بسم الله الرحمن الرحيم
السادة رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي المريخ……. ………….. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو أن يكون صدركم رحبا لقبول ما سأذكره من ملاحظات وأي ملاحظات بناءة من جماهير المريخ. علماً بأن ملاحظاتي التالية ليست رد فعل للخروج القاسي من دورة الأبطال فقط وإنما تراكمات لمحلاحظات مختلفة عن عدم فعالية المدرب في التدريب وفي اختياره للاعبية الأجانب. أرجو أن يكون مجلس الإدارة قد استوعب قساوة الحدث علىغالبية جمهور المريخ بعد البشريات الكثيرة والطمأنة على مستوى الفريق والمدرب. واقتنع بملاحظات الكثيرين من ذوي الدراية في الكيان. بصراحة المجلس لم يقصر في الناحية الإدارية وفي تقديم كافة سبل الراحة والمعسكرات للاعبين والمدرب ولكن لم يوفق في الناحية الفنية في إصرارهم على المدرب ولم يدفعوا بسخاء لإيجاد لاعبين أكفاء. لا نقول إن ذلك ليس من شأنهم لان هم الذين يختارون الوكيل الفاعل ويدفعوا له ما يستحقه من استحقاقات لكي يوفر لهم أحسن اللاعبين بقدر ما يستحقونه من أجر. خطأ كبير الإهتمام بالكم دون الكفاءة ومهارة اللاعب هنا كان الخطأ الكبير. تم حشد الفريق بعدد مهول من أنصاف المحترفين وصغار السن لتخفيف الصرف بينما كانت الحاجة في هذا العام بالذات الى لاعبين ذوي خبرة عالية للخروج بالفريق من الوحل الذي ظل فيه لسنوات واستعادة البسمة لجماهيره بعد غياب دام لسنوات. فريق بهذا التكوين شبيه بالمرتزقة في الحرب تفكيرهم في الدولارات التي جاءوا من أجلها ويرفهون على أنفسهم ويؤدوا وظيفتهم بأقل مجهود وبدون غيرة على الكيان أو البلد التي تستضيفهم ويفتقدون إلى غيرة اللاعبين الوطنيين. ويكفينا المؤشر الواضح في أدائهم. كم من الأهداف سجلوا في شباك الخصوم هم ومدربهم منذ أن وطأت أقدامهم في البلاد. كم من الزمن يريدون لكي يصلوا الى مستوى المحترفين حتى على مستوى الدوري الرواندي لم يسجلوا في أول مباراة وأحسبهم سيكرروا نفس سناريو العام الماضي.
افتقدنا الغيرة السودانية داخل الميدان ونريد أن نستعيد الهوية السودانية المريخية للفريق دون الاستغناء عن محترفين أكفاء يصنعون الفارق. خطأ كبير هذا الكم الهائل من أنصاف المحترفين الذين سيصعب التخلص منهم. معايير الإختيار بعضها واضح حتى لغير المتخصصين أولاً أن يكون اللاعب أساسيا في منتخب بلاده بعد ذللك إن كان مهاجماً لابد من سجل تسجيل جيد من الأهداف في سيرته الذاتية وإن كان مدافعاً أو حارس يكون له سجل شباك نظيفة في نسبة عالية من لقاءات فريقه وأن تكون السيرة الذاتية صحيحة وموثقة من اتحاد بلاده وغيرها وأن يكون الوكيل ذا دراية وأمانة. ويدفع لكل منهم ما يستحق مع خفض عدد اللاعبين الى أقل من نصف العدد الحالي 8 أو 10 أقصى حد وعلى الاتحاد ان يخشى الله في حق بلاده ويرعى مصلحة الفريق القومي هذا جهل فظيع أن يترك الأمر مبهولاً ويسمح بالتجنيس. عدد كبير من اللاعبين من أجناس مختلفة ولغات مختلفة بما فيهم المدرب. والمدرب يفهم مين ويخلي مين – كل هذه الاشياء يجب أن تؤخذ في الاعتبار.
قلتم ما في مشكلة في القرروش من فضلكم وجههوها صاح المهارة في الكل عدد أقل من المحترفين المتميزين ذوي المهاراتت كما يفعل الند التقليدي الشاطر القناص وعينهم على لاعبيكم الوطنيين المتميزين الذين يجلسون على دكة البدلاء. وبصراحة فريق كرة القدم هو الكيان الذي يلتف حوله جمهور المريخ فنجاحكم أو فشلكم لا قدر الله تعكسه حالة ومستوى فريق كرة القدم والمناشط الأخرى. نتمنى أن نري تغيراً جذرياً في الفترة الشتوية تسريح عدد كبير من الأجانب وإعارة الوطنيين الذين لا يلامسون الكرة كثيراً. لانريد أن نرى لاعبين وطنيين كثيرين يجلسون على دكة البدلاء لمدة طويلة لكي لا يتدهور مستواهم ولكي لا يملوا فيغادروا علماً بأنندكم التقليدي على لاعبيكم المتميزين. أرجو أن تعوضوا الخروج من الأبطال بإحراز بطولة الدوري الرواندي زالدوري السوداني وسدد الله خطاكم.
مشفق على حالة المريخ
قد يعجبك أيضا



