(نقطة ……. وفاصلة)
يعقوب حاج أدم
(روابط المهجر والرابطة المركزية)
(خطوة) عملية وموفقة من ادارة الهلال لتفعيل دور الروابط الهلالية في المهجر والمنتشرة في كل بقاع الأرض في الدول العربية والخليجية والأوروبية والأسيوية فالخطوة جاءت متأخرة وظللنا ننادي بتفعيل دور روابط المهجر وربطها بمجالس الادارات منذ امد بعيد حتى بح صوتتا ولاحياة لمن تنادي حتى أهتدى المجلس أخيراً ووصل إلى قناعة تامة بضرورة تفعيل دور تلك الروابط وتقنين عملها وربطها في رباط وثيق مع مجلس الادارة لكي تؤدي دورها بصورة مثالية يعود نفعها للكيان الكبير الذي ينضوي الجميع تحت لوائه فليس من العدل في شيء أن يقتصر دور روابط المهجر على حفلات التكريم أو مهرجانات التكريم التي تقام بين الفينة والاخرى لرموز الهلال من اللاعبين والاداريين الذين يفدون الى تلك الدول التي تتمركز فيها روابط الهلال فتلك شكليات وأدبيات وقتيه تنتهي بنهاية زيارة الوفد او الاداري او اللاعب القادم لتلك الدولة ولكن يبقى الدور الأهم لتلك الروابط ينحصر في الدعم الحقيقي لمجالس الاداررات المتعاقبة كالمساهمة في تسجيل اللاعبين بشقيهم الأجنبي والمحلي أضافة إلى المساهمة في أتعاب المدربين الذين يستقطبهم النادي من موسم إلى أخر وكذلك المساهمة في تفعيل المنشأت والبنيات التحتية للنادي ومتى ماحدث ذلك فأن المشجع الهلالي يكون قد أرضى نفسه اولاً قبل ان يرضي الكيان الذي ينتمي اليه،،
(وبما) أن الحديث عن الروابط الهلالية في المهجر فهو وبكل تاكيد لاينفصل عن رابطة الهلال المركزية وروابط الهلال المحلية المنتشرة في كل ولايات السودان فتلك الروابط واخص بالذكر الرابطة المركزية التي أرى انها هي الأخرى تحتاج لاعادة صياغة عناصرياً وادائياً فدور الرابطة المركزية لاينبغي ان يقتصر على استنفار المشجعين وحشدهم في الملاعب للمساندة والمؤازرة في المباريات المحلية والافريقية فهذا دور مطلوب ولكن الدور الاكبر والأهم والاكثر أهمية يتمثل في ربط تلك الجماهير بالنادي من خلال تفعيل عضوية تلك الجماهير وارتباطها بالنادي ارتباط السوار بالمعصم إذ لايعقل أن يصل تعداد الجماهير الهلالية في مباريات. الهلال إلى (20) ألف مشاهد من مباراة إلى أخرى بينما تشكو عضوية النادي لطوب الارض من أكتمال النصاب القانوني في الجممعيات العمومية فهنا مربط الفرس ولابد لادارة الرابطة المركزية بالتعاون مع مجلس الادارة من إيجاد حل أمثل يربط تلك الحماهير بناديها لتتحرر من جزئية المساندة في الملاعب إلى ارتباط وثيق بناديها الذي يجري حبه في قلبها مجرى الدم في الشرائين ولنا عودة للحديث وبصورة أوسع إن كان في العمر بقية،،
(دبوس)
– الأندية تنقل لاعبيها في حلهم وترحالهم بالطائرات الخاصة توفير للراحة والجهد البدني ولاعبو منتخبنا الوطني يتجرجروا في ردهات المطار في انتظار حجوزات تقلهم إلى الدولة التي تستضيف مباراتهم المعلنة يحدث كل هذا ودوارات الفيفا تملأ أرصدتهم البنكية الخاصة ويعز عليهم أن يستأجروا منها طائرة خاصة لأراحة صقور الجديان؟؟؟؟؟؟؟
(فاصلة ……. أخيرة)
– تبقى النقطة الجوهرية والتي ينبغي بل يجب أن يقتلها مجلس الهلال بحثاً والمتعلقة بممارسة اعضاء. روابط الهلال لحقهم الشرعي في جمعيات الهلال العمومية ليقولوا كلمتهم في انتخاب الرجال الذين سيقودون النادي عبر صناديق الاقتراع حيث ظلت هذه الروابط وبرغم كل ماتقدمه لناديها من دعم ومساندة عينيه وماديه حيث ظلت محرومة من ممارسة حققها الانتخابي اسوة بنظرائهم من محبي الهلال القاطنين داخل حدود الجمهورية فلتكن هذه النقطة الجوهرية من أهم الاولويات التي يجب أن يضعها المجلس نصب عينيه لكي يعيد الحق المسلوب لروابط المهجر؟؟


