سيناريوهات قاسية للكرة الأفريقية
شهدت ليلة أمس سيناريوهات قاسية للكرة الأفريقية بخروج الكونغو الديموقراطية و السنغال على التوالى.
الكونغو قدمت مباراة كبيرة أمام إنجلترا بتسجيلها الهدف الأول منذ الدقيقة السابعة عن طريق بريان سيبينجا الذي رفع معنويات فريقه بامكانية اقصاء الإنجليز، بالفعل لعب منتخب الفهود ملحمة كروية في لقاء يعتبر من أجمل مباريات الأدوار الإقصائية.
اصرار المنتخب الإنجليزي تمثل في تشكيل هجمات خطيرة طوال المواجهة اصطدم بصلابة الفهود الدفاعية لكن خبرة الهداف هاري كين جعلته يتدارك الموقف بإحراز التعادل وتسجيل هدف الفوز بأخر لحظات المباراة وفي غضون عشر دقائق مانحا منتخب الأسود تذكرة العبور للدور القادم.
رغم تجرعها لمرارة الخسارة خرجت الكونغو من البطولة مرفوعة الرأس لقنت فيه المنتخب الإنجليزي درسا لن ينساه.
السيناريو الأقسى كان خروج منتخب السنغال بعد تقدمه بهدفين على بلجيكا حتى الدقيقة الـ86 فقد السنغال عقلية الحفاظ على النتيجة بتسجيل لوكاكو لهدف تقليص الفارق قبل أن يحقق تليمانس الريمونتادا قبيل صافرة النهاية.
التبديلات التي قام بها بابي ثياو في الأشواط الإضافية باخراج ساديو ماني وجاكوبز وادريسا جعلت الفريق يبدو أضعف مما كان عليه حيث استلمت بلجيكا زمام الأمور وسيطرت على المباراة قبل أن يتكرر مشهد التسجيل في أخر اللحظات هذه المرة عن طريق ركلة جزاء سجلها تليمانس في الدقيقة 120 ليتأهل المنتخب البلجيكي بسيناريو مجنون.
خروج الكونغو والسنغال بهذه الطريقة يضع علامات استفهام حول العقلية الأفريقية في التعامل مع مثل هذه المباريات الحساسة التي تحتاج لمرونة دفاعية تحافظ على التقدم وقوة هجومية تقتنص الأهداف.


