عودة اليه في قادم الايام باذن الله..!!
# *تخريمة أولى:* (300 مباراة بلا هزيمة).. انها البدعة الجديدة التي وزعها الارزقية، او مجموعة المشجعين الذين يمارسون التشجيع على صدر النشرات الموالية.. قالوا ذلك دون الاشارة الى ان التعادلات في عرف الزعيم تعتبر هزيمة.. (شكلهم عبارة عن مستجدين في تشجيع المريخ).!!
# *تخريمة ثانية:* اكدت الارقام ان الصربي العاطل لا يملك ما يقدمه للمريخ.. بدليل المشاكل الفنية التي فشل طوال الشهور الماضية في حلها.. ثم جاءت تصريحات “الغفلاوي” والذي اكد ان الصربي لا يعتبر مدرب المرحلة.. من جانبنا قلناها بالأمس، واشرنا الى ان الصربي ده ما ح يطير الا بعد الهزيمة امام الهلال.. (وبكرة نقعد جنب الحيطة.. ونسمع الزيطة)..!!
# *تخريمة ثالثة:* رحم الله الفنان الرائع مختار بخيت “الدعيتر” الذي انتقل من دنيانا الفانية بالمملكة العربية السعودية.. كما نسال الله الرحمة للاستاذ الزميل الراحل الرائع “حسين كباشي” الذي انتقل قبل ايام الى جوار ربه، وان يتغمدهما المولى عز وجل برحمته ويسكنهما فسيح الجنات مع الشهداء والصديقين وحسن اولئك رفيقا.!!
# *همسة:* العاطل ده ما ح يطير من المريخ ساااي كده.. (لان خسارة واحدة.. لا تكفى)..!!
قد يعجبك أيضا


